الأحد، يونيو 15، 2008

40- النقد العلني ... القضية الشائكة -1 -

-1-

مقدمة

النقد العلني الصادر من أفراد الإخوان والموجه ضد قرارات الإخوان وتوجهاتهم ( وأحيانا ضد بعض رموز الإخوان وقياداتهم ) ... هذا النقد صار قضية تطرح نفسها بقوة خصوصا بعد الأحداث السياسية الأخيرة والمثيرة : انتخابات المحليات ، إضراب 6 أبريل ، إضراب 4 مايو وغيرها ، المحكمة العسكرية ، ... وغير ذلك من الأحداث الهامة والمؤثرة والتي كان للجماعة صلة مباشرة بها .

هذه القضية متشعبة بشدة لأنها تحمل آراء عديدة ووجهات نظر مختلفة وكل طرف من الأطراف الكثيرة يدعي أنه على صواب .

وهذه السلسلة ليس الهدف منها هو وضع حلول لهذه القضية بقدر ما هو توضيح لوجهات النظر المختلفة لجميع الأطراف لأن حل هذه القضية يحتاج إلى تدخلات واضحة وصريحة من الجماعة بتأييد إحدى وجهات النظر ليكون هذا التأييد القرار النهائي والحكم الفاصل في هذه القضية ولكن حتى يصدر مثل هذا القرار يبقى من حق الجميع أن يناقش هذه القضية ويدلي بدلوه فيها والحديث هنا عن هذه القضية سوف يكون من خلال أربعة عناصر رئيسية في حلقات متتالية بين كل حلقة والأخرى أسبوع على الأقل حتى نعطي مجالا أكبر للنقاش والحوار .
العنصر الأول : مفاهيم أساسية عند الكاتب .

العنصر الثاني : التجمعات الفكرية لمدونات الإخوان .

العنصر الثالث : ملاحظات حول الوضع الحالي لمواقف الإخوان من النقد العلني .

العنصر الرابع : ضوابط مقترحة للنقد العلني .

العنصر الأول : مفاهيم أساسية عند الكاتب

1- أنا لا أعترف بما يسمى بمدوني الإخوان المسلمين لأن هذه التسمية توحي بوجود تنظيم هيكلي يضم كل المدونين الذين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وهذا لا يمنع أن هناك مدونون من الإخوان المسلمين أي أن الأفراد المدونون ينتمون فكريا وتنظيميا إلى جماعة الإخوان المسلمين ولكن مجازا واختصارا للحديث سوف نشير إلى المدونين من الإخوان باسم مدوني الإخوان .

2- أي تقييم أو إحصائيات أو ملاحظات موجودة في هذه السلسلة هي خاصة بي وهي اجتهاد شخصي مني قابل للصواب وقابل للخطأ ولا يمكن فرض أي منها على الآخرين .

3- هذه السلسلة تسعى لعرض وجهات النظر المختلفة مع اعتبار أن للكاتب رأي في هذه القضية ربما يظهر أثره بين السطور وهو أن الكاتب يؤيد حق الإخوان في النقد العلني ولذلك أنا أعلن من البداية أن هذه السلسلة ربما لا تكون حيادية بشكل كامل وإن كنت سوف أجتهد أن أكون حياديا قدر الإمكان .

4- هذه السلسلة لها عناصر وحلقات لذلك نرجو من الإخوة القراء مراعاة عدم التعليق إلا على العنصر الذي تتم مناقشته دون استباق للأحداث وبعد أن ننهي الحلقات سوف نتيح المجال لمن يريد الإضافة أو التعقيب على كامل الموضوع .

العنصر الثاني : التجمعات الفكرية لمدونات الإخوان

من الملاحظ الآن أن مدوني الإخوان الآن صاروا يتجمعون في ثلاثة تجمعات فكرية أو ما يمكن أن نطلق عليها ثلاثة مدونات فكرية متمايزة تختلف عن بعضها البعض في الصفات ، وهذه المدارس المختلفة لا يجمعها تنظيم واحد بمعنى أن كل ما يربط بين المنتسبين لهذه المدارس هو الالتقاء الفكري والاتفاق على نقاط محددة دون تنسيق مسبق وكذلك من الملحوظ أن الكثيرين من المنتسبين لهذه المدارس الثلاث على اختلافها لا يجمعهم سوى الالتقاء الفكري بعيدا عن التنفيذ العملي بمعنى أنه ربما يؤيد البعض حق الأفراد في النقد العلني لكنه في نفس الوقت لا يمارس هذا النقد . وهذه المدارس الثلاث هي :

مدرسة أنصار النقد العلني .

مدرسة معارضو النقد العلني .

المدرسة الحيادية .

أولا : مدرسة أنصار النقد العلني :

والمنتسبون لهذه المدرسة يرون أن حق النقد العلني لسياسات وتوجهات الإخوان هو حق أصيل لكل الناس بما فيهم أعضاء الجماعة نفسها ، وإذا كانت الجماعة ( كمؤسسة ( تعلن في كل وقت أن باب الجماعة مفتوح لكل من يريد التعقيب على قرارات الجماعة وأن الجماعة تقبل النقد البنّاء أيا كان مصدره فإن من الأولى للجماعة أن تقبل النقد من أفراد الجماعة أنفسهم .

ومن أبرز من يمثلون هذه المدرسة وينتسبون إليها الدكتور مصطفى النجار مؤسس التجمع الأكثر بروزا وتنظيما للمنتقدين للإخوان بشكل علني وهي مدونة أمواج في بحر التغيير .

ثانيا : مدرسة معارضو النقد العلني :

والمنتسبون لهذه المدرسة يرون أن هذا النقد العلني خطأ وليس من حق الأفراد القيام به والأسباب التي بنى عليها المنتسبون لهذه المدرسة رؤيتهم أسباب واضحة ومحددة وسوف نتحدث عنها بالتفصيل فيما بعد .
ومن أبرز المؤسسين والمتحمسين لهذه المدرسة الأخ أحمد القبرصي وهو الأخ المؤسس لمدونة قبل أن يخرقوا السفينة وهو يستمد اسم المدونة ومنهجها من حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري بسنده عن النعمان بن البشير رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ {مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِى أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِى نَصِيبِنَا خَرْقًا ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا . فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا ، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا } .

ثالثا : المدرسة الحيادية :

والمنتسبون لهذه المدرسة يرون باختصار أن الموقف الأفضل على الإطلاق هو موقف اللا موقف فيرون عدم اتخاذ موقف محدد من هذه القضية ( سواء بالتأييد أو المعارضة ) ومن الغريب أنه رغم أن التدوين في حد ذاته يعبر عن نوع من الفاعلية والحركية العالية عند المدون إلا أن العدد الأكبر من مدوني الإخوان ينتسبون لهذه المدرسة مما يعبر ربما عن حالة الخمول أو السلبية من بعض الإخوان تجاه أمور وشئون الإخوان الداخلية وربما يكون الكثيرون من المنتسبين لهذه المدرسة يناقشون بالفعل قضايا الإخوان وقراراتها المختلفة ولكن داخل مؤسسات وأقسام الجماعة ولا يشغلون أنفسهم بالحديث عن مثل هذه الأمور بشكل علني رغم أن كثيرين منهم يناقشون وبفاعلية كبيرة القضايا العامة التي تخص الأمة كلها وفي كل المجالات وليس فقط في المجال السياسي وربما يكون لبعضهم أيضا رأي في قضية النقد العلني سواء بالتأييد أو الرفض ولكنه لا يعلن هذا الرأي مما يدفع المتابع إلى أن يضعه من ضمن هذه المدرسة .


والأسئلة التي تطرح نفسها بقوة الآن : هل هذه التجمعات التي ذكرناها هي الأقرب للتعبير عن واقع مدوني الإخوان ؟ أم أن هناك واقعا آخر لم نستطع رؤيته ؟ وهل هذه القضية ( قضية النقد العلني ) تستحق كل هذا الاهتمام ؟ أم أن الأمر هين وهناك من القضايا ما هو أولى بالانشغال به ؟

وتساؤلات خاصة لمدوني الإخوان ( إخوان وأخوات طبعا ) : هل ترى نفسك منتسبا لأي مدرسة من المدراس المذكورة ؟ أم أنك من البداية ترفض مثل هذا التقسيم ؟

في الحلقة القادمة نتحدث عن العنصر الثاني لهذه السلسلة

ملاحظات حول الوضع الحالي لمواقف الإخوان من النقد العلني

حتى نلقاكم :

دمتم بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحديث : تم إغلاق باب التعليقات انتقلنا إلى الحلقة الثانية ... تابعونا هناك .

هناك 28 تعليقًا:

فليعد للدين مجده يقول...

اخي مصعب
جهد موفور وغيرة محمودة

رأيي أن النقد والنصيحة فريضة

فلا مانع ابدا من مناقشة الافكار والتصورات

لكن لكل فرد او لكل مؤسسة خصوصيات، لا ينبغي ان تناقش علي الملأ
وانما في محيطها

والاية الكريم التالية تنظم ذلك الامر فلنتدبرها:

(واذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به
ولو ردوه الي الرسول والي أولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)

صدق الله العظيم الذي قال (ما فرطنا في الكتاب من شئ)

تحياتي

إيمان العزب يقول...

الابن الفاضل/مصعب
حمدا لله انتهاء الامتحانات على خير
ويارب بالتوفيق والتفوق
اهنئك على خطة الصيف
وادعو لك بدوام الهمة والنشاط
عن تساؤلاتك السابقة:
لا اجدنى داخل اى من التقسيمات الثلاث
فرغم اتفتقى مع راى د/إيهاب
الا انى لا امانع من مناقشة مدونى النقد العلنى فى اطار من الضوابط التى لا تؤدى الى خرق السفينة
فهم امر واقع يجب التعامل معه
قضية التدوين العلنى مهمة ولكن يجب ان تعطى حجمها دون تضخيم
فالتدوين العلنى ليس المسار الاصيل للنقد الداخلى ولا بد من ايجاد سبيل شرعى للنقد الداخلى لمن لا يجده.

أبو أسامة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذنا الدكتور إيهاب :

أتفق معكم في أنه لابد من وجود ضوابط لهذا النقد حتى لا يتحول إلى نقض للبناء .

وإن كنت أختلف معكم في الآية التي استدللتم بها فأنا أراها لا تنطبق كثيرا على حالتنا التي نناقشها لأكثر من سبب :
الآيات كاملة هي :
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84) النساء (80-84) .

أولا : الآيات نزلت في المنافقين كما قال ابن كثير رحمه الله في التفسير .
ثانيا : الآية التي ذكرتها ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ) قال عنها ابن كثير : إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وينشرها, وقد لا يكون لها صحة
أو بلغتنا اليوم يمكن أن نقول أن هذه الآية نزلت في مروجي الإشاعات دون تأكد من الخبر .

أما النقد العلني فهو عرض لوجهات نظر ترى أن قرارا ما قد صدر من الإخوان وقد أخطأ هذا القرار .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أسامة يقول...

الدكتورة الفاضلة : إيمان العزب :
أولا : نورتم المدونة وجزاكم الله خيرا على التهاني على الامتحانات وخطة الصيف .

ثانيا :

" لا اجدنى داخل اى من التقسيمات الثلاث "
فأين تجدينك نفسك ؟
هناك نقطة أظن أنها لم تتضح :
أنا قلت أنه ليس شرطا ليكون من مؤيدي النقد العلني أن يمارس هذا النقد بل قد يكتفي بالتأييد ولذلك أنا أجد حضرتك في القسم الأول ( مؤيدو النقد العلني ) .

أتفق معكم كما قلت من قبل من أهمية وجود ضوابط تحكم هذا النقد حتى لا يتحول إلى نقض .

نقطتان أخيرتان :
الأولى : أن النقد العلني أمر واقع يجب التعامل معه : نحن لا نتعامل مع أي أفراد وإنما نحن نتعامل مع المثقفين والفاعلين من الإخوان لذلك إن كانوا يخطئون فلا يصح أبدا أن نقبل بخطأهم لأنه صار أمرا واقعا .

الثانية : التدوين والنقد العلني ليس هو المسار الأصيل للنقد الداخلي :
أتفق معكم في أن النقد العلني لا يفترض به أن يكون المسار الأصلي لتصحيح الأخطاء ولكن للأسف الشديد يوجد عند الإخوان في بعض المراحل الوسيطة قيادات لا تقبل هذا الانتقاد بشكل داخلي فلا يقوم برفع إلا ما يقتنع به داخليا وهذه مشكلة كبيرة تمنع في بعض الأحيان من اتخاذ النقد الداخلي مساره الصحيح .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فليعد للدين مجده يقول...

اخي مصعب

ما يسمي بالنقد العلني هو هو ما عبرت عنه بمناقشة الافكار والتصورات

لا مانع منه ابدا

طالما لم يتدخل في الخصوصيات

ومناقشة القرارات تدخل في ضمن هذا الاطار
فهناك قرارات تصنف ضمن الافكار والتصورات
وهناك قرارات تصنف ضمن الخصوصيات

ويا أخي الكريم أليس هناك قرار تكون نسبة أخذه في الشوري- وكل قرارات الاخوان شوري بحمد الله- 51%
وتكون نسبة الرأي الآخر 49%

المخالفة في الرأي ليست حرام والمقترحون ليسوا منشقين خارج الجماعة

فقط الالتزام بضوابط الشرع في النصيحة

اما عن الاية فأراها رغم نزولها في المنافقين إلا أن معناها العام يخص كل مسلم

ولو جلسنا نقول هذه الاية نزلت في المنافقينوهذه في أمهات المؤمنين وهذه في حاطب وهذه في المغيرة، سنخسر تلمس الحكمة في كثير من الآيات

وكما قال الاصوليون: الحكمة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب

تحياتي لك

عمرو سلامة يقول...

انا من منذ زمن وانا اود ان اناقش هذه القضيه على مدونتى خاصه ان مدونتى انشئت من اوائل المدونات الاخوانيه وفى خضم النقد العلنى والصريح وممكن كمان تقول الجارح ولكننى فضلت السكوت وذلك على خلفيه ان هناك قضايا داخل الاخوان باناقشها مع قيادات الاخوان ولا داعى لمناقشتها على الملا طالما انا اقتنعت بيها ...
ثانيا لو تلاحظ ان كل من ينقد الاخوان ينتقدهم عامه يعنى ... ينتقدهم فى انتخابات الارشاد ودخول المراه مكتب الارشاد يعنى حاجات فى ادارة الجماعه واتخاذ القرارت .. لكن مش بيناقش فى الاساس بتاع الاخوان ... وده شئ سهل ارى ان هذا عادى لأى مؤسسه او دوله تسير بنظام ديموقراطى ان تقبل النقد البناء وليس الجارح ... سواء على الملاء او فى الخباثه زى ما حضرتك عايز تقول ...
ثالثا انا باوافقك على حكايه اللوجو بتاع انا مدونى الاخوان خاصه انه ضايق ناس كتير ... وحسوا من اللوجو ان انا اخوانجى فقط لا غير اذن فيجب عليك عدم الاقتراب منا ..فا انا شيلته
رابعا :
انا غير موافق على حكاية تقسيم المدارس دى ...
وفى النهايه زى ما تفضلت وتكرمت الاخت الفاضله ايمان العزب انها هيا موافقه على النقد العلنى فى اطار من الضوابط فلا مانع منه ...
وشاكر ليك على فتح الموضوع

إيمان العزب يقول...

أعدت قراءت تعليقى السابق
لأنى شككت فى نفسى،
انا لست مع النقد العلنى الخارجى ما دمت انا من الجماعة ربما اتفهم حاجة الاخرين من خارج الجماعة لهذا ولكن يجب ان اجد قناتى الداخلية ما دمت من داخل المؤسسة،
ويجب ان يصل صوتى عاليا فى الداخل ان لم يسمع او كانت قناتى مسدودة كما اشرت انت لان واجبى امام الله النصح والاصلاح حتى اصل الى هدفى او يتبين لى خطئ فأتراجع،
اذن انا مع (النقد العلنى الداخلى) ان جازت التسمية.
التعامل مع الامر الواقع ليس هو اقرار الخطأ ولكن الحوار والنقاش والاقناع علنا وسرا وبكل السبل.
يا أخ عمرو هناك فرق بين الموافقة عليه والتعامل معه كما _أوضحت_ كأمر واقع.

shaimaa samir يقول...

انتظر تلك السلسلة بقوةباذن الله
وفقكم الله

اصحى يا نايم يقول...

سيد مصعب ـ بارك الله لك على جهدك وصراحتك

أتفق مع الدكتور ايهاب فى رؤيته وأحيلك الى موقف ربما يفيد فى فهم هذا الأمر :ـ
عن ابن عباس قال :
( كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت فغضب عمر ثم قال إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها فقال عمر أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة ........ )
رواه البخارى

الأمر واضح من الموقف السابق فى أن النقد له ضوابط وقنوات وربما يثير فتناً اذا تم أمام من لايفهمه فما بالك اذا تم أمام متربصين وأعداء .

ثانياً :
قال الاستاذ مصطفى مشهور فى كتابه ( بين الأصالة والانحراف ) : وقد يلتبس على البعض النقد والتشكيك فيظن التشكيك نقداً لا بأس به أو يظن النقد تشكيكاً فيرفضه ..والحقيقة أن هناك نقداً بناءاً أو نقداً هداماً , فالنقد البناء له أسلوبه وآدابه وقنواته التى يصب فيها , دون أن يحدث بلبلة , ونلمس من صاحبه الصدق وحب الخير


دمت فى رعاية الله

belal يقول...

أخ مصعب
لست معك في التقسيم
فالحيادي ..هو مع النقد العلني
لكن النقد العلني ..أنهو
النقدالعلني ..كماقلتم وتفضلتم الذي يلتزم بضوابط
النقد العلني الذي يحلل المواقف ويناقشها ويناقش قرارات الجماعة
وليس النقد الذي يوجه للأشخاص ويحتوي على إتهامات مضمرة لبعض القيادات والغمز في البعض الآخر

المشكلة تكمن في أن الكثير من الذين يتبنون ضرورة النقد الذاتي العلني
ينجرون أحيانا إلى التهويل الذاتي العلني ..ربما لإكساب المقال نوعا من الشجاعة المفتعلة في مواجهة العصا الإخوانية الغير موجودة أصلا

أيضا يجب أن نأخذ في الإعتبار أن الكثير من الذين يكتبون عن أخطاء يتصورونها في الجماعة ..يكتبون لا من أجل النقد العلني ..لكن من أجل مناقشة بقية مدوني الإخوان أو الإسلاميين
أنه أحيانا يصعب مناقشة قضايا فكرية في الوسط الإخواني العادي لأنه كثيرا مالا يهتم بتلك المشكلات ولا يرى لها فائدة أصلا

وجزاكم الله خيرا
..

عاشقة الشهادة وعاشقة فلسطين يقول...

جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع الأكثر من هام والذى يضايقنى كثيييييراً, ولعله السبب الرئيسى فى تأخرى لدخول عالم التدوين....
******************
بدايةً:
طبعاً لابد من النصيحة والنقد...
لكن أن أقوم بنقد قرار أو شخص أو موقف يخص الجماعة علناً .... فهذا أرفضه رفضاً قاطعاً...

ومن الممكن أن أقوم بالنقد و لكن بطريقة غير علنية وألا يخرج نقدى إلى خارج محيط الجماعة أبداً

هدف الإخوان الإصلاح... فإذا قمنا بنقد آراء بعضنا علناً فهذا سيضعف من ثقة الناس بنا وبالتالى سيؤثر هذا على هدفنا (الإصلاح)

كما أن هناك من يستغل هذا النقد لتشويه صورة الجماعة أمام الناس وللأسف فإن هناك من يصدق هذه الأكاذيب التى تقال عن الإخوان...

فلماذا نلجأ إلى النقد العلنى ونحن نستطيع أن نتناقش ونتناصح فيما بيننا

رأييى أن النقد العلنى يضر جداً بالجماعة... لذا فأنا أرفضه بشده

عاشقة فلسطين

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

أستاذنا الدكتور إيهاب :
أنا من البداية متفق معكم في رأيكم وإن كنت أرى فقط أن الاستدلال بالأية التي ذكرتها غير صحيح لأنها تتحدث عن من يروج الإشاعات بين الناس وليس عن من ينتقد الأخطاء علانية لكنني متفق معك أنه لابد من وجود ضوابط لهذا النقد تحكمه .

أيضا أنا - وأعتقد أن كذلك كل من ينتقدون أي قرار للإخوان - لا يشككون على الإطلاق في نزاهة وصحة الشورى حول أي قرار من قرارات الإخوان .

لكن أنا أتسائل :
ما هو المقياس الذي يمكن من خلاله أن نحدد أن هذا القرار يصنف ضمن الأفكار والتصورات أو يصنف ضمن الخصوصيات ؟

ــــــــــــــــــــــــــــ
أخونا : عمرو سلامة :
أولا : اعانكم الله على الامتحانات .
ثانيا : جزاكم الله خيرا على التعليق :

نحن تقريبا متفقون في كل ما ذكرت وبالنسبة لتقسيم الإخوان إلى مدارس فهو ليس تقسيما تنظيميا بقدر ما هو التقاء فكري على مفاهيم مشتركة متفق عليها والهدف من هذا التقسيم فقط هو تسهيل مناقشة الموضوع وتنظيمها .
جزاكم الله خيرا

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

الدكتورة إيمان العزب :
جزاكم الله خيرا ... من الجيد دائما أن نراجع ما نقول ونصحح ما نرى فيه من أخطاء .

أعتقد أننا أمام طريقين للنقد :
الأول : النقد العلني : من خلال المدونات والمنتديات والمواقع والصحف المكتوبة إن أمكن ذلك .
والثاني : النقد الداخلي : من خلال مؤسسات الجماعة بشكل ما .

حضرتك ترفضين أن يقوم الأفراد من الإخوان بممارسة هذا النقد العلني لأن أمامهم طريق أخرى ومسار آخر للنقد الداخلي ... هذا رأيك الذي يمكن أن أختلف معه ويمكن أن أتفق .

أعتقد أنني كنت مخطئا في فههم كلمات حضرتك السابقة حول الأمر الواقع والآن ما أفهمه أننا نقر بوجود النقد العلني كأمر واقع فإن كنا بعضنا يراه خطئا فلابد أن يسعى لمعالجة هذا الخطأ بالحكمة والموعظة الحسنة ... أظن أن هذا منتطق جيد .

ــــــــــــــــــــــــــــ
shaimaa samir

كنت أتمنى لو تعرفنا إلى رأيك حول ما كتبته في هذا المقال .
جزاكم الله خيرا
وفقنا ووفقكم الله .

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

أخونا الكريم : اصحى يا نايم :

جزاكم الله خيرا
نورتم المدونة

أعتقد أننا لابد أن نفرق بين ضوابط ترى هذا النقد العلني مباحا ولكن لابد له من قيود وقواعد تضبطه حتى لا يتحول إلى نقض .
وبين قنوات داخلية داخل الجماعة ترى أن العلنية ليست من الأساس قناة من قنوات الرأي .
أعتقد أن لكلا الفريقين رأيه ووجهة نظره .

أما أن هذا النقد العلني ربما يتسبب في مشاكل أكثر مما ينتقده إذا كان أمام العامة أو أمام المتربصين والأعداء فهذا أمر أختلف معكم فيه وسوف نتحدث عنه بالنفصيل فيما بعد .

جزاكم الله خيرا .
ـــــــــــــــــــــــ
الأخ الكريم : بلال :

الحيادي ... هو مع النقد العلني .

لا أتفق معك في هذه النقطة إلا إذا كنت تنظر إلى الأمر من باب أن الساكت عن الحق كالشيطان الأخرس .

النقد العلني الذي أعنيه يا أخي : هو نقد التصرفات والتوجهات ، أما نقد الأشخاص أيا كانت أفعالهم فهو مرفوض .

بعض الناس قد يبالغ في الانتقاد حتى يظهر شجاعة ... أعتقد أن هذا كشف عن النوايا لا نستطيع أن نقوم به .

أتفق معك في أنه في بعض الأحيان لا يكتب الأخ على مدونته أنه معترض على قرار من قرارات الإخوان من أجل النقد العلني بقدر ما تكون الكتابة من أجل عرض الفكرة ومناقشتها بين الإخوان وبين المدونين عموما لأنه في كثير من الأحيان للأسف الشديد لا يمكن بالفعل مناقشة مثل هذه القضايا في الوسط الإخواني إما لعدم اهتمامهم بمثلها أو لأي سبب آخر .

جزاكم الله خيرا
كلماتكم رائعة أثريتم بها النقاش بالفعل .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخت الكريمة : عاشقة فلسطين :

من حقك أن تقبلي النقد العلني أو ترفضيه كما هو من حقي أيضا أن أقبله أو أرفضه .
أما عن مبررات حضرتك لهذا النقد فسوف أناقشها بالتفصيل إن شاء الله فيما بعد .

جزاكم الله خيرا .
نورتم المدونة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مصعب حسين الجمال يقول...

أولاً: جزاك الله خيراً أخي الفاضل مصعب : أنا سعيد جداً لأن مصعب يخاطب مصعب (:

ثانياً: للإجابة على سؤالك الذي طرحته فأنا أنتمي للصنف الأول " المؤيد للنقد العلني - بضوابط وآداب النقد - )


في انتظار الجديد المميز منك يامصعب الخير .

إيمان العزب يقول...

الأبن الفاضل :مصعب
(جزاكم الله خيرا ... من الجيد دائما أن نراجع ما نقول ونصحح ما نرى فيه من أخطاء )
من تعنى بهذه العبارة؟!
انا لم أغير اقوالى ولكن أوضحتها ،
ربما أنا بحاجة الى إيضاح أكثر لعبارة
(قضية التدوين العلنى مهمة ولكن يجب ان تعطى حجمها دون تضخيم)
فهى إجابة على سؤالك:
(وهل هذه القضية ( قضية النقد العلني ) تستحق كل هذا الاهتمام ؟ أم أن الأمر هين وهناك من القضايا ما هو أولى بالانشغال به)
ربما انا بحاجة ايضا الى ايضاح مفهوم النقد العلنى الداخلى كما اقترحه
وهوان تبحث عن قناة اخرى داخلية غير تلك القناة الرسمية التى لم تحسن التعامل مع نقدك
هنا سيكون نقدك علنى بالنسبة لها وان كان داخلى بالنسبة للجماعة ككل لانك ذهبت لغيرها ولم تكتفى بها ،
ربما ضرب مثال يوضح اكثر:
لوان زوجة لا ترضى عن قرارات وتصرفات زوجها فيما يعترض حياتهم وهو لا يستمع لها وان استمع لا يقتنع
هل الحل ان تخرج الى الشرفة وتصرخ بأعلى صوتها لتخاطبه فى مشاكلهم الداخلية امام العدو والصديق
ام عليها ان تسعى الى شخص من العائلة ذو مكانة وخبرة وقلب مخلص لتستشيره وتطلب تدخله بحكمة للعلاج ما دام معها الحق
اعتذر عن المثل الحريمى لكنه هو الحاضر الان فى ذهنى
احب ايضا ان اضيف ان التعامل مع الامر الواقع ليس معناه اقناع اصحابه بالتوقف ولكن بازالة مالديهم من شبهات وتسريبات فكرية ومعلومات مضللة ان وجدت او الاقتناع بوجهة نظرهم ومحاولة الاستفادة منها مع السعى لايجاد بدائل داخليه تسمح بهذا التواصل لان النقد العلنى الخارجى عرض لمشكلة يجب حلها وابتكار اوعيةداخلية جديدة لها.
اعتذر ايضا عن عدم تركيزى وتشتت افكارى ربما لضغط حالة الامتحانات عند اولادى على أعصابى.
ارجو من الله ان اكون اوصلت فكرتى صحيحة كما اريدها .

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أخونا البشمهندس : مصعب الجمال .

بخصوص أولا : جزانا الله وإياكم خير الجزاء وأنا بالفعل أسعد منكم أنني أخاطبكم .
يبقى مصعبوف ليكتمل ثلاثي المصاعب الإخواني :) .

بخصوص ثانيا : قرأت التدوينة التي قمت بكتابتها على مدونة : الحياة كلمة وبالفعل كلماتك قيمة ورائعة ونحن على خطاكم نسير .

ــــــــــــــــــــــــ
الدكتورة إيمان العزب :

جزاكم الله كل خير
الصورة الآن واضحة تماما وأعتذر أنني لم أنتبه من البداية أن كلمات حضرتك هي إجابات على ما طرحته من أسئلة .

نقطة طريفة أود ان أتوقف عندها قليلا :
تكلمت كثيرا مع إخوان لنا أكبر منا سنا وعلما وتكاد تكون إجابة ما يزيد عن 80 % منهم هي نفس المثال الذي ذكرتيه حضرتك مع فارق بسيط يرجع إلى اختلاف النوع بين الذكر والأنثى .
هذا الفارق هو أن مثال الإناث ( المثال الحريمي ) يتحدث عن خلاف بين الزوج والزوحة ، بينما مثال الذكور ( المثال الرجالي ) يتحدث عن خلاف بين الاب والابن ، أما باقي الأحداث فهي متطابقة تماما حتى أن الجميع يستخدمة نفس الشرفة في المثال - وأنا لا أقصد أبدا لا السخرية ولا التشكيك في أن المثال مصدره عقل حضرتك - ولكن أنا أقول أنها ربما تكون صدفة هذا التطابق في الإجابات رغم اختلاف الأماكن فأحد من أجابني بهذا المثال من إحدى القرى بجوار الزقازيق وآخر أجابني بنفس المثال من مدينة نصر بالقاهرة .
وربما يكون هذا التشابه الكبير ليس مجرد صدفة ولكنه ناتج عن التربية المتقاربة إلى حد كبير رغم اختلاف الأماكن .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العسكري عتريس يقول...

الغريب أن جميعكم توجه بكلامه نحو النقد العلنى واعتبره نقد جارح او نقد علنى بدون ضوابط على الرغم من ان اغلبية من ينقدون النقد العلني من افراض الاخوان .. هم من الاخوان وناس محترمه ومتربية.

2- لماذا لم ينتقد أحدكم الحالة الثالثه وهي ما تسمى بالطاعه العمياء ... او عدم ابداء الراي ... في مضمونها ؟

او حتى ينتقفد الحالة الثانية التى تميزت بالسلبية التى لايجب ان تكون موجوده بيننا.

النقد العلنى .. البعض يتكلم عن ان النقدفي الخصوصيات يجب ان يكون في الداخل..

هل لدينا اسرار ؟؟
اعتقد ان امن الدولة يعرف عننا اللي احنا منعرفوش عن نفسنا

اعتقد ان الكثير من القيادات ومنهم فضيلة المرشد اعلن ان السرية او العمل السري انتهى .. ولكننا نحيط اعمالنا بالسرية بعيدا عن اعين رجال امن الدولة وليس بعيدا عن اعين عامه الشعب..

النقد العلنى ..

أولا هل يعتقد أحد ان لدى جميع الافراد ان يقولوا اراءهم بصراحة تامه امام المسئول الفلانى او المسئول العلانى بدون تجميل .. ووضع بعض من الشياكة والتحريف حتى لايغضب المسئول منه..

افرض انى عاوز اوصل رايي للقيادة وليس للافراد هل نقدي الذي قلته في اصغر وحدة تربوية داخل الجماعه سيصل الى القيادة .. وان وصل هل سيصل بالنص..؟

هل نطالب افراد الجماعه في التعبير عن رأيهم بكل صراحة عن الحكومة وادارة الجامعه مثلا وغيرهم..

لكن لما يجوا ينتقدونا او ينتقدوا نفسهم نقولهم تعالوا قولولنا في ودننا علشان مش يبقى النقد على الملأ فضيحة..

اعتقد ان الاخوان قبل التدوين مرحلة والاخوان بعد التدوين مرحلة فقد عرف الجميع ان الاخوان ليسو ملائكة لاتخطىء وعرفوا ايضا انهم ليسوا تنظيم سري يعمل في الخفاء كالأشباح ..

رآهم الجميع أناس يفكرون ويخططون ويسعون لتحقيق افكارهم كأي تنظيم او منظمة في العالم لها الحق في نشر فكرتها ورأيها

من مميزات النقد العلنى :
1- يصل الراي من الفرد للقيادة مباشرة.

2- بيفك لناس الأخوة اللي بيتكسفوا يتكلموا كتير.

3- بيعمل ما يشبه بالندوات الفكرية والثقافيه لرفع الوعي.

4- يتسبب في أن يجعل كل فرد يتحمل اعباء الجماعه والتفكير فيها ووضع انفسهم مكان القيادة للتفكير في كيفيه التصرف في المواقف.

5- يخلق نوع من الرأي والرأي الاخر الذى يغذي الفكرة ويقويها.

6- ساعد على دمج افكار وحماسة شباب الجماعه مع حكمة الكبار.

ويوجد الكثير من المزايا..

واشياء اخرى لا اريد ان اتكلم فيها على الملأ حتى لاتكون جارحة :)

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

الأخ الحبيب : على عتريس :

دائما حاد ومنفعل حينما نتحدث في هذه القضية ولا أدري لماذا ؟

أعتقد أنك تسرعت قليلا في مناقشة نقاط مهمة لم نتطرق إليها بعد لكن كلامك بصراحة جميل بغض النظر عن أسلوبه وأنا أتفق معك حول المضمون .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إيمان العزب يقول...

الحمد لله
سعيدة ان فكرتى وضحت اخير ا
ولى الشرف يا مصعب ان تتوارد خواطرى المتواضعة مع 80% ممن تحدثت معهم
وانا اتنازل عن المثال الحريمى لصالح المثال الرجالى
وذلك لان الابن يوما ما سيكبر ويتحمل المسؤلية مكان الاب وتصقله التجارب والخبرات وتكتمل الرؤية لديه
عندها يدرك ثقل التبعة وسهولة النقد.
استأذنك يا اخ مصعب فى كلمة صغيرة للاخ على وان كنت لن اناقش الامر الآن طالما انك ستتطرق اليه فيما بعد
اعجبتنى هذه المميزات التى رصدها الاخ على للنقد العلنى
ورايت انها ممكن ان تتوفر فى ابتكار يمكن ان نعصف اذهاننا لنبتكره يضمن ان يكون النقد داخلى
وعلى فكرة اخر فئة يمكن ان يخشى على الجماعة منها هى فئة امن الحزب الوطنى المسمى زورا وبهتانا بأمن الدولة
ويمكن اذا تعرضنا لسلبيات هذا الامر نكتشف انها اكبر من تلك الايجابيات المذكورة والتى علينا الحصول عليها بوسيلة افضل
انا انتقد بشدة السلبية والتى لا علاقة لها بالطاعة التى لا يمكن ان تكون عمياء لانها عند ذلك يجب ان تتخذ اسما أخر غير الطاعة التى قصدها الامام المؤسس فى اركان البيعة.

فزلوكة يقول...

بداية
حضرتك أوردت
"لأن حل هذه القضية يحتاج إلى تدخلات واضحة وصريحة من الجماعة بتأييد إحدى وجهات النظر ليكون هذا التأييد القرار النهائي والحكم الفاصل في هذه القضية "
فى رأيي ليس هذا هو الحل على الإطلاق , لأننا إذا كنا نتحدث عن حرية داخل الجماعة فلا يمكننا بحال من الأحوال أن ننتظر قرار فوقى من الجماعة
لأنه إما التأييد وهذا يعنى حدوث بلبلة
أو الرفض وهذا يعنى حجر على الآراء
ففى الحالات جميعها لن يكون موقف صائب ,كما أنه يحجر مسبقا على آراءأفرادها
:::::::::::
أتفق مع حضرتك فى نقطة أنه ليس من المجدى وجود تنظيم تدوينى إخوانى بالمعنى التنظيمى , لإن فى النهاية المدونة هى مجهود فردى , تظهر القضايا بمنظور شخصى
ومن هنا فرأييى أنه ليس بالضرورة أن ينتمى المدونون إلى أيا من المدارس الثلاث
فالمدونة تعبر عن شخصيتى ورؤيتى للأمور
سواء كانت هذه الأمور إخوانية أوغيرها
فالتقسيمات الثلاث تعنى أن أضع نفسى فى خندق ضد الآخر , وعلى هذا سنكون جميعا فى خنادق ضد بعضنا , لأن المدونة كما قلت تعبر عن شخصياتنا التى تتباين حتى تجاه الموقف العام الواحد

::::
نقطة أخرى
, التجربة إلى حد ما مازالت فى بدايتها وأى تجربة جديدة تحمل من الأخطاء الكثير ولكنها مع الوقت تنقح نفسها بنفسها , فالمبالغة والتعميم والتهويل والشخصنة التى تتميز بها بعض المدونات التى تتبنى النقد الذاتى العلنى , سيقل مع الوقت ولن يبقى فى النهاية سوى الموضوعى والعميق والصادق

وفى النهاية , لكل إنسان هدفه من إنشاء مدونته ,,,إذا فليفعل فيها ما يشاء فهو من سيحاسب وليس أحدا آخر

آسفة على الإطالة , لكن الموضوع مهم جدا
وجزاكم الله خيرا على الطرح القيم

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

الدكتورة الفاضلة : إيمان العزب :

بخصوص كلمات حضرتك :
" وذلك لان الابن يوما ما سيكبر ويتحمل المسؤلية مكان الاب وتصقله التجارب والخبرات وتكتمل الرؤية لديه عندها يدرك ثقل التبعة وسهولة النقد "
أتفق معكم في ذلك ولكن هذا لا يمنع أن من حق الإبن أن ينتقد ويعترض ( بأدب ) إلى أن يدرك ثقل التبعة وسهولة النقد .

أما بخصوص كلمات حضرتك لاخونا علي فهو أمر يخصكم ولا أريد الحديث عنه الآن لأنني سأتحدث عنه في ما بعد بتفصيل أكثر .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة : زهراء بسام (فزلوكة):
أولا : نورتم المدونة .

ثانيا : ربما أكون قد أخطأت في التعبير بحل هذه القضية وأظن أن الصواب كان : إنهاء هذه القضية ... وعلى أي حال في المقالات القادمة إن شاء الله سوف نتحدث بتفصيل أكثر عن حلول هذه المشكلة ( إن صح أنها مشكلة ) .

ثالثا : المدارس الثلاث التي ذكرتها ليست مقصورة على المدونين فقط ولكنها تشمل كل الإخوان الذين هم بالفعل كما أرى منقسمون على أنفسهم بهذا الشكل ، وعلى أي حال فكما قلت من قبل : هذا التقسيم الغرض منه فقط تسهيل مناقشة الموضوع وليس تقسيما تنظيميا .

رابعا : أختلف معكم في ما قلتم :
" فالتقسيمات الثلاث تعنى أن أضع نفسى فى خندق ضد الآخر , وعلى هذا سنكون جميعا فى خنادق ضد بعضنا "
ليس معنى أن لي رأيا ما في قضية ما أنني لابد أن أضع نفسي في خانة المحارب لكل من يختلف معي في هذا الرأي .
من الممكن أن يكون لكل منا رأيه الذي يختلف مع الآخرين حوله لكنه مع ذلك يحتفظ مع هؤلاء الآخرين برابط أقوى مما كانت عليه قبل الاختلاف ويحرص على الحفاظ على هذه الروابط بل وتقويتها .

خامسا : أتفق معكم في أن تجربة النقد العلني سوف تطرد من داخلها الخبث شيئا فشيئا ولن يبقى إلا من يتحدث في الإطار الأقرب إلى الصواب بالفعل بعيدا عن كل السلبيات التي نشاهدها الآن .

اخيرا : تعقيبا على كلمة حضرتك :
" وفى النهاية , لكل إنسان هدفه من إنشاء مدونته ,,,إذا فليفعل فيها ما يشاء فهو من سيحاسب وليس أحدا آخر "

أعتقد أن هذا قد يصح حين يتحدث كل فرد عن أمر عام يخص كل الناس أما حين يتحدث "الأخ" المدون عن أمور تخص جماعة "الإخوان" فلابد أن نقر أن للجماعة الحق في الاعتراض إن رأت في ما يكتبه ضررا عليها .

جزاكم الله خيرا .
تابعونا فما زال لدينا المزيد .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اوعى تفكر يقول...

انا شايف ان من ابسط حقوقنا او واجبتنا على الجماعه النقد العلنى اللى هو يعنى نصيحه
بس يجب تنظيم هذا النقد يعنى
لازم نكون متأكدين من الخبر او الكلام اللى هنتكلم عنه ونكون واثقين فيه تمام الثقه
لازم نتكلم واحنا عارفين جوانب الموضوع كله والرأى والرأى الاخر
النقد بأدب وعدم التجريح فى اشخاص

أبو أسامة المصري ... كباية شاي يقول...

أخي الحبيب : أوعى تفكر :
أتفق معك تماما ان النقد لابد له من ضوابط تحكمه وعلى راسها أن يكون هذا النقد للأفكار والتصورات بعيدا عن الأشخاص والخصوصيات كما قال استاذنا الدكتور إيهاب .

جزاكم الله خير

إيمان العزب يقول...

يا أخ مصعب
ينتقد ويعترض على راحته
بس لازم فى البلكونة !
وكمان ساعات ابوه ما يسمعهوش
والجيران هما الى يحكولة
إما أن المشكلة عند أبو ه لا نه
لم يدعوه للحوار ولم يستمع له ولم يشركه فى المسؤلية
او ان الابن للأسف لا يملك الشجاعة الكافية لمواجهة والده وحده على انفراد ،
المشكلة تزذاد عندما يكون الابن غير مستعد لتحمل اى مسؤلية
ويكتفى فقط بالصراخ ويُفتقد عند الحاجة اليه
طبعا انا لا اتهم المدونون الناقدون لجماعتهم علنا كلهم
ولكنى ازعم ان فيهم هؤلاء
وكثيرا منهم لا يبدأ بالنقد الداخلى ولا يفكر فيه أصلا وإذا دعاه اخوانه للحوار داخليا تغيب ولم يجرؤ على المواجهه
وهو يستقى انتقاداته من الذين
اذا خرجوا فينا ما زادونا الا خبالا يبغوننا الفتنه فإذا به من السماعون لهم.
احب التأكيد فى النهاية على اهمية الاعتراض والنقد أو ما نعرفه فى ثقافتنا الاسلامية بالنصيحة او حتى الامر بالمعروف والتهى عن المنكر مهما كان نوع وحجم المنكر
ايضا اهمية عرض الاقتراحات والحلول التى يراها افضل من القائم
وايضا التأكيد على نبذ السلبية والانقياد بلا رأى ولا رؤية ذلك لانه
معلوم ان( إيمان المُقلد لا يُقبل).
ولكن كل هذا يكون جوه بيتنا .

الفاتح الجعفري يقول...

السلام عليكم اخي الحبيب
بارك الله فيك وفي عملك
ولكن اخي الحبيب هناك مقولة تقول "ليس كل مايعرف يقال" هناك اشياء لايمكن ان تثار بطريقة ما وبشكل كالذي يحدث احيانا فهذا يسبب فتنا كثيرة ومشاكل اكثر خاصة وهناك الف يد والف سيف يتمنون لو يطيحوا بالجماعة واخشي ما اخشاه ان يستخدم امثال هؤلاء تحت مايسمي بنظرية
"صاحب الشجرة الوحيد القادر علي اقتلاعها" بمعني ان الحل الوحيد لاستئصال الاخوان هو ضربهم داخليا ,وطبعا هذا يمكن وغالبا يأتي بالتدريج ولعله يبدا في صورة راي او حرية تعبير موجهه فقط في ظهر اخوانه؟! ثم تتدرج الي ان تصل لمرحلة لايعلمها الا الله
,,,
ثانيا اري يا اخي مايعرف بالمدرسة الحيادية وانا شخصيا لااعترف كثيرا بالحياد لانها في الاول وفي الاخر رؤي انسانية وكل انسان ربما ينظر لوجهة نظره علي انه هو الحياد والوسط ,وكما قال احد المفكرين "ان الانحياز هو قمة الحياد" والله اعلم
ولكن ننتظر مزيدك الرائع اخي الحبيب
وجزاكم الله كل خير

إسلام ناجح يقول...

لا أجد نفسي أي من التقسيمات التي ذكرت
فلا أراني أعارض النقد العلني
ولا أؤيد كثيرا مما يظهر على الساحة
وبالتالي لست محايدًا..!

لكن أرى في "أمواج في بحر التغيير" مدرسة متميزة في النقد العلني البناء والهادف بعيدًا عن الاهواء الشخصية التي قد تظهر لدى الآخرين

دم بخير :)