المقدمة
الفقرة الأولى
الفقرة الثانية
الفقرة الثالثة
4- أنسام ... ترطب الحياة وتشع فيها الضياء
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) ))
إنه الذكر الذي يصل إلى القلب والجوارح بالله في كل وقت وحين وعلى كل حال كان فينطلق اللسان تلقائيا ليعبر عن هذا الوصل بأذكار تأتي حسب الحال والزمان في الليل والنهار .
وذكر الله ثمرة لدوام الطاعة فمن يعصي الله فهو غافل وإن أكثر من الذكر والقراءة .
5- قبس من النور ... يجلو الظلمات ويكشف الشبهات
(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48) ))
إنه رسول الله المبلغ عن الله على نور من الله ابتغاء مرضات الله .
وظيفته صلى الله عليه وسلم :
· شاهدا : على من تدعوهم إلى الإسلام فليعملوا ما يُحسن الشهادة عند ربهم .
· ومبشرا : بخير الدنيا والآخرة ورضي رب العالمين في ظل اتِّباع هذا المنهج القويم .
· ونذيرا : للزاهدين فيه بالشر والشقاء والخسران في الدنيا والآخرة .
· وداعيا إلى الله : لا إلى دنيا أو مغنم أو سلطة أو قومية أو عصبية أ, صدارة أو حتى مجرد وجاهة .
عدّته صلى الله عليه وسلم :
ثم تأكيد آخر على عدَّته صلى الله عليه وسلم وهي :
· لا تطع الكافرين والمنافقين .
· لا تخشى أذاهم .
· توكل على الله بعد اتّباع منهجه وكفى بالله وكيلا .