السبت، يونيو 27، 2009

اعتذار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو أن هناك بعض المشاكل المتعلقة بقالب المدونة Template والتي تجعله لا يعرض التدوينات والتعليقات الجديدة بشكل مقبول

لذلك أعتذر لكل من يتابعون المدونة سواء من خلال الدخول عليها أو من خلال متابعة موجز الملخصات RSS من خلال Google Reader أو غيره .

أعتذر للجميع أن المدونة ستكون مغلقة أمام الجميع لمدة يومين (السبت والأحد) على أن يتم فتحها مرة أخرى يوم الإثنين القادم إن شاء الله (29 - 6 - 2009 ) وإن شاء الله سأعلن عن مفاجأة أخرى في نفس اليوم إن شاء الله .

جزاكم الله خيرا
وتعتذر لهذه المشاكل المتكررة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجمعة، يونيو 19، 2009

86- لو غيرك قالها يا دكتور

على مدار ما يقرب من شهر أو ربما أقل قليلا انشغلت بذلك المقال الذي كتبه الدكتور محمد أبو الغار ( الصورة الأولى ) في المصري اليوم ( حوار مع طالب طب من الإخوان ) بتاريخ ( ٢٧/ ٥/ ٢٠٠٩ )والذي ادعى فيه أن هذا الحوار قد تم بينه وبين أحد طلاب الإخوان في كلية الطب جامعة القاهرة .

ورغم أن هناك العديد ممن تصدى للرد على الدكتور أبو الغار ومن بينهم الدكتور رشاد البيومي ( الصورة الثانية ) والدكتور حلمي القاعود (الصورة الثالثة ) وكذلك من الشباب الذين ردوا على المقال الكثيرين ولست هنا في مقام الحصر إلا أن هناك بعض النقاط التي استوقفتني في ذلك الحوار :

- أولا : الدكتور محمد أبو الغار رغم قيمته الكبيرة كرمز من رموز استقلال الجامعة ورمز من رموز حركة 9 مارس التي أحترمها حتى وإن اختلفت معهم في بعض الأمور إلا أن الدكتور وقع في كثير من الأخطاء التي لم يكن يصح أن يقع فيها مثله :
  • وقع الدكتور في خطأ التعميم حين قدم نموذجا لطالب من الإخوان وافترض أن هذا هو الأخ الطبيب الذي سيعالج الناس في ما بعد وعمم هذا النموذج الافتراضي على كل طلاب الإخوان .
  • وقع الدكتور في خطأ تصيد الأخطاء وتعمد إبرازها من خلال إعادة صياعة الحوار من العامية إلى الفصحى .
  • وكذلك وقع الدكتور في خطأ ثالث وهو الأهم وهو أن الدكتور تنازل عن دوره الأساسي ليس فقط كأستاذ يدرس الطب لطلابه وإنما أيضا كمربي كان يجب عليه أن يصحح لطالبه ما وقع فيه من خطأ أو حتى ما يبدو خطئا من وجهة نظر الدكتور أبو الغار .

- ثانيا : لفت نظري أيضا أن الدكتور قال على لشان ذلك الأخ المزعوم أنه لم يتعرف على الإخوان إلا من سنوات قليلة فقط وكل من يعلم الخطوط العريضة لمنهج وآلية التربية عند الإخوان - وهو أمر لا يخفى بالتأكيد على من هو مثل الدكتور أبو الغار - يستطيع أن يحكم ببساطة أن فكر هذا الأخ المزعوم لا يمكن أن يمثل على الإطلاق فكر الإخوان .

- ثالثا : القضايا التي تلاعب بها الدكتور أبو الغار - وأدرك جيدا أنني أقول تلااعب - هي قضايا الوطن والوطنية ووالعلاقة مع الأقباط ومع الناس يشكل عام .
هذه القضايا للأسف الشديد ليس فيها وضوع لا عند عامة الناس ولا حتى عند كثيرين من الإخوان ولكن أيا ما كان الغموض في رؤيتهم لهذه القضية فلن تصدر عن واحد من الإخوان أجوبة ساذجة مثل تلك الموجودة في ذلك الحوار المزعوم .

قضية الوطن والمواطنة تستحق حديثا منفردا وهو ما سيكون إن شاء الله
بالطبع هناك العديد من النقاط الأخرى في هذا المقال والتي تستدعى الانتباه ومن بينها توقيت المقال الذي كان قبل زيارة أوباما بأيام وفي ظل حملة اعتقالات شرسة لرموز وقواعد الإخوان ، وأيضا العلاقة بين هذا المقال وبين موقف الدكتور من الإخوان في انتخابات نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة ، وغيرها الكثير من الملاحظات التي يمكن أن تقال ولكن أعتقد أنها لن تفيد القارئ في شئ .
وللحديث بقية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، يونيو 18، 2009

الأحد، يونيو 14، 2009

84- ملفات للتحميل والطباعة

الملف الأول :
حديث من القلب :
خمسة مقالات للأستاذ المرشد تتحدث حول معاني هامة للإخوان
حجم الملف : 128 ك ب
المصدر: إخوان أون لاين


الملف الثاني :

الإخوان والشيعة بين المهندس يوسف ندا والدكتور محمود غزلان :
ويشمل المقالات التالية ( مرتبة حسب التاريخ ) :
الإخوان والشيعة – يوسف ندا
مرة أخرى.. نحن والشيعة – محمود غزلان
نحن والشيعة – يوسف ندا
الإخوان والشيعة مرة أخرى – محمود غزلان

توضيح من المرشد العام للإخوان المسلمين – أ. محمد مهدي عاكف
«المصرى اليوم» سألت مهدى عاكف: هل لايزال يوسف ندا مفوضاً للعلاقات الخارجية فى«الإخوان».. أجاب: «لو أراد» ، ندا يعلق: إجابة فضيلته متعلقة بوضعى الشخصى الحالى.. وأنا سطر فى موسوعة «الإخوان» - شارل فؤاد المصري
الشيعة والسنة – حلمي محمد القاعود

نحن والشيعة للمرة الثالثة والأخيرة – يوسف ندا
قراءة في دلالات الحوار بين يوسف ندا ومحمود غزلان – إبراهيم الهضيبي
حجم الملف : 318 ك ب
المصادر : إخوان أون لاين - إسلام أون لاين - موقع صحيفة المصري اليوم


الملف الثالث :
مقالات الدكتور راغب السرجاني عن الشيعة ويشمل أربعة مقالات :
أصول الشيعة .
سيطرة الشيعة .
خطر الشيعة .
الموقف من الشيعة .
حجم الملف : 279 ك ب
المصدر : قصة الإسلام

الجمعة، يونيو 12، 2009

83 - حوار مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح


بمناسبة الحوارات مع قيادات الإخوان ، هذا الحوار أجراه عبد المنعم محمود الصحفي بالدستور مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأمين عام اتحاد الأطباء العرب .

د.عبد المنعم أبو الفتوح :

إذا أراد النظام المصري أن ينتقم من الإخوان فعليه أن يترك القواعد ويعتقل مكتب الأرشاد كله وعلى رأسه مهدي عاكف

التنظيم الدولي فكرة ساذجة ودخيلة علي أفكار الإخوان وأرفض أن يوجهني أحد من إخوان الخارج

إلصاق تهمة الإرهاب بالإخوان "استعباط سياسي ولا يمكن أن تصدقه الإدارة الأمريكية


تثير القضية الأخيرة التي تم فيها إلقاء القبض على عدد من قيادات الإخوان الكثيرة من الأسئلة المرتبطة بتوقيت هذه القضية الذي يسبق زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مصر، بالإضافة إلى تخطيها تلك الفكرة المتعلقة بتجنب اعتقال أعضاء في مكتب الإرشاد، إلى جانب ربط القضية بفكرة إحياء التنظيم الدولي للجماعة من جديد.

حاورت د.عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بالجماعة، وسألته عما إذا كان يملك تفسيرا أو إجابات لبعض هذه الأسئلة، ولمعرفة توقعاته عن مستقبل تلك القضية التي يرى كثيرون أنه بمثابة "تهديد" أو رقة ضاغطة على الإخوان للفوز بمكسب ما أو بتنازل محدد.

الحوار لجريدة الدستور وأنشره علي المدونة كاملا حيث قمت باختصاره علي صفحات الجريدة لدواعي المساحة

ما تعقيبك علي القضية الأخيرة الخاصة بإحياء تنظيم الإخوان الدولي؟

هذه القضية تأتي في سياق علاقة الرئيس مبارك بجماعة الإخوان المسلمين وهي علاقة تعتمد علي التحجيم كما يمارسعلي المجتمع المدني وذلك بوسائل مختلفة منها اصراره علي عدم اعطاء مشروعية للإخوان سواء كهيئة أو حزب رغم أننا جماعة ذات أهداف ووسائل مشروعة, كما يمارس مبارك التحجيم علي الإخوان باستخدام قانون الطوارئ لصنع قضايا مضروبة مثل هذه القضية, كما يمارس سياسته بالتحجيم من خلال تخويف المجتمع منهم عن طريق الصحافة الأمنية التي تكتب كل يوم عن قضايا واعتقالات للجماعة
وبلاشك فإنه عندما يري عموم الناس قد يحجمون عن الجماعة وأنشطتها، لكن في نفس الوقت قد يأتي هذا بردود فعل عكسية تقوي الجماعة, ومبارك يمارس التحجيم علينا من خلال الإحالة للقضاء العسكري الإستثنائي والأعتداء علي الأموال الشخصية وهو ما لم يفعله الرئيس عبدالناصر مع الإخوان رغم خصومته لهم. عموما هذه القضية مثل عشرات القضايا التي لفقها جهاز أمن الدولة دون أدلة وقرائن ثم يخرج هؤلاء الإخوان بعد شهرين أو ثلاثة فهي قضية عادية.

لكن كل المؤشرات وطبيعة الإتهامات توحي بأن القضية في طريقها للقضاء العسكري كسابقتها؟

هذه التحليل ليس في محله لأن كل القضايا التي قدمت للمحاكمات العسكرية لم تكن ذات طبيعة خاصة ولكنها شكل من أشكال الهوي عند متخذ القرار لإحالة هذه القضية لمحكمة عسكرية , فلا توجد مؤشرات بعينها تستنج منها أن قضية تذهب للقضاء العسكري وغيرها لن يذهب , وعندما تم إحالة نقابي الجماعة للمحاكمة العسكرية لم نكن نتوقع هذه الإحالة لأن هذا يرجع لهوي متخذ القرار لأن الأمور لا ترجع إلي أي شئ قانوني أو قضائي.

اذن ما تحليلك لصنع هذه القضية في الوقت الحالي ؟

أتصور أن القضية هي "قربان" بين يدي زيارة أوباما اضافة إلى أنه رد فعل على حالة الفزع التي أصابت النظام مما كتبه باحثين وصحفيين أمريكين ينصحون فيه الرئيس الأمريكي بالتواصل مع كل القوي المعارضة في مصر وفي القلب منها الإخوان المسلمين رغم أن الرئيس مبارك حينما يزور أمريكا يلتقي المعارضة الأمريكية فلماذ يفزع النظام عندما يأتي مسئولي أمريكي أو غربي ويطلب لقاء المعارضة في مصر , بالعكس لو كان النظام المصري مستقر عليه أن يسعي لانجاح هذه اللقاءات لأن المعارضة قد تضغط علي الرئيس الأمريكي في اتخاذ مواقف عادلة من القضية الفلسطينية أو تدفع للأفراج عن الأبحاث العلمية والتقنيات الحديثة المحرومة منها بلادنا ويكون اللقاء هدفه الأساسي صالح البلاد .

باحثين مصريين استبعدوا أن تكون الحملة الأمنية الأخيرة لمنعكم من لقاء أوباما ولكن وراءها رسالة قوية عليكم الاستجابة لها سريعا؟

هذا الأسلوب البوليسي العصابي للتعامل مع قوي المعارضة ثبت أنه أسلوب فاشل فلا يمكن التفاهم مع الآخر بالعصا الغليظة، هذا لن يجدي معنا لكن التفاهم والحوار هو الأسلم، وحينما يريد النظام أن يبعث برسالة للإخوان ويستخدم هذا الأسلوب العصابي فإن هذا ثبت فشله مع الإخوان وغيرهم من القوي السياسية الذين يجب أن يتحاور معهم باعتبارهم أبناء وطن واحد.

هل يمكن أن تكون الرسالة المقصودة منعكم من المشاركة في انتخابات 2010 أو الضغط عليكم للقبول بالتوريث أو الأقل عدم الإعتراض عليه ؟

بعد انتخابات 2005 صعد النظام من مواجهته الأمنية للجماعة سواء من اعتقالات ومحاكمات عسكرية , لكن هذه القضية بعينها لا تعبر عن رسالة محددة ولكنها ضمن حالة المواجهة الطويلة ، وعما تردد أن شخصا جاءنا وطلب منا عدم خوض الإنتخابات القادمة فكل هذه شخصيات بسيطة ليس لديها صلاحيات بل تحمل أمنيات لكن للأسف لا يوجد قناة اتصال محترمة بيننا وبين النظام سواء رسمية أو سياسية , وغياب قناة اتصال بين كل القوي وبينهم الإخوان والنظام شئ غير صحي, ولكن لشذوذ أسلوب النظام الحاكم فهو يقطع حبل الإتصال بينه وبين أبناء وطنه في الوقت الذي يتحاور فيه مع أعداء الوطن والصهاينة ومع الغرب .

حرص النظام علي ربط الجماعة بحزب الله اللبناني وتدريب الجماعة لأفرادها علي حمل السلاح والصاق تهمة الإرهاب بها هل تنجح هذه المحاولات في تشويه صورتكم لدي الغرب؟

علي مستوي "الإستعباط السياسي" هذا يصلح مع الحكومات سواء في مصر أو الغرب لكن علي مستوي احترام المعلومات الصحيحة والتي أصبحت متاحة عن أي تنظيم سياسي مثل الإخوان المسلمين أصبح من الصعب علي النظام أن ينجح في نشر خيالاته بل أصبحت مثل هذه القضايا سبة في حق النظام لأن الدنيا أصبحت مفتوحة ويعلم الجميع أن الإخوان جماعة سلمية ولا تعترف باستخدام العنف.

لكن هل يمكن أن تقتنع الإدارة الأمريكية بمثل هذه الإتهامات ؟

لا يمكن لا الإدارة الأمريكية ولا أي إنسان يحترم نفسه يمكنه أن يصدق هذه المعلومات الكاذبة

لكن ما المشكلة أصلا أن تكونوا علي علاقة بالكيانات المذكورة في تحريات أمن الدولة أليست هذه المؤسسات لها شرعية في بلادها سواء في الخليج أو أوربا ؟

هذا من ضمن العبث الأمني عندما تترك المجال للجهاز البوليسي وهو جهاز غير سياسي وطبيعته ضيق الأفق ولا يحسن إلا استخدام الآليات البوليسية فيكتب هذا العبث الذين يثير الضحك علينا في أن يقول أن الإخوان المسلمين متصلين بالمؤتمر القومي العربي والإسلامي أو متصلين باتحاد علماء المسلمين الذي يرأسه القرضاوي هذه مسائل نفخر بها بأننا حركة مصرية وطنية لنا صلات بهذه الكيانات الكبيرة التي تناصر قضايانا كمسلمين وتدعم مصر كوطن ودولة , لكن هذه الصلات تسير في مصلحة وطنا

ولكن يمكن أن نقول أن الإخوان قدموا هذه القضية علي طبق من ذهب للأمن المصري فأنتم لديكم لوائح ووثائق تتحدث عن التنظيم الدولي وقيادتكم له وأنه لديكم أمينا لهذا التنظيم الدولي هو إبراهيم منير الذي يعيش في لندن؟

أؤكد أن كلمة التنظيم الدولي ليست صحيحة ولكن يوجد تنسيق وتواصل بين الإخوان وغيرهم من الحركات الإسلامية حول العالم وهو تحت سمع وبصر كل الدنيا , لان هذه الكلمة مع الحركات الإسلامية تستخدم وكأن هناك تنظيم حقيقي وقيادة واحدة تصدر تعليماتها لبقية التنظيمات وهذا غير صحيح بالمرة , ليس لأنه عيب أو غير عيب ولكن المعلومات تقول غير هذا فموقف الإخوان المسلمين في العراق يختلف معنا في مصر في قضية العملية السياسية , موقف الإخوان المسلمين السوري في تحالفهم مع عبدالحليم خدام مخالف لموقفنا , موقف الإخوان في الأردن كان يختلف عنا في حرب الخليج , موقف ما يسمي اخوان الجزائر مختلف أيضا عنا إذن أين هذا التنظيم التي تخالف كل الفروع في المواقف؟ , أما أن الإخوان مدرسة اسلامية وسطية التي يعتمد العمل الوسطي السلمي في التغير فإننا نفتخر أن هذه المدرسة انتشرت أفكارها في كل أرجاء العالم وأننا جزء من هذه المدرسة ونتواصل مع هذه التيارات فكريا وثقافيا ونتقابل في المحاضرات والمؤتمرات فهذا شئ نفخر به إن هذه المدرسة هي أكبر خدمة قدمتها لعالمها الإسلامي أنها استطاعت محاصرة الفكر المسلح والعنف والتغير المسلح وأصبح لا يمثل إلا جزء صغير من الحركة الإسلامية وصار الجسم الرئيسي هو المؤمن بالعملية الديمقراطية وهذا انجاز مدرسة الإخوان ويجب أن يعتز به .

رغم اختلاف المواقف كما تحدثتم إلا أننا وجدنا بعد الإنشقاق في حركة حمس الجزائرية التي تعبر عن فكر الإخوان كل طرف فيها حاول أن ينصب نفسه مرشدا في بلاده مستقويا بمهدي عاكف؟

هذا يترجم ما أقول أن هناك مدرسة اخوانية تتبادل الأفكار وأن هناك حالة من الود العاطفة تجاه المدرسة الأمة في مصر , الأمر الأهم أن الدولة الحديثة لم تعد تسمح ولا يجب أن تسمح لأي تنظيم دولي أن يخترق حدودها وهذا يخالف كرامة الإنسان أصلا , فنحن كإخوان مصر لم نسمح بأن يصدر لنا أي تنظيم في الخارج تعليمات أنفذها فكيف نقوم نحن بما نرفضه .وهذا التنظيم وهمي ولا وجود له أما عن مكتب لندن الذي يترأسه إبراهيم منير فهو مكتب إعلامي للجماعة يصدر نشرة إعلامية ويتواصل مع المدرسة الفكرية حول العالم

لكن المرشد العام له لائحة خاصة لاختيار أعضاء مجلس شوري التنظيم الدولي في كل الأقطار كيف يكون هذا وهم ؟

هذا كله تراث وكانت طموحات علي أرض الواقع ولم يستطع أحد تنفيذه والدليل علي ذلك أن مرشد عام الجماعة منذ نشأة الحكرة مصري وسيظل مصريا , كون الحركات الإسلامية تحمل اعزازا وتقديرا وارتباطا عاطفيا وفكريا للإخوان المصريين هذا شئ يفتخر به كل مصر في أن تنظيمه الإسلامي وحركته الإسلامية المصرية لها هذا الثقل وهذا الإحترام وهو مكسب كبير لمصر يجب أن تحافظ عليه الدولة المصرية وليس هذا السلوك العبيط والمتخلف الذي تتعامل به معنا من خلال مجموعة الطابور الخامس التي تريد أن تضيع صدراة هذا البلد وهم في الحقيقة كارهين لمصر

المرشد أعلن أنه لن يرشح نفسه لدورة جديدة كيف تترجم هذا الكلام من خلال أسلوب الإختيار الذي سيتم ترشيح به مرشد جديد للجماعة في مطلع العام القادم ؟

الذي يقوم اختيار المرشد العام هو مجلس شوري الجماعة وهو المحروم من الإجتماع منذ عام 1995

أي مجلس شوري فيهم المصري أم الدولي ؟

مجلس الشوري المصري الذي يختار ولو حدث توافق عالمي عليه فما المشكلة؟ لكن لم يحدث مطلقا أن تم ترشيح غير مصر لهذا المنصب أو أن تقدم أحد له غير المصريين، كل المرشدين السابقين من الأستاذ البنا وحتى عاكف مصريين , بل ان الأستاذ البنا عندما أنشأ قسما باسم الإتصال بالعالم الذي نتهم بإحياءها في هذه القضية كان هدفه الأساسي فكرة الأتصال بالعالم الإسلامي لنشر الفكرة الإسلامية وهذا القسم هدفه التواصل مع الحركات الإسلامية في الأفكار الوسطية وعقد المؤتمرات العلنية لنشر فكر الإسلام المعتدل وهو من مصلحة مصر والغرب نشر فكرة الإسلامي الوسطي لمحاصرة فكر العنف والتكفير

بهذا الشكل من أين أتت فكرة التنظيم الدولي ؟.

هذه فكرة دخلية علي الإخوان المسلمين وفدت علينا في فترة الثمانينات وهي فكرة ساذجة وسطحية ولا يمكن تحقيقها علي أرض الواقع , وهي بدأت بالفعل كشكل من أشكال الدفاع عن الهوية الإسلامية ولكنها فكرة بسيطة وساذجة فشلت وأعتقد أني أوضحت كل دلائل فشلها , وأثبتت الحركات الإسلامية الناضجة أنها لا يجب أن تنصاع لتعليمات أحد من الخارج بما يخل دساتير بلادها, وهذا لا أقبله علي نفسي فأنا كرجل مسئول في الإخوان المسلمين في مصر لا أقبل أن تعطيني أي جهة غير مصرية تعليمات لأنفذها.

ولكن المرشد العام كان لها نائب ثالث من الخارج هو السوري الراحل حسن هويدي؟

هذا من بقايا التراث القديم وهذا شئ رمزي.

يعني لم يحدث أن محمد سعد الكتاتني قد سافر إلي لندن لتسمية إبراهيم منير نائبا لشئون الخارج ؟

هذا لم يحدث وهذا كلام إعلامي , إبراهيم منير شخص مصري محب لبلده يتمني أن يعود إلي بيته وأهله لولا أجهزة الأمن في المطار متربصة له للقبض عليه فهو مخير أما أن يعيش في لندن أو أبو زعبل , ويا ليت النظام المصري والرئيس مبارك يدعوه أن يعيش في بلده .

أنت من أقدم أعضاء مكتب الإرشاد منذ بداية الثمانينيات ويتردد أنك عضو فيما يسمي مكتب الإرشاد العالمي؟

أنا لست عضو في هذا الكيان وأنا أؤكد لك أن التنظيم العالمي انتهي لا وجود له وكنت من أشد المعارضين لهذا التنظيم حينما بدأ في الثمانينات عندما شاركت في تقيمه والحمد لله فرض هذا الواقع .

هذا الواقع متربط ببأحداث الحادي عشر من سبتمبر حتي لا يتم وضعكم علي قوائم الإرهاب ؟

لا واقع الممارسة هو الذي أنهي هذه التنظيم .

هل الضغط الأمني علي الإخوان هو تهئية لمرحلة انتقال السلطة في مصر حتي تكون انهكت الجماعة فلا تبدي معارضةو تكتفي بالأداء الإعلامي؟

أتصور أن قوي المعارضة في مصر عليها أولا أن يكون لها تأثير شعبي حتى تكون صاحبة قرار مؤثر في تداول السلطة في مصر , وبالتالي فالنظام المصري غير مشغول بما يمكن أن تقوم به قوي المعارضة في مسألة التغيير أو التوريث أيا كان شكله , وأنا أستبعد مسألة حدوث التوريث العائلي أما التوريث السياسي حدث في مصر السادات ورث حكم عبدالماصر وميارك ورث السادات وسيرث شخص من ضمن نخبة الحكم مع الرئيس مبارك الرئاسة من بعده , وهذا طالما تحكم مصر بنظام فردي ولا يقوم علي إرادة شعبية.

قلت أنه من الخطأ عدم وجود قناة حوار بينكم وبين النظام فهل سعيتم أنتم لإنشاء مثل هذه القناة ؟

نحن سعينا وليس سرا أنه كان لدينا شكل من أشكال التواصل السياسي بيننا وبين النظام حتي عام 1992 عن طريق أسامة الباز ومصطفي الفقي عندما كان سكرتيرا لمعلومات الرئيس وأنا كنت أشارك شخصيا في مثل هذه اللقاءات وكان الإتصال معنا وغيرنا مثل إبراهيم شكري ومصطفي كامل مراد وفؤاد سراج الدين إلا أن النظام هو الذي قطع هذا الخط .

هل سألتم لم أوقف النظام الإتصال معكم ؟

سألنا ولم نجد إجابة , وأصبحت محاولات الإتصال الجديدة مع القوي السياسية هي لشق صفها وهذا هو الأسلوب الأمني حيث ترك التواصل مع القوي السياسية للأمن وليس للسياسيين .

ما الذي كان يدور بينكم وبين النظام أثناء تواصلكم معه ؟

كانت حوارات ليفهم كل منا الأخر كمحاولات للمعرفة والتطمين , ثم في النهاية الذي يأخذ القرارالنظام فلماذا يخشي الحوار

ولكن ألم تحاولوا إجراء محاولة جديدة للإتصال مع النظام في الفترة الحالية ؟

يسأل عن هذا أعضاء مجلس الشعب وأيضا الأطراف التي سعت لهذا لكن النظام رافض التواصل سواء معنا أو مع الأحزاب الرسمية فأنت اذا سألت أحد هذه الأحزاب عن علاقته بالنظام ستجدها مختصرة في ضابط أمن دولة صغير يتصل بهم .

هل حاولتم التواصل مع جمال مبارك تحديدا ؟

نتصل به بأي صفة؟

تتصلون به بصفته أمين لجنة السياسات أو بما يتناقل بأن الوريث أو مرشح لأن يرث حكم مصر ؟

هذا لم يحدث فاذا كان النظام المصري نفسه يرفض الإتصال بنا فما فائدة الإتصال بأحد أعضاء الحزب الوطني الذي ليس لهم دور أو المفروض ألا يكون لهم دور

لماذا لم تشملك حملة الإعتقالات رغم أنك أحد المتهميين الأساسيين في القضية ؟

هذا كلام عبث يكتبه ضابط أمن دولة صغير.

لكن هذا العبث اعتقل علي اثره قيادات للجماعة منهم عضو مكتب إرشاد مثلك فهل كونك أمين عام اتحاد الأطباء العرب منحك حصانة سياسية ؟

لو تتكلم عن أن اتحاد الأطباء العرب عضو في منظمات جامعة ادول العربية ويتمتع بنفس الحصانات التي تفرضها برتوكولات جامعة الدول العربية ربما، لكني لست مشغولا باعتقالي بقدر انشغالي باعتقال هؤلاء الشرفاء الـ13 في هذه القضية أو غيرهم ممن يعتقل يوميا من أبناء الجماعة في الوقت الذي يعلم النظام المصري أن هناك قيادة لجماعة الإخوان المسلمين وأنا يشرفني أنا أكون أحدها فعليه أن يتواصل معنا وعليه اذا غضب من الإخوان أن يقبض علي هذه القيادة نفسها وعلي رأسها محمد مهدي عاكف ومكتب الإرشاد عليه أن يقبض علينا ويضعنا في السجن لا أن يعتقل قواعدنا وأنا أحد هؤلاء القيادات لأننا نحن المسئولين عن جماعة الإخوان والنظام يعلم هذا.

لماذا يمكن أن نصف ردود فعل الإخوان بالفاتر تجاه كل البطش الذي يحدث معهم ؟

أنت تقول هذا وأشاركك هذا الرأي جزئيا ولكنك تواجه نظام يجند مليون ونصف من عساكر الأمن لمواجهة هذه المعارضة وبالتالي كيف تواجه هذه القوة الباطشة؟ , هل تلومني أنا أم تلوم هؤلاء الباطشين , أنا أدعوا الإعلام والنخب والإعلاميين والكتاب أن يصبوا جام غضبهم علي الظالمين وأن يصبوا كتاباتهم علي المستبدين والذين ينتهكون حرمة المواطن المصري والذين لا يحترمون قواعد حقوق الإنسان والحريات بدلا من أن نقول الإخوان ساكتين ليه .

هل لديك تعليق علي تجاهد الجرائد القومية وكتاب النظام عن أخبار حملة الإعتقالات الأخيرة ؟

أنا أظن أن هذه القضية من القضايا اليومية التي يقوم بها النظام والجرائد القومية لم تتجاهل ولكن لم تأتها التعليمات الأمنية للنشر وهذا يدل أن هذه القضية فرقعة إعلامية قبل زيارة أوباما لمصر .


---------------------------

* الصورة لـ: أميرة نور الدين المصورة الصحفية بالدستور

المصدر : مدونة أنا إخوان - عبد المنعم محمود http://ana-ikhwan.blogspot.com

الثلاثاء، يونيو 09، 2009

حوار يستحق التحية

سعدت جدا بحوار موقع الشرقية أون لاين مع الدكتور فريد إسماعيل والذي لم أره (الحوار) إلا اليوم .
الحقيقة : مقارنة بالحوار السابق فهناك العديد من الأخطاء التي تم تجاوزها هذه المرة

مثلا : الأسئلة كل سؤال منشور بنص وبإسم صاحبه .
وكذلك الإجابات في معظمها واضحة وصريحة على عكس الحوار السابق .
أيضا الآن الحوار والأسئلة موجودة في قسم واحد في الموقع وهو قسم : ضيف وحوار

لذلك ولأننا لابد أن ننسب الفضل لأهله فأنا أوجه تحية تقدير واحترام وقبلهما حب بالغ إلى إخواني في إدارة موقع الشرقية أون لاين .

رابط الأسئلة
رابط الحوار

الثلاثاء، يونيو 02، 2009

82- حول حوار الدكتور محمد مرسي على موقع الشرقية أون لاين

الحقيقة كنت قد كتبت تعليقا تفصيليا حول ذلك الحوار الذي أشرت إليه في التدوينة السابقة ، ولكن وجدت أنه من القسوة أن أتصيد الأخطاء لعمل أعلم جيدا أنه شابه الكثير من الخلل كما يبدو من صورته النهائية .

لذلك فقط أكتفي بعرض بعض الملاحظات حول ذلك الحوار :

أولا : ما زلت أؤكد على كامل احترامي لشخص أستاذنا الدكتور محمد مرسي ولكني ما زلت أؤكد أيضا أن هذا الاحترام لا يعني أبدا إضفاء هالة من القداسة أو الحصانة على آراء الدكتور محمد التي تبقى في النهاية مجرد آراء بشرية يمكن الاختلاف معها وليست وحيا من السماء .

ثانيا : عتاب لإدارة الموقع التي تأخرت كثيرا عن الموعد الذي حددته هي لنشر الحوار .
إذا لم يكونوا قادرين على الوفاء بالموعد الذي حددوه فلماذا حددوه من البداية ، على أي حال إدارة الموقع اعلنت اعتذارا عن هذا التأخير .
أيضا الإعلان عن الحوار والأسئلة في مكان من الموقع ، ونص الحوار والإجابات في مكان آخر ، ومطلوب من الزائر الكريم أن يستخدم ذكائه الخارق لمعرفة مكان الإجابات خصوصا إن لم يكن يدخل على الموقع يوميا لمتابعة الجديد ، ولا أدري على أي أساس قامت إدارة الموقع بإنشاء قسم إسمه ( تحقيقات وحوارات ) وقسم آخر إسمه ( ضيف وحوار ) ، إما أن يكون كلاهما قسما واحدا ، أو تكون التحقيقات في قسم والحوارات في قسم آخر .

ثالثا : الحوار نفسه :
أسئلة الزوار كانت على ثلاثة محاور :
المحور الأول : أسئلة عن الإخوان .
المحور الثاني : أسئلة عن القضايا العامة الدولية .
المحور الثالث : أسئلة شخصية للدكتور محمد .

بشكل عام فإن الحوار به العديد من السلبيات :

1- تجاهل الأسئلة الهامة :
- ما هو دور أساتذة الجامعة الذين ينتمون للجماعة في ظل استخدام البلطجة والعنف من جانب الأمن ضد طلاب الإخوان ؟
- هل يملك الإخوان برنامج للحكم أم مازالوا يتركون الأمر للظروف ؟
- لماذا لا نستهدف العمل الخدمي والنقابي وأعمال البر وخاصة في شريحة الطلاب كأولوية أو هدف حرج بغض النظر عن مقدم الخدمة وحينها نكون قد حققنا هدفا كبيرا في العمل مع المجتمع وإرشاده ؟
- إذا اختلف عضو صغير مع رأي المكتب ( مكتب الإرشاد ) ماذا يفعل ؟
- مع التطور الكبير للجماعة ظهرت وعلت بعض المشاكل منها عندما يتكلم بعض الأفراد بحرية ( الرأي والرأي الآخر ) نجد أن هذا خط أحمر ، لماذا ؟
- هناك ظواهر سلبية لدى شرائح من شباب الإخوان منها :
* استعجال النصر والاستعداد لقبول حلول تخالف الثوابت مثل : الحزب بديلا عن الجماعة بمفهومها الشامل ، الجمعية المشهرة انفصالا عن الجماعة .
* غياب أبجديات التناصح الرقيق عبر خطوطه الشرعية ( ظاهرة المدونات ) .
كيف يمكن معالجة هذه السلبيات ؟
- ما هو رأي حضرتك فيما يقوم به بعض المدونين من الإخوان من كتابة مقالات تنتقد بعض مواقف الإخوان ؟ وإذا كانت الإجابة أن هذا لا يصح فما هو البديل داخل الإطار التنظيمي ؟
- لماذا يتم الإعلان إعلاميا عن نية أ/ مهدي عاكف عدم الترشح لمنصب المرشد العام وهذا شأن داخلي للجماعة لا ناقة للإعلام فيه ولا جمل ؟


هذه الأسئلة وأسئلة أخرى غيرها تناقش قضايا هامة مثل (مناهج التربية - طبيعة المرحلة - التعامل مع السلفيين ...... ) هذه الأسئلة كلها لم يقترب منها الدكتور محمد في إجاباته فضلا عن أن الأسئلة لم تذكر أصلا في نص الحوار .

---------
2- العمومية في الإجابات :
الأسئلة الواضحة دائما ما تحتاج إلى إجابات واضحة خصوصا لو كانت حول قضايا كثر حولها الحديث واللغط ، ولكن الأسئلة كلها تقريبا كانت إجاباتها إجابات عامة وعائمة ودون أي كلام محدد وواضح المعالم .

أحدهم يسأل :
لماذا لا يتم التعامل مع الأمن بشكل سلمي يعبر عن السخط مما يفعله من حملات اعتقال متتالية لرموز الإخوان ؟


والدكتور محمد يجيب :
... ونحن كما هو معلوم قولا وفعلا لا نؤمن بالثورة كأداة للإصلاح والتغيير ونعمل بمنهج سلمي ونضال دستوري وننبذ العنف وندينه سواء جاء من الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات أو الدول والحكومات .


إذا الشكل السلمي للتعامل مع الأمن هو الثورة والعنف !!! أفادكم الله .

وآخر يسأل عن الموقف من الشيعة فيحيله الدكتور إلى مقالات الإمام البنا رحمه الله في مجلة التقريب ( فمن يدلنا على طريق نصل به إلى هذه المقالات ، وما ضر الدكتور محمد لو حدد موقفنا - كجماعة إخوان - من الشيعة بوضوح ؟ ) .

وثالث يسأل لماذا لا يكون لنا حزب سياسي مثل العدالة والتنمية التركي فيحيله الدكتور إلى قرار الإخوان السابق في أول 2007 بالإعداد لبرنامج حزب سياسي وعدم التقدم بأوراق تأسيس الحزب .
يا سيدي الفاضل هذا القرار يعلمه الجميع وأتوقع أن من بينهم صاحب السؤال ولكن لو أنني أنا الذي أسأل فأنا أسأل لمناقشة هذا القرار من الأصل .

حتى حينما سأله أحدهم عن إطلاقه اللحية وهل هو توجه من الجماعة أم حرية شخصية كانت إجابة الدكتور محمد هي الدعاء بحسن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم دون الرد على السؤال على الإطلاق .

---------------
هذا كله ملاحظات شكلية على الحوار وليس من بينها أي تعليق على المفاهيم والأفكار الموجودة داخل الحوار والتي يستحق كثير منها التوقف عنده وسوف أعود لهذه الملاحظات الموضوعية مرة أخرى في وقت لاحق .
أعتقد بعد هذه الملاحظات فإنه كان من الأولى أن تعتذر إدارة الموقع عن نشر الحوار بدلا من أن ينشروه بهذه الصورة المستفزة .

كلمة أخيرة :
طالما قبلنا ان نخوض الإعلام وأن نعرض بضاعتنا على الناس فلابد أن نعرضها عليهم في أبهى صورة ولابد أن نتقبل كل ما يطرحونه من انتقادات لهذه البضاعة .