الخميس، يونيو 05، 2008

38- لمحات الانتصار في ذكرى الهزيمة - تدوينة متشحة بالسواد



اليوم تمر علينا ذكرى هزيمة الخامس من يونيو 1967 وهي تحمل معها العديد من الأحداث .

لمحة انبهار :
أنا بالفعل في غاية الانبهار من تلك الآلة الإعلامية المصرية التي كانت على ضعفها بالنسبة لغيرها حول العالم إلا أنها نجحت في قلب الأحداث 180 درجة وبشكل يجعلني أرفع القبعة تحية للعاملين في هذه الآلة الإعلامية وبعدها مباشرة أرفع السكين لأقطع بها الرؤس التي كانت تدير هذه الآلة الإعلامية . ( لمزيد من التوضيح اضغط على الصورة المقابلة )



لمحة سخط :
في سابقة هي الأولى من نوعها وربما هي الأخيرة حتى الآن قرر الرئيس القائد أن يتنحى عن كل منصب رسمي اعترافا منه بمسئوليته عن الهزيمة النكراء .
وفي سابقة هي الأولى أيضا قرر الشعب المنقاد للقائد الرئيس أن يقول لا ويقبل بأن يبقى على قمته من تسبب في مقتل الآلاف من أبناء هذا الشعب ( لمزيد من التوضيح اضغط على الصورة المقابلة ) .
ولك الله يا مصر



لمحة تذكرة :
نذكركم أن غزة لم تضع من أيدي الفلسطينيين ولكنها ضاعت من أيدي القيادة العسكرية المصرية كما ضاعت الضفة من أيدي القيادة العسكرية الأردنية .
نذكركم أن ستة أيام غيرت واقعا عربيا ودوليا
فعربيا : ما عدنا نتحدث عن أننا سنلقى بإسرائيل ومن وراء إسرائيل في البحر .
ودوليا : لم يعد هناك من يتحدث عن حدود قرار 181 بتقسيم فلسطين إلى دولتين فلم يعد هناك من يتحدث عن حدود 1948 على الرغم من ظلمها ولكن صار الكل يتحدث عن حدود 1967 وذلك بعد صدور قرار 242 من مجلس الأمن .

لمحات الانتصار :
يبقى الأمل في أننا أصبحنا ندرك أن النصر لا يكون إلا بالاستعانة بالله عز وجل .
يبقى الأمل في جيل كامل من الشباب الآن صار يدرك واقع امته ويسعى لإيجاد حل لمشاكل هذه الأمة حتى وإن اختلفت التوجهات والأفكار من شاب إلى آخر .
يبقى الأمل في أننا ( كأمة إسلامية ) قد استعدنا غزة وقريبا تعود باقي فلسطين .

نأسف للاختصار ولكن أنتم أدرى بواقع المأساة
أخيرا لابد من عودة إلى الرائع أحمد مطر في كلمات ليس لها علاقة بالهزيمة ولا بالمأساة وإن كانت كلمات الرجل تنبض كل يوم بالفرحة والسخرية من واقع مرير

قطفوا الزهرة..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور.
قطعوا البرعم..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور.
قلعوا الجذر من التربة..
قالت:
إنني من أجل هذا اليوم
خبأت البذور.
كامن ثأري بأعماق الثرى
وغداً سوف يرى كل الورى
كيف تأتي صرخة الميلاد
من صمت القبور.
تبرد الشمس..
ولا تبرد ثارات الزهور!

هناك 6 تعليقات:

أميمة كامل يقول...

قطفوا الزهرة..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور.
قطعوا البرعم..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور.
قلعوا الجذر من التربة..
قالت:
إنني من أجل هذا اليوم
خبأت البذور.
الصمود والإستمرار والثبات

الصمود والإستمرار والثبات

الصمود والإستمرار والثبات

فليعد للدين مجده يقول...

أخي يمصعب
أحييك علي مشاعرك المتقدة وغيرتكم النبيلة
وفعلا لفظ النكسة كان اسما مبتدعا لتخفيف الوقع بسبب هذه الهزيمة المنكرة التي كسرت أمتناالعربية والاسلامية وما زالت،الي اليوم.
__________________________
قصيدة احمد مطر جميلة جدا وأول مرة أقرأها

فجزاك الله خيرا

خديجة عبدالله يقول...

نكسة هزيمة عبرة لمن يعتبر

أجمل مافي التدوينة روح الأمل المنبعثة منها زادكم الله من فضله ونفع بكم

وجميلة كلمات الشاعر(أحمد مطر)شكرا لنقلك إياها ودمت بخير

أبو أسامة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أستاذتنا الدكتورة أميمة كامل :

الصمود والاستمرار والثبات كلها مترادفات ليس لها سوى معنى واحد هو قول الله عز وجل : " أذن للذين يقاتَلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين أخرجو من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز "
أنا أقول ان ما نحتاجه اليوم هو أن نكمل مسيرة العودة إلى هذا الدين فبغيرها لن تكتمل مسيرة العودة إلى الأرض السليبة .
جزاكم الله خيرا

_____________________________
أستاذنا الدكتور إيهاب إبراهيم :

للأسف هذا الإعلام الرائد أصر على تسمية هذه الهزيمة بإسم النكسة لتخفيف الواقع المؤسف وأعجب منه من خرج حينها ليقول أنهم لم ينتصروا علينا بل هزمناهم لأنهم لم يستطيعوا خلغ الزعيم الخالد من فوق كرسي الحكم وكأن هذه الحرب لم تقم إلا من أجل خلع السيد الرئيس من منصبه .

جزاكم الله خيرا
________________________________
الأخت الفاضلة : خديجة عبد الله
هذه الهزيمة لابد للجميع أن يتعلم منها

ومع الفارق فالتشبيه
إديسون هزم ألف مرة حين كان يحاول اختراع المصباح ولكنه في كل مرة كان يقول تعلمت طريقة جديدة لا تصلح لصناعة المصباح .

واجبنا جميعا أن نساهم في بث روح الأمل بين الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تكن عونا للشيطان على أخيك .

جزاكم الله خيرا
_______________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إيمان العزب يقول...

بركان ثائر بداخلك يا مصعب
فكر متقد وقراءات متنوعة
وبحث دؤب عن الحقيقة
اسأل الله ان يحميك اولا من بركانك
ثم من كل من يتربص بك ليخمده
اللهم احفظ ام جهاد فى ابنائها
فإنى أشهد الله انها كانت صالحة

أبو أسامة يقول...

الدكتورة إيمان العزب :
أولا : جزاكم الله خيرا ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الدعاء وأن يجعلنا وإياكم من الصالحين .

ثانيا : رغم أن فهمي لهذا التعليق قد يكون مشوشا بعض الشيء إلا أنني لا أدري لماذا أراه مرتبطا بكلمات الإمام البنا رحمه الله :
" أيها الشباب ... إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها وتوفر الإخلاص في سبيلها ووجد الاستعداد الذي يبعث على الحماسة والعمل لتحقيقها "

جزاكم الله خيرا
سعدنا بتشريفكم لمدونتنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته