‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغيير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغيير. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أكتوبر 04، 2011

تعليقا على رأي حزب الحرية والعدالة في الأحداث الجارية


حزب الحرية والعدالة نشروا على موقع الحزب اليوم بيانا بعنوان : رأي الحزب في الأحداث الجارية - رابط البيان

في رأيي ، لهذا البيان أو المنشور بعض الإيجابيات وبعض السلبيات .

طبقا لترتيب الفقرات الواردة في البيان :

1- نقل السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة :
جيد .

2- تأجيل الانتخابات الرئاسية لما بعد الدستور :
موقف جيد ، وإن كان يحتاج إلى مزيد من الحسم من خلال النص على أن تكون الانتخابات الرئاسية بحد أقصى منتصف 2012 .

3- الموقف من المجلس العسكري وموقفه من الشأن السياسي :
لغة الخطاب في رأيي مقبولة ، وإن كانت تحتاج إلى مزيد من الحسم والشدة في هذه النقطة تحديدا .

4- الوثيقة الاسترشادية :
في رأيي أن ما قيل في هذا البيان يعتبر صيغة موازنات جيدة ومقبولة نسبيا ، لأنه في النهاية يبقى من حق الحزب أن يلزم نفسه بما يشاء .

5- التحالف السياسي :
أمر جيد ومقبول ، وأعتقد أنه لا خلاف عليه ، وفي النهاية هو أيضا من حق أي حزب أن يختار تحالفاته السياسية بنفسه .

6- الموقف من المطالب الفئوية :
موقف متوازن لا يرفض الإضرابات والاعتصامات الفئوية ، وفي نفس الوقت لا يؤيدها ، وهذا في حد ذاته أمر جيد لأن هذه القضية بالذات محل خلاف كبير بين السياسيين وبين عامة الناس من أفراد الشعب المصري .
= = = =
هذا ملخص ما جاء في البيان ورأيي فيه ، ولو اقتصرنا على ذلك فالبيان إيجابي بشكل كبير ، ويمثل دفعة جيدة لموقف الحزب السياسي .

لكن في الوقت نفسه توجد ثلاث سلبيات أساسية في البيان :

- أولا : السكوت عن قانون الطوارئ وعدم الحديث عنه بأي صورة من الصور .

- ثانيا : السكوت عن المحاكمات العسكرية للمدنيين وعدم الحديث عنها بأي صورة من الصور .

- ثالثا : في ضوء ما جاء برأي الحزب في الفقرة الثانية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية ، فإن هذا الكلام يتعارض صراحة مع ما قام الدكتور محمد مرسي بالتوقيع عليه في اجتماع رؤساء الأحزاب مع رئيس الأركان من الالتزام - أو الموافقة على- تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد الدستور ، ولذلك فإن لم يكن هذا الكلام متبوعا بإعلان الحزب عن سحب توقيعه على بيان رؤساء الأحزاب ، فإنه يبقى مجرد كلام لا قيمة له ولا تأثير حقيقي له على أرض الواقع .

الأحد، أكتوبر 02، 2011

اتفاق الأحزاب مع المجلس العسكري - 2

في المقال السابق كانت ملاحظات على مضمون البيان الرسمي الصادر عن الاجتماع .


في هذا المقال لا أستطيع أن أمنع نفسي من شخصنة الموضوع والحديث عن شخص الموقعين على البيان ، بعضهم على الأقل :

- السيد البدوي : باختصار : رئيس وزراء مصر القادم ، ومستعجل قوي على الموضوع ده .

- محمد مرسي : لما اعتقل يوم 27 يناير ، وبعدين السجون اتفتحت ، راح سلم نفسه للنائب العام ، علشان احنا صادر لنا قرار اعتقال في ظل قانون الطوارئ ، وملتزمين بتنفيذه .

- رامي لكح : . . . وسلم لي على القروض .

- موسى مصطفى : مايسترو تفجير حزب الغد من الداخل ، شريكه الأول في ذلك : رجب هلال حميدة الذي يحاكم الآن بتهمة التحريض على قتل المعتصمين في ميدان التحرير في موقعة الجمل .

- مصطفى النجار : إخواني أصيل - إخواني إصلاحي - إخواني متمرد - إخواني منشق - إخواني سابق - حملة دعم البرادعي - الرئيس الفعلي لحزب العدل - . . . والبقية تأتي ..
ومن لا يصدق هذا الكلام يراجع مدونة مصطفى النجار : أنا معاهم ، ومدونة : أمواج التغيير .

إن كان فيكم من يرضى أن يكون هؤلاء هم من يمثلون الثورة .. فأنا لا أقبل بهم .. وكل منهم لا يمثل إلا نفسه وحزبه .

اتفاق الأحزاب مع المجلس العسكري -1


ثلاثة عشر ذكرا (بعضهم فقط يمكن أن يوصف بالرجولة) يمثلون ثلاثة عشر حزبا هي : الوفد ، والحرية والعدالة ، والجبهة الديمقراطية ، والإصلاح والتنمية ، والمصري الديمقراطي الاجتماعي ، ومصر الحديثة ، والنور ، والكرامة ، والعربي الناصري ، والغد (موسى مصطفى) ، والعدل ، والمصريين الأحرار ، والعربي للعدل والمساواة .
اجتمعوا مع الفريق سامي عنان ، رئيس الأركان ، ونائب القائم بأعمال رئيس الجمهورية ، طبقا للنظام السياسي العام ، وخرجوا علينا بهذا البيان الذي وقعوا عليه كلهم .

وهذه بعض الملاحظات التي سجلتها على هذا البيان الختامي :

1- البيان يخلوا من أي توقيع لممثل المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، سواء كان هو الفريق سامي عنان أو غيره ، وبالتالي لا يحمل أدنى قدر من الإلزام للمجلس العسكري .

2- هناك بعض المواد الفضفاضة والعامة والتي لا يمكن تحديد المقصود بها ولا كيفية قياسها ، وبالتالي يصبح الحديث عنها نوعا من الهذيان والكلام الفارغ ، وأقصد هنا المادة رقم 6 تحديدا ، ويمكن أن ندرج أيضا المادة رقم 7 الخاصة بمراقبة الانتخابات .

3- في المادة 1 من البيان يمكن أن نفهم أن :
  • دورة مجلس الشعب تبدأ في النصف الثاني من يناير 2012 .
  • دورة مجلس الشورى تبدأ في 24 مارس 2012 .
  • الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى لاختيار الهيئة التأسيسية في الأسبوع الأول من أبريل 2012 .
  • 6 شهور لوضع الدستور ، وصلنا إلى أكتوبر 2012 .
  • إجراءات الإستفتاء ، على الدستور ، والموافقة عليه بالإيجاب ، وبعدها يتم تنظيم انتخابات الرئاسة خلال 60 يوم ، وهو ما يعني إمكانية إجراءها خلال يناير 2013 .
هنا عدد من الأسئلة :
- من الذي سيقوم بتعيين الحكومة ؟
- ماذا لو تم رفض مشروع الدستور الجديد ؟


4. ما هذا التطويل المتعمد للفترة الانتقالية لتكون عامين (يناير 2011 - يناير 2013) بدلا من 6 أشهر انتهوا بالفعل ؟

5. المكاسب الحزبية الفئوية تتلخص في المادة رقم 2 ، بتعديل المادة 5 من قانون الانتخابات .

6- المادة 3 ، "دراسة" وقف قانون الطوارئ ، و"دراسة" إصدار تشريع بحرمان "بعض" قيادات الحزب الوطني من ممارسة العمل السياسي .
دراسة - بعض . . والشيطان يكمن دائما في التفاصيل .

7- عدم إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية إلا في الحالات التي ينص عليها قانون القضاء العسكري .. معرفتكش أنا كده ؟ ما هو قانون القضاء العسكري هو اللى بنتحاكم عليه من 52 لحد دلوقتي .
المبدأ القانوني الثابت من قديم الأزل في كل الدول والنظم التي تحترم مواطنيها ، هو أن القضاء دائما تابع للمتهم ، فلو كان المتهم عسكريا ، كان القضاء عسكريا ، ولو كان المتهم مدنيا ، كان القضاء مدنيا .

8- المادة رقم 8 ، أنا شخصيا ليس عندي تحفظ كبير عليها ، هم اختاروا أن يوقعوا عليها نيابة عن أحزابهم ، وبالتالي لا يملكون إلزام أي أحد غير أحزابهم فقط ، وحينما نقول أن التحالف الديمقراطي فيه 43 حزبا من بينهم الأحزاب الـ 13 التي حضرت الاجتماع ، يمكن أن نعلم جيدا حجم هؤلاء الموقعين في الشارع السياسي ، فضلا عن حجمهم في الشارع المصري كله .

9- تأييدهم الكامل للمجلس بسلامته .. براحتكم برضو .. بس لما تتعلقوا مترجعوش تعيطوا .

10- الملاحظة الأخيرة : دوره في حماية الثورة .. بأمارة إن المشير بنفسه قال مجاش لينا أوامر بالضرب ، أمال حماها من مين بقى ؟
ودوره في نقل السلطة إلى الشعب . . بأمارة الفترة الانتقالية اللى ضربناها × 4 . . ومصر كلها لبست جيش .

أخيرا أقول :

يسقط يسقط حكم العسكر

السبت، سبتمبر 10، 2011

ماذا يريد العسكر من بلادي - 3

بدأت من مقالين الحديث في هذا الموضوع .
في المقال الأول كانت العناوين :
- صفر - مفاهيم توضيحية
-1- فرق تسد
-2-هؤلاء من يحكمون مصر
-3- 13 فبراير
-4- 9 مارس 2011 .. كنت هناك
-5- 19 مارس .. الاستفتاء العظيم
-6- 8 أبريل .. ضباط ومدنيون
-7- قانون منع التظاهر والاعتصامات الفئوية

في المقال الثاني استكملت الحديث :
-8- 6 أبريل .. صربيا . . أم غيرها ؟
-9- العباسية
-10- المحاكمة . . المسرحية

اليوم في المقال الثالث والأخير نستكمل الحديث تحت العناوين التالية :

-11- 29 يوليو . . الجمعة العظيمة
-12- 8 يوليو . . فض الاعتصام
-13- الجمعة الأولى من رمضان . . إفطار أم اعتصام
-14- الرخاء الاقتصادي . . وهم أم خيال ؟
-15- من الذي يدير مصر ؟
-16- شهداء الحدود . . ورد الفعل الرسمي
-17- ما هو المطلوب الآن ؟

= = = = = = = = = = = =
-11-
29 يوليو . .
الجمعة العظيمة
  • ما قبل 29 يوليو :
- خطاب اللواء محسن الفنجري الذي لا يمكن تحليله أو قرائته بعيدا عن لغة الجسد وطريقة إلقاء الخطاب ، وخصوصا إصبعه الشهير .

- قيل لي ، (ولست متأكدا من ذلك) أن وفدا من الجماعات الإسلامية - غير الإخوان - قابل بعض أعضاء المجلس العسكري ليبلغهم اعتراضه على وثيقة المبادئ الدستورية التي تم تكليف أسامة الغزالي حرب وقتها بإعدادها ، وكان رد أعضاء المجلس أننا لا نملك شيئا ولا نفعل أكثر من التجاوب مع الإرادة الشعبية والاستماع لرأي الشارع .
وكان هذا تحريضا مباشرا من المجلس لهؤلاء الجماعات للتظاهر والاستعراض العددي بهذا الشكل الذي ظهر به يوم الجمعة .

في الميدان شاهدت بنفسي أناسا يسعون بأي طريقة لإشعال الموقف ، ويدفعون بقوة في اتجاه التصادم بين الحاضرين من الإسلاميين والعلمانيين .. صحيح أن بعض هؤلاء كان يرتدي الجلابيب البيضاء ولحاهم تغطي صدورهم ، ولكن صحيح أيضا أن البعض الآخر من هؤلاء الذين سعوا لإشعال الميدان ، كانوا يرفعون صور جمال عبد الناصر ومحمد البرادعي .
هؤلاء الأشخاص كانوا يسعون بقوة لإشعال الوضع في ميدان التحرير ، وحينما أضع ذلك جنبا إلى جنب مع ما قام به ما سمي بـ "جماعات إسلامية متطرفة" من استعراض للسلاح في قلب مدينة العريش لأكثر من 8 ساعات دون أن يتعرض لهم أحد ، حينها لن أنشغل كثيرا بتقييم هذه الجمعة وما تم فيها من أحداث ، وهل كانت مليونية ناجحة تحققت أهدافها أم كانت غير ذلك ، ولكن لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير أن المجلس العسكري كان له عدة رسائل أراد توصيلها من هذه المظاهرة المليونية (السلفية) وما تزامن معها من أحداث في العريش كان الجيش مشاركا فيها على الأقل بعدم الإسراع في المواجهة لها .

  • الرسالة الأولى للأمريكان وللقوى الخارجية المهتمة بمصالحها في مصر : هؤلاء هم البديل لحكم العسكر ، لذلك عليكم إغماض أعينكم عن أي إجراء غير ديمقراطي يتم اتخاذه في الفترة القادمة .
  • الرسالة الثانية للأقباط والقوى العلمانية : إما أن تتحالفوا معنا أو سيقوم هؤلاء بالقضاء عليكم وطردكم وتهجيركم من مصر .
  • الرسالة الثالثة لعامة الشعب المصري : انتبهوا .. إنهم يريدون تحويلها إلى إمارة إفغانية جديدة ، وإذا ما وضعنا في الاعتبار أن قطاعا عريضا من الناس مازال يعتبر أن أي رجل يرتدي جلبابا قصيرا ولحيته طويلة هو "إخوان مسلمين" فإن المستهدف الحقيقي من هذه الرسالة لم يكن السلفيين أو الجماعة الإسلامية ، وإنما كان "جماعة الإخوان المسلمين" .

وأحسب أنه كان هناك هدف آخر لم يتحقق ، وهو أن يفلح عملاء العسكر في الميدان في إشعاله والوصول به إلى مرحلة التقاتل بالسلاح ، فيكون ذلك مبررا لفرض الأحكام العرفية والإنهاء على هذه الثورة ... ولكن الله سلّم .

لقد نجح المجلس العسكري في تفريق القوى السياسية مرة أخرى حول قضايا هامشية لا وقتها ولا موضع نقاشها هو ما شاهدناه ، وهذه القضايا كانت هذه المرة هي :
  • شكل الدولة وطبيعتها وهل هي مدنية أم إسلامية .
  • المبادئ الفوق دستورية وهل هي حاكمة أم توصيات غير ملزمة.
وفي نفس الوقت نجح العسكر في عزل القوى السياسية كلها إسلامية كانت أو علمانية عن الشارع وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل 25 يناير .

- - - - - - - - - - - - - -
-12-
8 يوليو . .
فض الاعتصام

بعيدا عن موقفي من الاعتصام نفسه في ميدان التحرير ، وهل كان صوابا سياسيا أم لم يكن ؟ وهل كانت مطالبه محقة أم لا ؟ .. لكن ما أعلمه جيدا أن ما تم يوم الاثنين 1 رمضان / 1 أغسطس كان استخداما مفرطا للقوة ضد أهالي الشهداء .

أعلم جيدا أن هناك اتفاق بالفعل من خلال ائتلاف شباب الثورة مع أهالي الشهداء لإقناعهم بفض الاعتصام بشكل تدريجي خلال أيام السبت والأحد والاثنين ، وهو ما كان يتم بالفعل ، ولو كان استمر كما هو مخطط له لكان الميدان فارغا من المعتصمين أو على الأقل متواجدين في الحدائق بما لا يعيق المرور . . كان هذا ما سيحدث لولا تدخل الشرطة العسكرية .

وأعتقد أن الرسالة التي أراد المجلس أن يرسلها من خلال فض الاعتصام بهذه الطريقة رغم وجود طرق أخرى للحل ، هي أن المجلس هو من يحكم ، وهو فقط من يقرر كيف تدار الأمور وكيف يتم التعامل مع أي موقف من المواقف ، باختصار : المجلس هو من يقرر : من يعتصم ؟ ومتى يعتصم ؟ ومتى يتم فض الاعتصام ؟ وكيف يتم ذلك ؟

- - - - - - - - - - - - - -
-13-
الجمعة الأولى من رمضان . .
إفطار أم اعتصام

في فض الاعتصام في أول أيام رمضان ظهر واضحا أن سياسة المجلس هي سياسة الأمر الواقع ، وأن المجلس هو الحاكم بأمره ويفعل ما يشاء ولا مجال للمحاسبة .

في الجمعة الأولى من رمضان تم مطاردة مجموعة من الشباب الذين اجتمعوا للإفطار في حديقة "عمر مكرم" وتم القبض على بعضهم تحت مبرر أنهم قرروا الاعتصام في الميدان .

وحين تم عرض الشباب على النيابة العسكرية كانت التهم الموجهة إليهم هي نفس التهم القديمة التي كان يتم توجيهها لشباب الإخوان الذين يتم اعتقالهم من الجامعات قبل 25 يناير : تكدير السلم والأمن العام ، والاعتداء على موظف عام (رجل الشرطة) أثناء تأدية عمله وإعاقة سير المرور .

هذه المرة تم إضافة تهمة جديدة ، وحذف تهمة قديمة :

تم حذف تهمة : العمل على قلب نظام الحكم .
وتم إضافة تهمة : ترديد هتافات مناوئة للمشير .

لقد كان الإصرار على استخدام القوة مع متظاهرين سلميين (أو حتى معتصمين لا يعيقون المرور) هو إصرار على نفس الرسالة : نحن من يحكم .. نحن من يدير .. نحن من يتخذ القرار .. ولا مكان لغيرنا في المشهد السياسي .
- - - - - - - - - - - - - -
-14-
الرخاء الاقتصادي . .
وهم أم خيال ؟

في نفس الوقت التي كانت تجري فيه هذه الأحداث التي سبق ذكرها في المقالات الثلاث ، على المستوى السياسي ، كانت هناك عمليات وقرارات اقتصادية تجري على أرض الواقع لا تهدف إلا إلى مزيد من الفرقة والانقسام .

  • تم زيادة الحد الأدنى للحوافز على المرتبات بداية من شهر أغسطس الماضي من 75% من الأساسي إلى 200% من الأساسي ، على دفعة واحدة ، وهذا يعني أن الموظف الذي أساسي مرتبه 300 جنيه سيحصل على مرتب بحد أدنى 900 جنيه بدلا من 525 جنيه .
  • تم تخفيض أسعار المواد التموينية التي يتم توزيعها على بطاقات التموين بنسبة 50% وذلك قبل رمضان مباشرة .
  • في كل مدينة تقريبا على مستوى الجمهورية ستجد مائدة إفطار ، أو ربما أكثر من مائدة في نفس المدينة ، مكتوب عليها لافتة : مائدة إفطار القوات المسلحة المصرية .
المحصلة النهائية : زيادة في المرتبات .. انخفاض في الأسعار .. خدمات مباشرة للمواطن بإسم القوات المسلحة .

حينما يأتي من يهاجم المجلس العسكري بعد ذلك في ظل خلط متعمد بين المجلس والقوات المسلحة فإن هذا يعني أن من يهاجم المجلس العسكري إنما يهاجم من يكفل للناس أقواتهم ويؤمن لهم الرخاء الاقتصادي المطلوب .

إن الهدف من كل هذه الممارسات الاقتصادية هو إظهار المجلس العسكري على أنه المهتم الوحيد بمصالح الناس وتوفير الأمان الاقتصادي لهم بينما القوى السياسية منشغلة بقضايا لا تخص الناس في شيء ومنشغلة بكيفية وصولها للحكم ومنشغلة بكيفية تحقيق مصالحها الخاصة ، بينما لا يهتم لحال الناس غير المجلس العسكري .

- - - - - - - - - - - - - -
-15-
من الذي يدير مصر ؟

باختصار شديد جدا : خلال 3 تغييرات للمحافظين وخلال حكومتين غير حكومة أحمد شفيق ، يمكن أن نلاحظ التالي :

- الإصرار على رموز مرفوضة سياسيا وشعبيا ، مثل يحيى الجمل ، الذي ظل في موقعه رغم إدراج ثلاث مليونيات متتالية لمطلب إقالته في قائمة مطالبها .

- الإصرار على رموز هي من أبناء النظام السابق قلبا وقالبا مثل :
  • ترشيح مصطفى الفقي لأمانة جامعة الدول العربية .
  • الإبقاء على فايزة أبو النجا في كل التشكيلات الحكومية .
  • الإبقاء على أحمد شفيق لما يقرب من شهر كامل بعد 11 فبراير .
  • الإبقاء على السيد مشعل وزيرا للإنتاج الحربي رغم ما هو معلوم عن تزوير الانتخابات لصالحه في آخر 2010
والأمثلة أكثر من ذلك بكثير .

- سحب الصلاحيات كلها من يد الوزارة وبقاءها كلها في يد المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي ، والأمثلة على ذلك كثيرة ، منها ما ذكره الدكتور المعتز بالله عبد الفتاح في مقاله في الشروق بعنوان : دروس يوم 9 سبتمبر .

إن الذي يدير مصر حقيقة هو المجلس العسكري وليس الحكومة بأي حال من الاحوال ، وبالفعل الملفات المختلفة موزعة على أعضاء المجلس العسكري ، وهذا منشور بالصحف منذ شهور مضت .

- - - - - - - - - - - - - -
-16-
شهداء الحدود . .
ورد الفعل الرسمي

  • قامت قوات الاحتلال الصهيوني باغتيال متعمد لأربعة من الجنود المصريين على حدودنا الشرقية ، ورغم ذلك لم يدث أي رد فعل (رسمي) حتى الآن باستثناء بعض بيانات الإدانة .
  • وتم التراجع عن سحب السفير المصري في تل أبيب رغم الضغط الشعبي في هذا الاتجاه .
  • وتم تجاهل مطلب طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة رغم اعتصام الآلاف أمام السفارة من قبل عيد الفطر المبارك بأكثر من عشرة أيام .
ملحوظة : لم يرحل السفير مطرودا من الإدارة المصرية ، وإنما سحبته دولة الاحتلال احتجاجا على اقتحام السفارة .
  • تم التركيز في الإعلام الرسمي المصري على أن الرئيس الإسرائيلي قد اعتذر لمصر عن الحادث ، رغم أن هذا لم يحدث .
  • تم تجاهل اتخاذ أي إجراء دولي ضد إسرائيل رغم أن تقرير المراقبين الدوليين قد أكد قيامها باختراق الحدود وإطلاق النار على الجنود المصريين .
  • تم تجاهل كل المطالب بمراجعة اتفاقية السلام رغم وجود المبررات القوية لذلك .
أمام كل هذا التجاهل لكل المطالب والإجراءات الحقيقية والاكتفاء ببعض البيانات والألاعيب الإعلامية ، ثم إنشاء الجدار العازل أمام السفارة في وقت لاحق ، لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير أن إسرائيل ليست المجرم الوحيد في جريمة قتل الجنود المصريين ، وأن هناك من داخل مصر من تواطأ واتفق وسهل لها هذه الجريمة ويقوم حاليا بتسهيل إفلاتها من العقاب على هذه الجريمة .

- - - - - - - - - - - - - -
-17-
ما هو المطلوب الآن ؟

في نقاط واضحة : أوجز أهم ما هو مطلوب الآن من وجهة نظري في الوقت الحالي ، والمجال مفتوح لكل الأفراد والجماعات والحركات والأحزاب للحذف والتعديل والإضافة بما يتوافق مع رؤية كل منهم للمصلحة العامة للبلاد .

المطلوب الآن :
  • في الشق السياسي :
  1. أجندة توافقية لكل القوى السياسية بلا أي استثناء حول المطالب العاجلة التي لا يمكن تأجيلها .
  2. مرسوم بقانون يمنع كل أعضاء الحزب الوطني المنحل من ممارسة العمل السياسي لمدة 5 سنوات ويمنع أعضاء الهيئة العليا للحزب وأمانات الحزب في المحافظات من ممارسة العمل السياسي لمدة 10 سنوات .
  • في الشق الإعلامي :
  1. إيقاف المهاترات والسخافات الإعلامية حول المبادئ الحاكمة للدستور وكذلك حول طبيعة الدولة المصرية ، هذه أمور ليس وقتها ولا محلها الآن بحال من الأحوال .
  2. الانشغال بالتوعية السياسية الحقيقية ورفع الوعي السياسي عند عامة الناس فهذه هي الضمانة الوحيدة لعدم قفز أي فصيل مدني أو عسكري على السلطة في مصر .
  • في الشق الأمني :
  1. تطبيق قانون الطوارئ على البلطجية بدلا من تطبيقه على النشطاء السياسيين ، وذلك من خلال إصدار قرارات اعتقال للبلطجية أصحاب السوابق الجنائية والمعلومين بشكل كامل لكل أقسام الشرطة في مصر كلها .
  • في إدارة العملية الانتقالية :
  1. الإصرار على المطالبة بجدول زمني واضح ومحدد لمواعيد كل خطوة من خطوات نقل السلطة للمدنيين بشكل كامل .

الجمعة، سبتمبر 09، 2011

ماذا يريد العسكر من بلادي - 2

استكمالا لما بدأت الحديث عنه في المقال السابق

-8-
6 أبريل
صربيا . . أم غيرها ؟

لم يكن كلام اللواء حسن الرويني حول عمالة 6 أبريل للخارج وأنهم تدربوا في صربيا وغير ذلك ، لم يكن هذا الكلام محض هراء ، وإنما كان كلاما محسوبا بدقة ، تماما ككل تصرفات وقرارات وتصريحات المجلس العسكري .

لقد كان اتهام 6 أبريل تحديدا تحقيقا لأكثر من هدف .

الهدف الأول : تكريس الانقسام الموجود حاليا داخل الحركة من خلال ضرب أحد الجناحين دون الآخر وهو ما يعني أن الآخر متواطئ مع العسكر .

الهدف الثاني : باللونة اختبار لكل القوى السياسية لمعرفة رد فعلها على اتهام إحدى الحركات الشبابية التي شاركت في الثورة بالعمالة للخارج .

الهدف الثالث : الانتقال من مرحلة التفريق بين القوى السياسية بعضها البعض إلى مرحلة التفريق بين كل القوى السياسية وبين الكتلة الشعبية الصامتة التي لا تتحرك إلا مرة واحدة كل 30 عام .

بعض هذه الأهداف تحقق بالفعل وإن لم يكن بشكل كامل ، وبعضها لم يتحقق حتى الآن ، لكن لا يمكن -في رأيي- تفسير الحدث بعيدا عن إطار المحاولات الدائمة للمجلس العسكري لتكريس الانقسام بين القوى السياسية والشعبية .

- - - - - - - -
-9-
العباسية

يوم الجمعة 22 يوليو امتلئت العباسية بكل الإشاعات الت يمكن تخليها بداية من : معتصمي التحرير قادمين لمهاجمة وزارة الدفاع ويجب علينا كشعب أن نحمي الجيش الذي يحمينا ، مرورا بـ : بلطجية التحرير قادمين لتكسير منازل أهالي العباسية المحيطين بوزارة الدفاع ، لذلك لابد من الاستعانة ببلطجية الشرابية للرد عليهم ، وليس انتهاءا بـ : معتصمي التحرير قرروا نقل جزء من الاعتصام إلى ميدان العباسية ليوقفوا حال أهالي العباسية كما وقفوا حال أهالي عابدين وباب اللوق ووسط البلد .

لذلك كان من الطبيعي حينمنا يأتي يوم السبت أن تكون الصورة كما شاهدناها ونعرفها جميعا ونحن في غنى عن ذكر تفاصيلها .

في موضوع العباسية هناك عدد من الملاحظات :
- استخدام الإشاعات ليس لتخويف الناس وإنما تحريضا مباشرا ضد الثورة والثوار .

- استخدام فكرة التمويل من الخارج وهي فكرة لا تحتاج إلى تدقيق كبير عند عامة الناس ، وفي نفس الوقت تقتل أي تعاطف ربما يحدث ممن يشاهد الضرب في المتظاهرين .

- من كانوا في ميدان التحرير نفسه في ذلك اليوم يعلمون جيدا أن هذه المظاهرة لم تخرج من الميدان بطريقة طبيعية وإنما كان هناك من يحرض بقوة على خروجها رغم أنها مسبوقة بمظاهرة سابقة ليلة الجمعة ورغم أن القوى السياسية المعتصمة في الميدان قد اتفقت على التظاهر أمام مقر المجلس العسكري الاثنين وليس السبت .

- في هذا الحدث بالذات تم تكريس الانقسام بقوة وربما أكثر مما تمناه المجلس حين قام بالتخطيط لهذه الأحداث .

فقد انقسم الجميع

انقسم السياسيون بين مؤيد للمظاهرة ومعارض لها .

وانقسم المؤيدون للمظاهرة بين مؤيد لمطالبها ومعارض لها .

وانقسم الجميع حول الشعارات التي هتفت ضد المشير ، تماما كما انقسموا قبل الثورة حول شعار : يسقط يسقط حسني مبارك.

ثم انقسموا بين مؤيد للمجلس العسكري يغمض عينه عن أخطائه ، وبين معارض له لا يقبل بأقل من رحيله واستبداله بمجلس رئاسي مدني .

وإلى جانب كل ذلك ، فإن الانقسام الحقيقي والأخطر هو أن كل هذه القوى قد ابتعدت كثيرا عن الشعب الذي لم يجد بجواره غير مجلس العسكر . . حامي حمى البلاد والعباد .

- - - - - - - - - - -

-10-

المحاكمة . . المسرحية

كلنا شاهدنا البث المباشر للمحكمة في جلستيها الأولى والثانية ، ولا داعي للاستفاضة في وصف أحداثها ، ولكن ما تم من إجراءات في هذه المحاكمات يمكن وضعه بسهولة في نفس الإطار الذي نتحدث من منظوره :

تكريس الانقسام سياسيا وشعبيا

- كان ظهور مبارك في القفص بالمظهر الذي ظهر به وشاهده الجميع أمرا متعمدا ، ليس لكسب تعاطف الشعب كما قال فريد الديب ، وإنما كان لترضية الجماهير الغاضبة وتسكين ثورتها ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى زيادة هوة الشقاق والانشقاق بين هذه الجماهير وبين القوى السياسية في الطرف الآخر .

كان الهدف الأول من مسرحية المحاكمة أن يتترس المجلس العسكري بالشعب الذي سيتولى الهجوم على القوى السياسية وإجبارها على التراجع لأنها لا تنتهي مطالبها وكلما تكرم المجلس بتحقيق مطلب طالبوه بآخر ، والمجلس يفعل كل ما في إمكانه للوصول بالبلد إلى بر الأمان ، ولكن القوى السياسية لا تفكر إلا في مصالحها الشخصية والخاصة ولا تهتم باستقرار حال البلاد . . . هكذا كان مستهدفا أن يفكر الناس .

- ولما كان هذا المشهد سيشوهه ظهور محامين حقيقيين يقدمون مرافعة حقيقية تجعل الشعب يتعاطف مع هؤلاء المحامين ثم بالتبعية مع التيارات السياسية التي ينتمون لها ، فإن القرار صدر بمنع هؤلاء المحامين من دخول قاعة المحاكمات ليبقى المجال متاحا فقط لمحاميي الاستعراض أمام الكاميرات ، وهؤلاء بتصرفاتهم لا يساهمون إلا في زيادة هوة الشقاق والفرقة الواسعة بين هذه التيارات وبين الشعب .

- كذلك أيضا كان السماح المتعمد لذلك المشهد الهزلي الفوضوي من كثير من المحامين المغمورين لتصبح الصورة أن المشكلة ليست في النظام الحاكم حاليا "المجلس العسكري" وإنما المشكلة في من يمثلون الثورة .

- المشهد الوحيد الذي خرج عن الإطار في هذه المسرحية هو مشهد الاعتداء على أهالي الشهداء وتكراره في كل جلسة من جلسات المحاكمة ، هذا المشهد لا يمكن تفسيره في إطار تكريس الانقسام ، وإنما الإطار الصحيح الذي يوضع فيه هو نفس الإطار الذي يوضع فيه تقاعس الشرطة عن أداء واجبها كما تقاعس الأمن المركزي عن حماية أهالي الشهداء عند قاعة المحكمة ، بل قام بالمشاركة في الاعتداء عليهم ، وكما تتعمد الشرطة عدم القضاء على عمليات البلطجة والسرقة بالإكراه رغم قدرتها على ذلك ، هذا الإطار الذي توضع فيه كل هذه الأفعال هو إطار : معاقبة الشعب على ثورته .

إن المحاكمة بالصورة التي خرجت بها كانت وما زالت مجرد مسرحية الهدف منها
شغل الرأي العام ،
وتهدئته ،
والتفرقة بينه وبين التيارات السياسية الفاعلة ،
لتكون المحصلة النهائية . .
تفرقة بين القوى المختلفة المتناحرة. .
ويسود العسكر .

وللحديث بقية . . .

الأحد، أبريل 24، 2011

من محاور التطوير داخل جماعة الإخوان المسلمين

أتصور أن التطوير داخل جماعة الإخوان المسلمين يمكن تبويبه ومناقشته بالتفصيل من خلال عدة محاور أساسية من بينها :

·          الفرد المسلم .. محور التطوير داخل جماعة الإخوان المسلمين .

·         جماعة الإخوان المسلمين بشكلها الإداري والمؤسسي .

·         العلاقة بين الإخوان والمجتمع .

·         موقع المرأة من رؤية الإخوان المسلمين .

في كل محور من هذه المحاور ستُفتح بالتأكيد العديد من الملفات التي تحتاج كلها إلى إعادة النظر والمراجعة ، بل وربما إعادة الصياغة من البداية .

وبالتأكيد لا يمكن أن يقوم على هذه المراجعة أو الصياغة الجديدة فرد واحد أو حتى مجموعة صغيرة من الأفراد ، وإنما يجب أن تخضع عملية المراجعة والتطوير هذه لأكبر قدر من الحوار العام والمفتوح داخل وخارج مؤسسات الجماعة المختلفة .

بعض هذه الملفات التي ستفتح ، سأكتفي فيها بمجرد تسجيل بعض الملاحظات التي أرجو أن تؤخذ في الاعتبار عند مراجعتها وإعادة صياغتها من المعنيين بذلك داخل الجماعة ، والبعض الآخر ربما أستفيض فيه في الحديث أو ربما أتقدم باقتراح تفصيلي إن كان عندي القدرة على ذلك .

1-     الفرد المسلم .

في هذا المحور سنتحدث عن صفات الفرد المسلم التي حددها الإمام البنا ، ومدى تحققها في أفراد الإخوان في الوقت الحالي .

2-     جماعة الإخوان المسلمين

في هذا المحور سنتحدث عن :

-          صناعة المفكرين .

-          آليات ووسائل التربية .

-          العمل السياسي داخل الجماعة .

-          الرؤية لمشروع النهضة .

-          الجانب الهيكلي والمؤسسي من الجماعة .

-          اللوائح والقوانين الداخلية للجماعة .

 

3-     العلاقة بين الإخوان والمجتمع :

سنعيد قراءة هذه العلاقة ، ونسجل ملاحظاتنا عليها ، وننظر فيها كيف يمكن تطويرها وتفعيلها في المرحلة القادمة لخدمة مشروع النهضة .

4-     موقع المرأة من رؤية جماعة الإخوان المسلمين .. عن الأخوات المسلمات سنتحدث .

 

تابعونا . . .

 

الإخوان بعد الثورة ، ما هو المطلوب ؟

الإخوان بعد الثورة

ما هو المطلوب ؟؟؟

مقدمة :

في المقال الأول من هذه السلسلة حاولت التعمق داخل عقل كل واحد من الإخوان للنظر في نمط التفكير السائد داخل الجماعة ، اتفق معظم القراء على تحليل نمط التفكير بالشكل الذي ذكرته ، وكان الخلاف حول الحكم على هذه الطريقة في التفكير هل هي إيجابية أم سلبية ، لكن المتفق عليه في كل الأحوال أنها موجودة .

 

في المقال الثاني تحدثت عن واقع الإخوان بعد الثورة ، أيضا اختلفنا في تحليل الأحداث ، وإن كنا قد اتفقنا على نموذج السيارة الضخمة التي وإن كانت تملك مميزات تفيدها كثيرا عن غيرها إلا أنها في نفس الوقت تفتقر إلى العديد من الإمكانيات المتاحة للسيارات الأصغر حجما .

 

اليوم في هذا المقال والمقالات القادمة من هذه السلسلة نحاول أن نرسم خريطة يمكن أن تساهم في إرشاد من يريد تطوير الجماعة ونقلها إلى مستوى أرقى وأفضل يعينها على أداء وتحقيق أهدافها ورسالتها لخدمة هذا الدين .

 

ضوابط الحديث عن التطوير

بالنسبة لي حين أتحدث عن أي موضوع يتعلق بتطوير الجماعة فإنني أضع في اعتباري الضوابط التالية :

1-     التركيز على الهدف المطلوب وتوضيحه بشكل جيد مع ترك مساحة واسعة لمتخذ القرار للبحث عن الوسيلة المناسبة لتحقيق هذا الهدف .

2-     إذا تحدثت عن الوسيلة فإنني أتحدث عنها حديثا عاما لا يخوض في التفاصيل ، وإنما أترك هذه التفاصيل لأهلها ، مراعاة للتخصص هذا أولا ، وثانيا لأنه كلما زادت مساحة الحديث في التفاصيل كلما زادت مساحة الخلاف وهو ما نسعى لتأجيله في الوقت الحالي .

3-     حينما أتحدث عن التطوير فإنني أضع في اعتباري دائما أن المستهدف الأول من أي عملية تطوير داخلية يجب أن يكون عقول الأفراد وثقافتهم وليس اللوائح والأشكال الإدارية ، وهذا لأن هذه العقول إذا تطورت واتسعت مداركها فإنها ستطالب من نفسها بتطوير اللوائح والأشكال الإدارية أو على الأقل ستنجح في تخطي العوائق والعراقيل التي ستضعها هذه اللوائح غير المطورة .

4-     التركيز على الفرد داخل الإخوان لأن هذا الفرد هو الممثل الحقيقي للجماعة عند العامة ، وهذا الفرد هو صانع الأحداث ، وهو من ينفذ القرارات التي تصدر له من القيادات ، باختصار .. الفرد داخل الإخوان هو محور الجماعة كلها .

5-     يبقى الحديث عن تطوير الجماعة حديثا عاما لا يناقش التفاصيل وإنما يضع أطرا وضوابط عامة لهذا التفصيل بما يضمن أن يكون هذا التطوير تطويرا حقيقيا وجذريا ويحدث أثرا في واقع ومستقبل الجماعة .

6-     هذا الضابط كان ينبغي أن يكون الأول وليس الأخير ، ولكن آثرت أن يكون آخر ما أكتبه في هذه الفقرة ليكون آخر ما يُقرأ فيبقى عالقا في الأذهان ، يتردد في سمع القارئ فلا ينساه .

أؤمن أن الجماعة كلها بكل ما فيها من أفكار ومؤسسات ولوائح وأقسام .. إلخ ، هذه الجماعة كلها ما هي إلا مجرد وسيلة لخدمة الإسلام ، صحيح أنها وسيلة فعالة وقد تكون الوسيلة الأفضل ، لكنها لم ولن تكون الوسيلة الوحيدة .

ولذلك لا حدود عندي لنقد الجماعة أو لنقد أداءها ، وكما أن الوسائل تقاس بنتائجها ، فإن ما يحكم تطوير الجماعة هو مدى إفادة هذا التطوير للعمل الإسلامي وللدعوة الإسلامية ، ومدى مساهمة هذا التطوير في تعجيل تنفيذ مشروع نهضة هذه الأمة .

الاثنين، أبريل 18، 2011

واقع الإخوان بعد الثورة

 

 

أعتقد أنك لن تستطيع فهم هذا المقال بشكل جيد إلا بعد أن تعود إلى المقال السابق : كيف يفكر الإخوان .

في المقال السابق رصدنا عقلية الإخوان ونمط التفكير السائد داخل الجماعة ، وفي هذا المقال نرصد واقع الجماعة في ضوء هذا النمط من التفكير .

 

واقع الإخوان بعد الثورة

 

·         شارك الإخوان في الثورة بشكل رسمي بداية من يوم 28 يناير وليس قبل ذلك .

·         لم يصدر عن الإخوان أي رد فعل على إخلاء الميدان بالقوة يوم 9 مارس الماضي .

·         اختار الإخوان أن يقولوا نعم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية ، تحت مبررات : الاستقرار السريع – الانتقال الآمن للسلطة - .. إلخ .

·         لم يشارك الإخوان في جمعة إنقاذ الثورة ، واختلفت الروايات في السبب .

·         شارك الإخوان في جمعة التطهير وبشكل فيه تحدي واضح يهدف إلى إثبات أن الإخوان ما زال لهم اليد العليا في الحشد وتحريك الشارع المصري .

·         كل مشروعات تطوير الجماعة والاقتراحات المختلفة في هذا المجال محصورة في إطار تعديل الواقع القائم بالفعل (مراجعة المناهج – تعديل اللوائح – مراجعة السياسة الإعلامية - ..إلخ) ، ولا يمكن أن يدخل أي من مشروعات التطوير المعلنة حاليا في إطار التغيير الجذري أو الإحلال والتجديد .

·         انتخابات الاتحادات الطلابية وما حدث فيها ، ونتيجتها يعلمها الجميع .

 

هذا هو الواقع ... غالبا سنتفق على وجوده بهذه الصورة ، وغالبا أيضا سنختلف كثيرا في تحليل هذا الواقع.

 

نظرية التفكير الثوري والتفكير المحافظ

 

هناك نظرية تقول أن الناس عند حدوث أي ثورة ينقسمون في طريقة تفكيرهم إلى قسمين :

-         القسم الأول : أصحاب الفكر الثوري الذين يرون الثورة وسيلة للتغيير لا تقبل الموازنات أو أنصاف الحلول ، وهؤلاء غالبا ما يطالبون بالتغيير الكامل والشامل والسريع .

-         القسم الثاني : أصحاب الفكر المحافظ ، وهؤلاء لا ينشغلون بالتغيير الكامل بقدر ما ينشغلون بالاستقرار والتدرج في التغيير لأن ما يأتي سريعا يذهب أيضا سريعا .

بالتأكيد ليس أحد القسمين صوابا مطلقا والآخر خطئا مطلقا ، بل من الأصل ليست هذه النظرية محصنة ضد النقد أو معصومة من الخطأ ، وإنما هي مجرد محاولة لتفسير الواقع على أساس منهجي .

في ضوء هذه النظرية يمكن أن نقول أن الإخوان غالبا ينتمون إلى أصحاب الفكر المحافظ ، يهتمون أكثر بالاستقرار ، منهجية التغيير عند الإخوان قائدة على التغيير التدريجي من القاعدة وصولا إلى قمة الهرم .

في ضوء هذه النظرية أيضا يمكن أن نقول أن الإخوان – حتى الآن – لم يكونوا أصحاب تفكير ثوري يتحرك في اتجاه التغيير من أعلى إلى أسفل .

وفي هذا الإطار يمكن فهم لماذا لم يتحرك الإخوان بشكل رسمي يوم 25 يناير .

ولماذا لم يشارك الإخوان في جمعة التطهير .

ولماذا اختار الإخوان في التعديلات الدستورية الوصول إلى (أي) حالة استقرار حتى ولو لم يحدث قبلها تغيير جذري وكامل .

 

الخلاصة

 

الجماعة الآن بالفعل في ظل هذا النمط من "التفكير المحافظ" تحولت إلى كتلة مرجحة لا تساهم في صناعة الأحداث ولا تتولى زمام المبادرة بقدر ما ترجح خيارا على آخر بناء على حساباتها الخاصة المبنية بالدرجة الأولى على محددات التفكير التي تحدثنا عنها من قبل .

ويمكن القول أن الجماعة تحولت الآن إلى "سيارة نقل بمقطورة" إذا تحركت لا يمكن أن تقف أمامها سيارة أخرى في حجم أصغر  منها ، وإلا دهستها وأكملت المسير ، لكن في نفس الوقت هذه السيارة الكبيرة لها سلبيتان :

الأولى : أن سرعتها القصوى قليلة جدا مقارنة بتلك السيارات الصغيرة ، لذلك تبقى دائما في المؤخرة ، ولا تستطيع الدخول في أي سباق بسبب حمولتها الثقيلة .

الثانية : أن هذه السيارة تستطيع الحركة بشكل قوي بما يفتح الطريق ويفسح المجال أمام العشرات من السيارات الصغيرة التي قد تحتمي بها ، لكن قدرة هذه السيارة الكبيرة على المناورة وتغيير الاتجاه أقل بكثير من قدرة السيارات الصغيرة على الأمر ذاته ، ولكي تستدير هذه السيارة الكبيرة أو تغير اتجاهها فهي تحتاج إلى 5 أو 6 "تباعين" على الأقل يقفون في الشارع ليرشدوا السائق كيف يتحرك إلى الأمام والخلف حتى يتغير اتجاه السيارة .

 

دعوة للتفكير .. ما زالت قائمة

ودمتم بخير ؛

الخميس، أبريل 07، 2011

كيف يفكر الإخوان ؟


جماعة الإخوان المسلمين الآن في وضع حرج جدا وتقريبا علاقاتها مع كل التيارات السياسة محتقنة بشكل كبير .
السبب الأساسي في ذلك يعود – في رأيي – إلى أن هناك خللا في عملية الرؤية من هذه التيارات السياسية إلى الإخوان ، فمعظم التيارات السياسية لا تستطيع أن تستوعب طبيعة الجماعة وطبيعة تكوين العقل الجمعي ونمط التفكير الحاكم لأفراد الجماعة ، كما أنها لا تستطيع أن تستوعب أيضا آليات اتخاذ القرار داخل الجماعة .
وإذا كانت هذه التيارات لا تستطيع استيعاب وتفهم هذه التفاصيل الضرورية فإن من المنطقي أن تبقى حالة الاحتقان هذه كما هي دون تحسن ملحوظ .
الحديث الآن في هذا المقال يدور حول اثنين من أهم محددات التفكير داخل جماعة الإخوان ، سواء على مستوى القيادات أو حتى على مستوى القواعد التنظيمية .

المحدد الأول :
" الحفاظ على التنظيم "
على مستوى القيادات - سواء كانت هذه القيادات في مكتب الإرشاد أو في أصغر شعبة من شعب الإخوان - على مستوى هذه القيادات توجد قاعدة غير مكتوبة تحكم كل القرارات التي يتم اتخاذها تقريبا .
في العصر السابق كانت القاعدة : الوضع الأمني يفرض علينا التنازل حفاظا على الأفراد ، وفي العصر الحالي تغيرت هذه القاعدة إلى : الحرب الإعلامية على الدعوة تفرض علينا مزيدا من التكاتف حفاظا على وحدة الصف .
والتكاتف هنا لا يكون مقصودا به إلا التركيز على التنظيم ، وعلى تقوية ارتباط الأفراد بهذا التنظيم .
وهذه الرؤية – دون الدخول في جدل حول مدى صوابها – مبررة بشكل كبير لأن أهم ما يميز هذه الجماعة – إن لم يكن هو المصدر الوحيد لقوتها السياسية – هو ذلك التنظيم الذي تعتبر القيادة دائما أن أول واجباتها هو الحفاظ عليه بعيدا عن كل ما يهدد تماسكه وارتباط أفراده به ، وكذلك ارتباط هذا التنظيم نفسه بقيادته .
وهنا ينبغي أن نؤكد على أن هذه القيادة حينما تحافظ على التنظيم ، فهي لا تحافظ عليه لمصلحة شخصية أو فئوية ، وإنما تحافظ عليه لأنها ترى أن هذا التنظيم هو الوسيلة الأفضل لدعم الوطن وخدمته ، وإذا انهار هذا التنظيم فإن الخاسر الأول هو الوطن ، قبل أن يكون الجماعة .
كما ينبغى أن نؤكد أيضا على أن رؤية الحفاظ على هذا التنظيم تنطلق من كونه واجب شرعي يرجع إلى أصل يؤمن أنه " لا إسلام بلا جماعة ولا جماعة بلا إمارة ولا إمارة بلا طاعة " وهو قول منسوب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه رواه الدارمي .

المحدد الثاني :
" الثقة المفرطة "
على مستوى القواعد لابد أن نلاحظ بقوة وجود أمرين مهمين :
الأمر الأول : هو أن معظم هذه القواعد هي في نفس الوقت قيادات في مستوى إداري أقل ، فمسئول الشعبة ، عضو مجلس شورى منطقة ، وهكذا ..
وهذا الوضع يجعل من الطبيعي أن يتصور كل واحد من هؤلاء (القيادات – القواعد) أن قائده مشغول بالشكل الذي يجعله لا يحاول مناقشته كثيرا في تفاصيل ومبررات أي قرار يقوم هذا القائد بإبلاغه إلى من تحته .
إلى جانب أنه أيضا يفترض أن لدى قائده من المعلومات التي لا تتاح لمن هو في مستوى إداري أقل ، لديه من المعلومات ما يجعله قادرا على اتخاذ قرار أقرب إلى الصواب من ذلك الذي يحكم بناء على قدر أقل من المعلومات .
الأمر الثاني : هو أن عددا كبيرا من هذه القواعد الإخوانية لم تمارس العمل السياسي بتفصيلاته وتعقيداته وإنما اقتصر دورها على إتمام وإنجاح عملية الحشد وتجميع الأصوات لمرشحين الجماعة أو لخياراتها التصويتية في أي انتخابات عامة أو خاصة بفئة من الفئات ، وهذا العمل وإن كان جيدا إلا أنه في نفس الوقت يساهم في صناعة كتلة ضخمة من الأشخاص ترفض مجرد التفكير في احتمال أن يكون قرار من القرارات خاطئا ، وتقاوم هذا التفكير بمبررات عديدة مبنية غالبا على فهم خاطئ لمعنى الثقة في القيادة ، وهذه الكتلة رغم كونها مفيدة جدا في حالات التصويت والحشد ، إلا أنها تصبح في الوقت نفسه عبئا ثقيلا على الفكرة وعلى القيادة في حالة حدوث أي تغيرات فجائية غير متوقعة ، كما هي الأحوال هذه الأيام .

دعوة للتفكير

ودمتم بخير ؛

----------------------------------
عرضت هذا المقال على الإخوة والأخوات : د. أنور حامد أحمد أبو خليلأسامة طلبةمحمد مصطفى أسماء أنور شحاتةولاء هلال .
وكان لهم فضل في تعديل وإعادة صياغة بعض الفقرات في هذا المقال لتخرج بصورة أوضح ، فلهم منا جزيل الشكر .. جزاهم الله خيرا
وكان لهم أيضا ملاحظة مهمة أن أطرح رؤية للعلاج كما طرحت توصيفا للمشكلة ، ورغم أن رأيهم له وجاهته واحترامه ، إلا أني فضلت أن يكون طرح العلاج في مقال منفصل حتى لا يكون مبررا لتطويل مبالغ فيه في المقال ، وإسهاب يجعل القارئ يمل من المقال فلا يكمله إلى نهايته .

الأربعاء، يناير 26، 2011

ping.fm

الفكرة في الموقع ، هو أنه يجمع الشبكات الاجتماعية كلها فيتم تحديثها من مكان واحد ، وبالتالى يمكنني تحديث حسابي على تويتر ، وحسابي على الفيس ، في نفس الوقت ، دون أن أدخل على تويتر أو على فيسبوك

شرح استعمال الموقع موجود على هذا الرابط بالتفصيل
http://shababelikhwan.net/ib/index.php?s=36fbb78c3010eafba9b287903d89e8c1&showtopic=20209

هذا الموقع حل نصف المشكلة فقط ، وهو النصف الخاص بنشر الأخبار من الشارع .. لكن ما زال النصف الآخر من الحل مفقود
كيف سنعرف نحن أخبار الباقين ؟

الحل الأفضل حتى الآن ، هو أن نبدأ في استخدام
Google Buzz
وهو خدمة من جوجل شبيه بـ تويتر
ولكن لانه غير منتشر فاحتمالات حجبه أقل

لكن الأهم حاليا هو نشر الأخبار وليس استلامها وهذا ما يمكن حله من خلال موقع
ping.fm

-------------------
الشرح التفصيلي :
كم منا يملك حسابا على موقع FaceBook ؟؟؟
بالتأكيد الكثيرين إن لم يكن الجميع ...

كم منا يدير بنفسه صفحة أو أكثر Page على نفس الموقع ؟
أيضا الكثيرين ....

كم منا يملك حساب على موقع Twitter ؟ ؟ ؟
أيضا كثيرين من الأعضاء يملكون مثل هذا الحساب ...

هل فكرت يوما من الأيام ، أن تقوم بتحديث كل هذه الحسابات مرة واحدة ..

هل احتجت يوما أن تنشر خبرا ما على أوسع نطاق في كل مكان تستطيع الوصول إليه ...

بالتأكيد احتجنا هذه الخدمة يوما من الأيام ...

أتذكر جيدا حينما كانت أحداث أسطول الحرة ، وما تم عليهم من اعتداءات ...

حينها ظهرت الحاجة الشديدة إلى نشر أي خبر يصل إلينا من أي مصدر من المصادر ...

إذا كنت تدير 5 أو 6 صفحات ، فبالتأكيد تحتاج أن تنشر بنفسك الخبر في كل صفحة من هذه الصفحات ، إلى جانب نشره على حسابك الشخصي ، وكذلك على حساب تويتر ...

ماذا لو كان بإمكانك أن ترسل هذه الرسالة مرة واحدة للجميع ... تكتبها مرة واحدة فقط .. فيتم نشرها في كل الأماكن التي قمت بتحديدها ...

هذه الخدمة موجودة بالفعل .. وأنا أستخدمها من زمن .. وأفادتني كثيرا جدا .. وتوفر وقتا كثيرا يمكن استغلاله في أي عمل آخر ...

موقع :
Ping.Fm


شعار الموقع :
Post From Any Where To Any Where

أرسل من أي مكان .. إلى أي مكان


-------------------------------

1- كيفية التسجيل في الموقع .
2- الدخول للحساب .
3- تفعيل الخدمات .
4- تفعيل حساب Twitter
5- تفعيل حسابات الفيسبوك
6- تفعيل صفحات الفيسبوك
-------------------------------

1- كيفية التسجيل :
في واجهة الموقع الرئيسية :

المربع المحدد باللون الأحمر :

الخانة رقم 1 : البريد الإلكتروني الذي ستستخدمه للدخول للموقع ، ليس شرطا أن يكون نفس البريد الإلكتروني لحسابك على تويتر أو فيسبوك .
الخانة رقم 2 : كلمة المرور .
الخانة رقم 3 : تأكيد كلمة المرور .
واضغط على Sign Up

مبروووووووووووووك ... لقد تم تسجيلك بنجاح
36_1_55[1].gif 36_1_55[1].gif 36_1_55[1].gif


-------------------------------


2- الدخول للحساب :
الآن حينما تدخل على الموقع من صفحته الرئيسية مرة أخرى ..
اضغط على كلمة Login في أعلى الصفحة .. لينقلك إلى هذه الصفحة ..

أدخل البريد الإلكتروني ، وكلمة المرور الذين تم تسجيلهم في الخطوة السابقة
أنت الآن داخل صفحتك الخاصة بك في الموقع Your DashBoard

على اليمين يوجد مستطيل مكتوب أعلى منه : Type Your Message Below
في هذا المربع يمكنك كتابة أي رسالة فيقوم الموقع بنشرها في كل الصفحات والمواقع التي قمت بتفعيل الخدمة عليها ...
لكن في البداية لابد أن تقوم بتفعيل الخدمة داخل هذه المواقع ...

-------------------------------


3- تفعيل الخدمات :
من صفحة حسابك الرئيسية DashBoard في اليسار توجد خانة Social Networks

اضغط على كلمة Click here to add networks

ليفتح لك قائمة الخدمات والشبكات الاجتماعية التي يدعمها الموقع ..

في هذا الشرح لن نتحدث إلا عن أول ثلاثة فقط ..
Twitter, FaceBook, Facebook Pages

ولكن معظم الخدمات تستمر بنفس الطريقة ...

-------------------------------

4- تفعيل حساب Twitter :
من قائمة الشبكات الاجتماعية .. اضغط على كلمة Add Network الموجودة أمام كلمة Twitter


سيفتح لك الموقع صفحة جديدة

اضغط على
link Ping.Fm to Twitter


سيفتح لك هذه الصفحة :

سيطلب منك البريد الإلكتروني ، وكلمة المرور ( هذه المرة أدخل بيانات حسابك على تويتر ، وليس على موقع Ping.fm )
بعد إدخال البيانات اضغط على كلمة Allow
الآن تم إضافة حسابك على تويتر إلى حسابك على الموقع .

-------------------------------

5- تفعيل حسابات الفيسبوك :
تكرر نفس الخطوات الموجودة في الفقرة رقم 4 حتى تصل إلى صفحة الخدمات التي يدعمها الموقع :

هذه المرة سنضغط على Add Network الموجودة أمام كلمة FaceBook

اضغط على
Connect with Facebook



أدخل البريد الإلكتروني وكلمة المرور (حسابك على الفيسبوك) ثم Login

سيفتح لك هذه الصفحة :

على اليسار الإعدادات الخاصة بحسابك الشخصي على الفيس .
على اليمين الإعدادات الخاصة بالصفحات التي تديرها .
مؤقتا سنتجاهل القسم الموجود على اليمين ، وسنعود إليه بعد قليل :

على اليسار تجد مكتوب التالي :

You have connected Ping.fm to your Facebook account!
What messages do you want posted to your profile?
هنا يسأل عن شكل التحديث كما تريده أن يظهر على حساب الفيسبوك :

Status updates تحديث حالة .
Micro-blogs (Also posts as a status update) تدوين مصغر (يشبه تحديث الحالة) .
Blogs (Notes) تدوين .

Extra Settings: إعدادات إضافية
Upload and post photos to feed إضافة صور إلى التحديثات .
Post links to stream إضافة روابط إلى التحديثات .

من كل هذه الاختيارات السابقة ، ضع علامة صح فقط أمام :
Status updates

Upload and post photos to feed

بعدها أضغط على كلمة Save Settings الموجودة أسفل هذا القسم

-------------------------------


6- تفعيل صفحات الفيسبوك :
نعيد الخطوات الموجودة في رقم 5 كلها حتى نصل إلى هذه الصفحة :

هذه المرة سنتجاهل القسم الموجود على اليسار ، ونتعامل مع الموجود على اليمين .

هذا القسم يتكون من ثلاثة أجزاء مرتبة تحت بعضها ..
الجزءين الثاني والثالث هما نفس الإعدادات الموجودة في القسم الأيسر الخاص بالحساب الشخصي ، نختار نفس الاختيارات :
Status updates

Upload and post photos to feed


الجزء الاول تجد فيه كل أسماء الصفحات التي تديرها أو التي أنت Admin فيها ...
كل ما عليك فعله ، هو أن تضع علامة صح أمام إسم الصفحة التي تريد أن يتم تفعيل الموقع فيها ، ليس شرطا أن يتم اختيار كل الصفحات ، يمكن أن تختار صفحة واحدة فقط ...

بعد الانتهاء من اختيار الصفحات ، اضغط على كلمة Save Settings الموجودة أسف هذا القسم .

-------------------------------


بهذا نكون قد انتهينا من تفعيل الموقع في الشبكات الاجتماعية الأكثر استخداما في مصر Twitter و FaceBook

الآن حينما تريد أن تكتب أي تحديث ، تنشر خبر ، تنشر رابط ، .. إلخ .. أي تحديث تريد نشره في كل الشبكات الاجتماعية التي قمت بتفعيلها ، في خطوة واحدة .. ما عليك إلا أن تأتي إلى الصفحة الرئيسية في الموقع

وفي خانة الرسالة علي اليمين .. اكتب ما تريد ثم اضغط على Ping it

الأحد، نوفمبر 21، 2010

عفوا يا دكتور .. أخطأتم ويجب عليكم الاعتذار

إلى الدكتور المحترم : عمرو خالد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يكتب إليك هذه الكلمات واحد من شباب الإخوان المسلمين ، واحد من أبناء مصر ، الذين آلمهم أن تشارك في دعم مرشح للحزب الوطني الديمقراطي في انتخابات يتابع الجميع مقدار التجاوزات التي تحدث فيها .

لقد أخطأتم بشدة حينما قبلتم هذه الدعوة المشبوهة ..

وحتى لا نتحدث عن كلام عام لا يمكن الرد عليه فإني أعدد لك بعضا من الأخطاء القاتلة التي وقعتم فيها بقبولكم لهذه الدعوة ..

الخطأ الأول : التعاون مع الظالمين :

قال الله عز وجل : وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ هود : 113

في تفسير الآية ، قال الدكتور وهبة الزحيلي : ثم نبّه اللّه تعالى إلى خطر الميل مع الظالمين، فقال: وَلا تَرْكَنُوا .. أي ولا تميلوا إلى الظالمين بمودة أو مداهنة أو رضى بأعمالهم، أو استعانة بهم، أو اعتماد عليهم، فتصيبكم النّار بركونكم إليهم، فالرّكون إلى الظّالمين ظلم، وليس لكم من غير اللّه أنصار أبدا ينفعونكم، ويمنعون العذاب عنكم، ثم لا ينصركم اللّه، أي لا تجدون من ينصركم من تلك الواقعة لأنه تعالى لا ينصر الظّالمين . (التفسير المنير - وهبة الزحيلي)

ولا أريد الإطالة في النقل عن التفاسير المختلفة ، وكلها تؤيد هذا المعنى ، لذلك فقط أكتفي بذكر أسماء بعض من هذه التفاسير ، ويمكنكم الرجوع إليها : تفسير الكشاف – أبي القاسم الزمخشري ، المحرر الوجيز – أبي محمد بن عطية المحاربي ، النكت والعيون – أبي الحسن الماوردي ، الهداية إلى بلوغ النهاية – أبي محمد القيسي القيرواني ، التفسير الوسيط – محمد سيد الطنطاوي .

الخطأ الثاني : مخالفة القول العمل :

حينما تتحدث عن النهضة ، بدعم من الحزب الذي سعى في الأرض فسادا خلال الثلاثين عاما الماضية كلها والذي دمر كل معنى للنهضة في هذه البلد من يوم أن تولى الحكم فيها ، فما أراك إلا قد خالفت قول الله عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)الصف : 2 : 3 .

الخطأ الثالث : إنكار الجميل :

حينما تدعم مرشح الحزب الفاسد ، ضد مرشح الإخوان المسلمين ، الذين تعلمت بينهم ، وانتميت إليهم ، وكنت واحدا منهم في يوم من الأيام ، ودعموك ودافعوا عنك حتى بعد أن قررت الانفصال عنهم ، حينما تقف ضدهم في هذا الموقف ، فأنت بهذا تنكر جميلهم وفضلهم عليك .

الخطأ الرابع : تجاهل أكثر من 2500 تعليق على صفحتك :

بدلا من أن تجيب الشباب الذين طالبوك بتوضيح موقفك ، وبدلا من أن ترد عليهم ، فقد اخترت يا دكتور أن تتجاهل هؤلاء الشباب ، ولا ترد عليهم ، وتكتفي ببيان هزيل يصدر عن مكتبك الإعلامي ، وحتى لا يصدر بتوقيعك أنت ، بيان عائم ليس فيه كلام محدد ، وبعدها تنشر خبرا على الموقع أنك ربما لا تذهب ، ثم بعدها خبر آخر أنك ستذهب .. ما هكذا تكون أخلاق الكبار ..

الخطأ الخامس : خطأ المكان ، والزمان ، والجهة المنظمة :

المكان : هو نفس المكان الذي اعتدى فيه الأمن الذي قام بحمايتك على مسيرات الدعاية ، وتسبب في إصابات بدنية لأكثر من 40 شخص ... كل هذا ليلة الجمعة ، قبل أقل من 24 ساعة من موعد ندوتكم الكريمة .

الزمان : الانتخابات ، في دائرة من أشد الدوائر الانتخابية اشتعالا ، وبعدها تقولون .. لا دخل لنا بالانتخابات .. من تخدعون بالله عليكم ؟

الجهة المنظمة : جمعية الاسكندرية للتنمية :

الجمعية كلها من الأصل مجرد وسيلة دعاية انتخابية للمحجوب تم تأسيسها في النصف الثاني من 2010 ، يرأس مجلس أمناءها اللواء عبد السلام المحجوب ، المرشح في نفس الدائرة والدعاية التي صدرت عن الجمعية ، والملصقات في الشوارع كلها تقول : لقاء مع الدكتور عمرو خالد برعاية وحضور اللواء محمد عبد السلام محجوب .

موعد تأسيس الجمعية ، وشخص رئيس مجلس الأمناء ، يضرب من الجذور أي حديث حول الموعد المحدد مسبقا ، وأن الأمر لا علاقة له بالانتخابات .

وما المطلوب ؟

المطلوب يا دكتور أن تحافظ على البقية الباقية من قيمتكم عند الشباب ، والتي تسببتم بإهدارها بهذا التصرف منكم ..

المطلوب اعتذار منكم ..

اعتذار لأهل مصر عن دعمكم للفساد والفاسدين ..

اعتذار للشباب الذين أغلقت صفحتك في وجههم ومنعتهم من الكتابة فيها ، وتجاهلت تعليقاتهم على موقفك فلم ترد عليهم إلى الآن .

اعتذار .. أعدك أن الكثيرين سيقبلون به .. ولن يتحدثون عن هذا الموقف ثانية ...

لكن البداية .. دائما كانت وستبقى من عندكم ...

أخوكم