‏إظهار الرسائل ذات التسميات منقولة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منقولة. إظهار كافة الرسائل

السبت، أكتوبر 03، 2009

93- بيان إخوان الشرقية حول فلسطين

بيان الإخوان المسلمين بالشرقية حول ما حدث في فلسطين خلال الاسبوع الماضي
بيان يستحق كاتبه التحية لأنه بيان تتناسب لغته وقوة لهجته مع قيمة الحدث أي أنه ببساطة : بيان على مستوى الحدث .


------------------
تحت الهامش : لا اعترض لمجرد الاعتراض ، أو تحاملا على إخواني في قيادة الجماعة ، أو جلدا لذات الجماعة التي أتشرف وأفخر بالانتماء إليها ، ولكن ما تعلمته من الإخوان أن نقول للمحسن أحسنت ونقول للمسئ أسأت ، وكم كان شعوري بالعجز بالغا وأنا أري رد فعل جماعة الإخوان المسلمين لا يتساوى على الإطلاق ولا يتناسب مع قيمة الحدث ومع قيمة المسجد الأقصى المبارك .
وفي نفس الوقت لا أقبل من أي أحد أن يزايد على انتمائي للإخوان ، وإن كان صدر مني ما يعتبره البعض إساءة للإخوان فله أن يرد على هذه الإساءة بأدب واحترام ، اما أن نتجاوز الرد على الآراء والأفكار إلى الطعن في الأشخاص والنوايا فهذا هو ما لا يرضاه الله عز وجل ولا يرضاه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أظن أن الإخوان هم أيضا يقبلون بذلك .

الأربعاء، يوليو 22، 2009

مقالات متميزة

أؤمن أن من يشارك في التدوين ليس شرطا أن يكتب من عنده بل ربما يكون أكثر إفادة لو دل غيره على المواقع التي يمكن أن يستفيدوا منها .
وبما أني أتابع ما يزيد على 400 مدونة باستخدام القارئ المتميز Google Reader (ربما أنشر قائمة المدونات التي أتابعها كاملة يوما من الأيام ) وأيضا بما أني من مدة وأنا أضع علامات أمام بعض التدوينات التي أقرأها وغالبا ما أشارك هذه التدوينات مع آخرين مشتركين أيضا في القارئ .
اليوم أقدم لكم 16 تدوينة من التدوينات المتميزة التي قرأتها في موضوعات مختلفة تقنية وشرعية وأدبية وسياسية وغيرها :
  1. 77 % من مستخدمي الانترنت يقرأون المدونات
  2. الإخوان المسلمون ..طفرة الفكرة التي لم ترق إليها الجماعة

  3. دليل الكتب العربية على الإنترنت

  4. نصائح لأجل تدوين أفضل: لا تشبه إلا نفسك!

  5. 7 نصائح أخرى لأجل تدوين أفضل

  6. حجاب بنات الجامعة.. "الموضة كده"!!

  7. المذيعة المنتقبة .. صورة المرأة في الفضائيات السلفية

  8. الرأى العام داخل جماعة الإخوان المسلمين 3- دراسة حالة

  9. مجاناً، كل ما تحتاج إليه للتعامل مع ملفات PDF

  10. الاستبيان الآلي – موقع عربي جديد للاستبيانات

  11. اختيار العناوين – تلميحات لتدوين أفضل

  12. اضافة للفايرفوكس لتخريج الاحاديث

  13. إبدأ الآن - نصائح لتدوين أفضل

  14. أريد أن ابني كنيسة

  15. الجماعة المحصورة !!

  16. مشروع بديل ( برامج أصلية مجانية )

أرجوا أن نكون قد أفدناكم

الأحد، يونيو 14، 2009

84- ملفات للتحميل والطباعة

الملف الأول :
حديث من القلب :
خمسة مقالات للأستاذ المرشد تتحدث حول معاني هامة للإخوان
حجم الملف : 128 ك ب
المصدر: إخوان أون لاين


الملف الثاني :

الإخوان والشيعة بين المهندس يوسف ندا والدكتور محمود غزلان :
ويشمل المقالات التالية ( مرتبة حسب التاريخ ) :
الإخوان والشيعة – يوسف ندا
مرة أخرى.. نحن والشيعة – محمود غزلان
نحن والشيعة – يوسف ندا
الإخوان والشيعة مرة أخرى – محمود غزلان

توضيح من المرشد العام للإخوان المسلمين – أ. محمد مهدي عاكف
«المصرى اليوم» سألت مهدى عاكف: هل لايزال يوسف ندا مفوضاً للعلاقات الخارجية فى«الإخوان».. أجاب: «لو أراد» ، ندا يعلق: إجابة فضيلته متعلقة بوضعى الشخصى الحالى.. وأنا سطر فى موسوعة «الإخوان» - شارل فؤاد المصري
الشيعة والسنة – حلمي محمد القاعود

نحن والشيعة للمرة الثالثة والأخيرة – يوسف ندا
قراءة في دلالات الحوار بين يوسف ندا ومحمود غزلان – إبراهيم الهضيبي
حجم الملف : 318 ك ب
المصادر : إخوان أون لاين - إسلام أون لاين - موقع صحيفة المصري اليوم


الملف الثالث :
مقالات الدكتور راغب السرجاني عن الشيعة ويشمل أربعة مقالات :
أصول الشيعة .
سيطرة الشيعة .
خطر الشيعة .
الموقف من الشيعة .
حجم الملف : 279 ك ب
المصدر : قصة الإسلام

الجمعة، يونيو 12، 2009

83 - حوار مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح


بمناسبة الحوارات مع قيادات الإخوان ، هذا الحوار أجراه عبد المنعم محمود الصحفي بالدستور مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأمين عام اتحاد الأطباء العرب .

د.عبد المنعم أبو الفتوح :

إذا أراد النظام المصري أن ينتقم من الإخوان فعليه أن يترك القواعد ويعتقل مكتب الأرشاد كله وعلى رأسه مهدي عاكف

التنظيم الدولي فكرة ساذجة ودخيلة علي أفكار الإخوان وأرفض أن يوجهني أحد من إخوان الخارج

إلصاق تهمة الإرهاب بالإخوان "استعباط سياسي ولا يمكن أن تصدقه الإدارة الأمريكية


تثير القضية الأخيرة التي تم فيها إلقاء القبض على عدد من قيادات الإخوان الكثيرة من الأسئلة المرتبطة بتوقيت هذه القضية الذي يسبق زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مصر، بالإضافة إلى تخطيها تلك الفكرة المتعلقة بتجنب اعتقال أعضاء في مكتب الإرشاد، إلى جانب ربط القضية بفكرة إحياء التنظيم الدولي للجماعة من جديد.

حاورت د.عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بالجماعة، وسألته عما إذا كان يملك تفسيرا أو إجابات لبعض هذه الأسئلة، ولمعرفة توقعاته عن مستقبل تلك القضية التي يرى كثيرون أنه بمثابة "تهديد" أو رقة ضاغطة على الإخوان للفوز بمكسب ما أو بتنازل محدد.

الحوار لجريدة الدستور وأنشره علي المدونة كاملا حيث قمت باختصاره علي صفحات الجريدة لدواعي المساحة

ما تعقيبك علي القضية الأخيرة الخاصة بإحياء تنظيم الإخوان الدولي؟

هذه القضية تأتي في سياق علاقة الرئيس مبارك بجماعة الإخوان المسلمين وهي علاقة تعتمد علي التحجيم كما يمارسعلي المجتمع المدني وذلك بوسائل مختلفة منها اصراره علي عدم اعطاء مشروعية للإخوان سواء كهيئة أو حزب رغم أننا جماعة ذات أهداف ووسائل مشروعة, كما يمارس مبارك التحجيم علي الإخوان باستخدام قانون الطوارئ لصنع قضايا مضروبة مثل هذه القضية, كما يمارس سياسته بالتحجيم من خلال تخويف المجتمع منهم عن طريق الصحافة الأمنية التي تكتب كل يوم عن قضايا واعتقالات للجماعة
وبلاشك فإنه عندما يري عموم الناس قد يحجمون عن الجماعة وأنشطتها، لكن في نفس الوقت قد يأتي هذا بردود فعل عكسية تقوي الجماعة, ومبارك يمارس التحجيم علينا من خلال الإحالة للقضاء العسكري الإستثنائي والأعتداء علي الأموال الشخصية وهو ما لم يفعله الرئيس عبدالناصر مع الإخوان رغم خصومته لهم. عموما هذه القضية مثل عشرات القضايا التي لفقها جهاز أمن الدولة دون أدلة وقرائن ثم يخرج هؤلاء الإخوان بعد شهرين أو ثلاثة فهي قضية عادية.

لكن كل المؤشرات وطبيعة الإتهامات توحي بأن القضية في طريقها للقضاء العسكري كسابقتها؟

هذه التحليل ليس في محله لأن كل القضايا التي قدمت للمحاكمات العسكرية لم تكن ذات طبيعة خاصة ولكنها شكل من أشكال الهوي عند متخذ القرار لإحالة هذه القضية لمحكمة عسكرية , فلا توجد مؤشرات بعينها تستنج منها أن قضية تذهب للقضاء العسكري وغيرها لن يذهب , وعندما تم إحالة نقابي الجماعة للمحاكمة العسكرية لم نكن نتوقع هذه الإحالة لأن هذا يرجع لهوي متخذ القرار لأن الأمور لا ترجع إلي أي شئ قانوني أو قضائي.

اذن ما تحليلك لصنع هذه القضية في الوقت الحالي ؟

أتصور أن القضية هي "قربان" بين يدي زيارة أوباما اضافة إلى أنه رد فعل على حالة الفزع التي أصابت النظام مما كتبه باحثين وصحفيين أمريكين ينصحون فيه الرئيس الأمريكي بالتواصل مع كل القوي المعارضة في مصر وفي القلب منها الإخوان المسلمين رغم أن الرئيس مبارك حينما يزور أمريكا يلتقي المعارضة الأمريكية فلماذ يفزع النظام عندما يأتي مسئولي أمريكي أو غربي ويطلب لقاء المعارضة في مصر , بالعكس لو كان النظام المصري مستقر عليه أن يسعي لانجاح هذه اللقاءات لأن المعارضة قد تضغط علي الرئيس الأمريكي في اتخاذ مواقف عادلة من القضية الفلسطينية أو تدفع للأفراج عن الأبحاث العلمية والتقنيات الحديثة المحرومة منها بلادنا ويكون اللقاء هدفه الأساسي صالح البلاد .

باحثين مصريين استبعدوا أن تكون الحملة الأمنية الأخيرة لمنعكم من لقاء أوباما ولكن وراءها رسالة قوية عليكم الاستجابة لها سريعا؟

هذا الأسلوب البوليسي العصابي للتعامل مع قوي المعارضة ثبت أنه أسلوب فاشل فلا يمكن التفاهم مع الآخر بالعصا الغليظة، هذا لن يجدي معنا لكن التفاهم والحوار هو الأسلم، وحينما يريد النظام أن يبعث برسالة للإخوان ويستخدم هذا الأسلوب العصابي فإن هذا ثبت فشله مع الإخوان وغيرهم من القوي السياسية الذين يجب أن يتحاور معهم باعتبارهم أبناء وطن واحد.

هل يمكن أن تكون الرسالة المقصودة منعكم من المشاركة في انتخابات 2010 أو الضغط عليكم للقبول بالتوريث أو الأقل عدم الإعتراض عليه ؟

بعد انتخابات 2005 صعد النظام من مواجهته الأمنية للجماعة سواء من اعتقالات ومحاكمات عسكرية , لكن هذه القضية بعينها لا تعبر عن رسالة محددة ولكنها ضمن حالة المواجهة الطويلة ، وعما تردد أن شخصا جاءنا وطلب منا عدم خوض الإنتخابات القادمة فكل هذه شخصيات بسيطة ليس لديها صلاحيات بل تحمل أمنيات لكن للأسف لا يوجد قناة اتصال محترمة بيننا وبين النظام سواء رسمية أو سياسية , وغياب قناة اتصال بين كل القوي وبينهم الإخوان والنظام شئ غير صحي, ولكن لشذوذ أسلوب النظام الحاكم فهو يقطع حبل الإتصال بينه وبين أبناء وطنه في الوقت الذي يتحاور فيه مع أعداء الوطن والصهاينة ومع الغرب .

حرص النظام علي ربط الجماعة بحزب الله اللبناني وتدريب الجماعة لأفرادها علي حمل السلاح والصاق تهمة الإرهاب بها هل تنجح هذه المحاولات في تشويه صورتكم لدي الغرب؟

علي مستوي "الإستعباط السياسي" هذا يصلح مع الحكومات سواء في مصر أو الغرب لكن علي مستوي احترام المعلومات الصحيحة والتي أصبحت متاحة عن أي تنظيم سياسي مثل الإخوان المسلمين أصبح من الصعب علي النظام أن ينجح في نشر خيالاته بل أصبحت مثل هذه القضايا سبة في حق النظام لأن الدنيا أصبحت مفتوحة ويعلم الجميع أن الإخوان جماعة سلمية ولا تعترف باستخدام العنف.

لكن هل يمكن أن تقتنع الإدارة الأمريكية بمثل هذه الإتهامات ؟

لا يمكن لا الإدارة الأمريكية ولا أي إنسان يحترم نفسه يمكنه أن يصدق هذه المعلومات الكاذبة

لكن ما المشكلة أصلا أن تكونوا علي علاقة بالكيانات المذكورة في تحريات أمن الدولة أليست هذه المؤسسات لها شرعية في بلادها سواء في الخليج أو أوربا ؟

هذا من ضمن العبث الأمني عندما تترك المجال للجهاز البوليسي وهو جهاز غير سياسي وطبيعته ضيق الأفق ولا يحسن إلا استخدام الآليات البوليسية فيكتب هذا العبث الذين يثير الضحك علينا في أن يقول أن الإخوان المسلمين متصلين بالمؤتمر القومي العربي والإسلامي أو متصلين باتحاد علماء المسلمين الذي يرأسه القرضاوي هذه مسائل نفخر بها بأننا حركة مصرية وطنية لنا صلات بهذه الكيانات الكبيرة التي تناصر قضايانا كمسلمين وتدعم مصر كوطن ودولة , لكن هذه الصلات تسير في مصلحة وطنا

ولكن يمكن أن نقول أن الإخوان قدموا هذه القضية علي طبق من ذهب للأمن المصري فأنتم لديكم لوائح ووثائق تتحدث عن التنظيم الدولي وقيادتكم له وأنه لديكم أمينا لهذا التنظيم الدولي هو إبراهيم منير الذي يعيش في لندن؟

أؤكد أن كلمة التنظيم الدولي ليست صحيحة ولكن يوجد تنسيق وتواصل بين الإخوان وغيرهم من الحركات الإسلامية حول العالم وهو تحت سمع وبصر كل الدنيا , لان هذه الكلمة مع الحركات الإسلامية تستخدم وكأن هناك تنظيم حقيقي وقيادة واحدة تصدر تعليماتها لبقية التنظيمات وهذا غير صحيح بالمرة , ليس لأنه عيب أو غير عيب ولكن المعلومات تقول غير هذا فموقف الإخوان المسلمين في العراق يختلف معنا في مصر في قضية العملية السياسية , موقف الإخوان المسلمين السوري في تحالفهم مع عبدالحليم خدام مخالف لموقفنا , موقف الإخوان في الأردن كان يختلف عنا في حرب الخليج , موقف ما يسمي اخوان الجزائر مختلف أيضا عنا إذن أين هذا التنظيم التي تخالف كل الفروع في المواقف؟ , أما أن الإخوان مدرسة اسلامية وسطية التي يعتمد العمل الوسطي السلمي في التغير فإننا نفتخر أن هذه المدرسة انتشرت أفكارها في كل أرجاء العالم وأننا جزء من هذه المدرسة ونتواصل مع هذه التيارات فكريا وثقافيا ونتقابل في المحاضرات والمؤتمرات فهذا شئ نفخر به إن هذه المدرسة هي أكبر خدمة قدمتها لعالمها الإسلامي أنها استطاعت محاصرة الفكر المسلح والعنف والتغير المسلح وأصبح لا يمثل إلا جزء صغير من الحركة الإسلامية وصار الجسم الرئيسي هو المؤمن بالعملية الديمقراطية وهذا انجاز مدرسة الإخوان ويجب أن يعتز به .

رغم اختلاف المواقف كما تحدثتم إلا أننا وجدنا بعد الإنشقاق في حركة حمس الجزائرية التي تعبر عن فكر الإخوان كل طرف فيها حاول أن ينصب نفسه مرشدا في بلاده مستقويا بمهدي عاكف؟

هذا يترجم ما أقول أن هناك مدرسة اخوانية تتبادل الأفكار وأن هناك حالة من الود العاطفة تجاه المدرسة الأمة في مصر , الأمر الأهم أن الدولة الحديثة لم تعد تسمح ولا يجب أن تسمح لأي تنظيم دولي أن يخترق حدودها وهذا يخالف كرامة الإنسان أصلا , فنحن كإخوان مصر لم نسمح بأن يصدر لنا أي تنظيم في الخارج تعليمات أنفذها فكيف نقوم نحن بما نرفضه .وهذا التنظيم وهمي ولا وجود له أما عن مكتب لندن الذي يترأسه إبراهيم منير فهو مكتب إعلامي للجماعة يصدر نشرة إعلامية ويتواصل مع المدرسة الفكرية حول العالم

لكن المرشد العام له لائحة خاصة لاختيار أعضاء مجلس شوري التنظيم الدولي في كل الأقطار كيف يكون هذا وهم ؟

هذا كله تراث وكانت طموحات علي أرض الواقع ولم يستطع أحد تنفيذه والدليل علي ذلك أن مرشد عام الجماعة منذ نشأة الحكرة مصري وسيظل مصريا , كون الحركات الإسلامية تحمل اعزازا وتقديرا وارتباطا عاطفيا وفكريا للإخوان المصريين هذا شئ يفتخر به كل مصر في أن تنظيمه الإسلامي وحركته الإسلامية المصرية لها هذا الثقل وهذا الإحترام وهو مكسب كبير لمصر يجب أن تحافظ عليه الدولة المصرية وليس هذا السلوك العبيط والمتخلف الذي تتعامل به معنا من خلال مجموعة الطابور الخامس التي تريد أن تضيع صدراة هذا البلد وهم في الحقيقة كارهين لمصر

المرشد أعلن أنه لن يرشح نفسه لدورة جديدة كيف تترجم هذا الكلام من خلال أسلوب الإختيار الذي سيتم ترشيح به مرشد جديد للجماعة في مطلع العام القادم ؟

الذي يقوم اختيار المرشد العام هو مجلس شوري الجماعة وهو المحروم من الإجتماع منذ عام 1995

أي مجلس شوري فيهم المصري أم الدولي ؟

مجلس الشوري المصري الذي يختار ولو حدث توافق عالمي عليه فما المشكلة؟ لكن لم يحدث مطلقا أن تم ترشيح غير مصر لهذا المنصب أو أن تقدم أحد له غير المصريين، كل المرشدين السابقين من الأستاذ البنا وحتى عاكف مصريين , بل ان الأستاذ البنا عندما أنشأ قسما باسم الإتصال بالعالم الذي نتهم بإحياءها في هذه القضية كان هدفه الأساسي فكرة الأتصال بالعالم الإسلامي لنشر الفكرة الإسلامية وهذا القسم هدفه التواصل مع الحركات الإسلامية في الأفكار الوسطية وعقد المؤتمرات العلنية لنشر فكر الإسلام المعتدل وهو من مصلحة مصر والغرب نشر فكرة الإسلامي الوسطي لمحاصرة فكر العنف والتكفير

بهذا الشكل من أين أتت فكرة التنظيم الدولي ؟.

هذه فكرة دخلية علي الإخوان المسلمين وفدت علينا في فترة الثمانينات وهي فكرة ساذجة وسطحية ولا يمكن تحقيقها علي أرض الواقع , وهي بدأت بالفعل كشكل من أشكال الدفاع عن الهوية الإسلامية ولكنها فكرة بسيطة وساذجة فشلت وأعتقد أني أوضحت كل دلائل فشلها , وأثبتت الحركات الإسلامية الناضجة أنها لا يجب أن تنصاع لتعليمات أحد من الخارج بما يخل دساتير بلادها, وهذا لا أقبله علي نفسي فأنا كرجل مسئول في الإخوان المسلمين في مصر لا أقبل أن تعطيني أي جهة غير مصرية تعليمات لأنفذها.

ولكن المرشد العام كان لها نائب ثالث من الخارج هو السوري الراحل حسن هويدي؟

هذا من بقايا التراث القديم وهذا شئ رمزي.

يعني لم يحدث أن محمد سعد الكتاتني قد سافر إلي لندن لتسمية إبراهيم منير نائبا لشئون الخارج ؟

هذا لم يحدث وهذا كلام إعلامي , إبراهيم منير شخص مصري محب لبلده يتمني أن يعود إلي بيته وأهله لولا أجهزة الأمن في المطار متربصة له للقبض عليه فهو مخير أما أن يعيش في لندن أو أبو زعبل , ويا ليت النظام المصري والرئيس مبارك يدعوه أن يعيش في بلده .

أنت من أقدم أعضاء مكتب الإرشاد منذ بداية الثمانينيات ويتردد أنك عضو فيما يسمي مكتب الإرشاد العالمي؟

أنا لست عضو في هذا الكيان وأنا أؤكد لك أن التنظيم العالمي انتهي لا وجود له وكنت من أشد المعارضين لهذا التنظيم حينما بدأ في الثمانينات عندما شاركت في تقيمه والحمد لله فرض هذا الواقع .

هذا الواقع متربط ببأحداث الحادي عشر من سبتمبر حتي لا يتم وضعكم علي قوائم الإرهاب ؟

لا واقع الممارسة هو الذي أنهي هذه التنظيم .

هل الضغط الأمني علي الإخوان هو تهئية لمرحلة انتقال السلطة في مصر حتي تكون انهكت الجماعة فلا تبدي معارضةو تكتفي بالأداء الإعلامي؟

أتصور أن قوي المعارضة في مصر عليها أولا أن يكون لها تأثير شعبي حتى تكون صاحبة قرار مؤثر في تداول السلطة في مصر , وبالتالي فالنظام المصري غير مشغول بما يمكن أن تقوم به قوي المعارضة في مسألة التغيير أو التوريث أيا كان شكله , وأنا أستبعد مسألة حدوث التوريث العائلي أما التوريث السياسي حدث في مصر السادات ورث حكم عبدالماصر وميارك ورث السادات وسيرث شخص من ضمن نخبة الحكم مع الرئيس مبارك الرئاسة من بعده , وهذا طالما تحكم مصر بنظام فردي ولا يقوم علي إرادة شعبية.

قلت أنه من الخطأ عدم وجود قناة حوار بينكم وبين النظام فهل سعيتم أنتم لإنشاء مثل هذه القناة ؟

نحن سعينا وليس سرا أنه كان لدينا شكل من أشكال التواصل السياسي بيننا وبين النظام حتي عام 1992 عن طريق أسامة الباز ومصطفي الفقي عندما كان سكرتيرا لمعلومات الرئيس وأنا كنت أشارك شخصيا في مثل هذه اللقاءات وكان الإتصال معنا وغيرنا مثل إبراهيم شكري ومصطفي كامل مراد وفؤاد سراج الدين إلا أن النظام هو الذي قطع هذا الخط .

هل سألتم لم أوقف النظام الإتصال معكم ؟

سألنا ولم نجد إجابة , وأصبحت محاولات الإتصال الجديدة مع القوي السياسية هي لشق صفها وهذا هو الأسلوب الأمني حيث ترك التواصل مع القوي السياسية للأمن وليس للسياسيين .

ما الذي كان يدور بينكم وبين النظام أثناء تواصلكم معه ؟

كانت حوارات ليفهم كل منا الأخر كمحاولات للمعرفة والتطمين , ثم في النهاية الذي يأخذ القرارالنظام فلماذا يخشي الحوار

ولكن ألم تحاولوا إجراء محاولة جديدة للإتصال مع النظام في الفترة الحالية ؟

يسأل عن هذا أعضاء مجلس الشعب وأيضا الأطراف التي سعت لهذا لكن النظام رافض التواصل سواء معنا أو مع الأحزاب الرسمية فأنت اذا سألت أحد هذه الأحزاب عن علاقته بالنظام ستجدها مختصرة في ضابط أمن دولة صغير يتصل بهم .

هل حاولتم التواصل مع جمال مبارك تحديدا ؟

نتصل به بأي صفة؟

تتصلون به بصفته أمين لجنة السياسات أو بما يتناقل بأن الوريث أو مرشح لأن يرث حكم مصر ؟

هذا لم يحدث فاذا كان النظام المصري نفسه يرفض الإتصال بنا فما فائدة الإتصال بأحد أعضاء الحزب الوطني الذي ليس لهم دور أو المفروض ألا يكون لهم دور

لماذا لم تشملك حملة الإعتقالات رغم أنك أحد المتهميين الأساسيين في القضية ؟

هذا كلام عبث يكتبه ضابط أمن دولة صغير.

لكن هذا العبث اعتقل علي اثره قيادات للجماعة منهم عضو مكتب إرشاد مثلك فهل كونك أمين عام اتحاد الأطباء العرب منحك حصانة سياسية ؟

لو تتكلم عن أن اتحاد الأطباء العرب عضو في منظمات جامعة ادول العربية ويتمتع بنفس الحصانات التي تفرضها برتوكولات جامعة الدول العربية ربما، لكني لست مشغولا باعتقالي بقدر انشغالي باعتقال هؤلاء الشرفاء الـ13 في هذه القضية أو غيرهم ممن يعتقل يوميا من أبناء الجماعة في الوقت الذي يعلم النظام المصري أن هناك قيادة لجماعة الإخوان المسلمين وأنا يشرفني أنا أكون أحدها فعليه أن يتواصل معنا وعليه اذا غضب من الإخوان أن يقبض علي هذه القيادة نفسها وعلي رأسها محمد مهدي عاكف ومكتب الإرشاد عليه أن يقبض علينا ويضعنا في السجن لا أن يعتقل قواعدنا وأنا أحد هؤلاء القيادات لأننا نحن المسئولين عن جماعة الإخوان والنظام يعلم هذا.

لماذا يمكن أن نصف ردود فعل الإخوان بالفاتر تجاه كل البطش الذي يحدث معهم ؟

أنت تقول هذا وأشاركك هذا الرأي جزئيا ولكنك تواجه نظام يجند مليون ونصف من عساكر الأمن لمواجهة هذه المعارضة وبالتالي كيف تواجه هذه القوة الباطشة؟ , هل تلومني أنا أم تلوم هؤلاء الباطشين , أنا أدعوا الإعلام والنخب والإعلاميين والكتاب أن يصبوا جام غضبهم علي الظالمين وأن يصبوا كتاباتهم علي المستبدين والذين ينتهكون حرمة المواطن المصري والذين لا يحترمون قواعد حقوق الإنسان والحريات بدلا من أن نقول الإخوان ساكتين ليه .

هل لديك تعليق علي تجاهد الجرائد القومية وكتاب النظام عن أخبار حملة الإعتقالات الأخيرة ؟

أنا أظن أن هذه القضية من القضايا اليومية التي يقوم بها النظام والجرائد القومية لم تتجاهل ولكن لم تأتها التعليمات الأمنية للنشر وهذا يدل أن هذه القضية فرقعة إعلامية قبل زيارة أوباما لمصر .


---------------------------

* الصورة لـ: أميرة نور الدين المصورة الصحفية بالدستور

المصدر : مدونة أنا إخوان - عبد المنعم محمود http://ana-ikhwan.blogspot.com

الأربعاء، أكتوبر 15، 2008

53- إلى شباب الإخوان

كتب : د/ أنور حامد .
إلى شباب الإخوان

هذه رسالتى الأولى إليكم أبث من خلالها أشواقى لرؤية كل واحد منكم لإبلغكم عظيم تقديرى لدوركم المؤثر فى هذه الجماعة فأنتم يامعشر الشباب تمثلون حيوية هذه الجماعة ونشاطها وحركتها وحراكها بل أنتم فرس الرهان لمستقبلها .

إخوانى الشباب إذا كنتم تمثلون الآن الحيوية والنشاط اليوم ,فأنتم مستقبل هذه الدعوة , أنتم غدا قادتها ووقودها وعدتها وسر قوتها ومبعث نهضتها فأعدوا أنفسكم من الآن لهذه المسئولية ولتلك التبعات الجسام , تمثلوا روح عبد الله بن الزبير وهو يتنقل بين منابر العلم ومحافل الخبرة من الكبار وهو مازال شابا !! بل غلاما فيستكثر عليه أقرانه ( ممن يعشقون اللهو واللعب) ذلك معاتبين له " ياعبد الله أما يكفى درس المسجد " فيقول لهم مقولة تنبىء عن رجولة عظيمة قال: " أنتم صغار الأمة غدا رجالها .. أخشى ما أخشاه أن تشبوا على جهلكم فتشقى غدا بكم الأمة " تعلموا وتمرسوا من الآن حتى وإن أخطأتم مرة ومرات فإن من لايخطىء لايتعلم ولا تخافوا من الخطأ فإن اليد المرتعشة لاتبنى ولا تكتب ولا تحمل أمة على النهوض,وتسلحوا بالعلم وتزودوا بالخبرة من قادتكم واستفيدوا من أخطائكم وأخطاء غيركم لتكون رصيد خبرة لكم .... ( أيها الشباب: إنما تنجح الفكرة إذا قوي الايمان بها، وتوفر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها. وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الايمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل من خصائص الشباب. لان أساس الايمان القلب الذكي، وأساس الاخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب. ومن هنا كان الشباب قديمآ و حديثأ في كل أمة عماد نهضتها، وفي كل نهضة سر قوتها، وفي كل فكرة حامل رايتها "إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى " الكهف. ومن هنا كثرت واجباتكم، ومن هنا عظمت تبعاتكم، ومن هنا تضاعفت حقوق أمتكم عليكم، ومن هنا ثقلت الأمانة في أعناقكم. ومن هنا وجب عليكم أن تفكروا طويلا، وأن تعملوا كثيرآ، وأن تحددوا موقفكم، وأن تتقدموا للإنقاذ، وأن تعطوا الأمة حقها كاملا من هذا الشباب) الإمام الشهيد حسن البنا ... رسالة إلى الشباب.

إخوانى الشباب لاتستهينوا بدوركم ولاتتخلفوا عن ركبكم ولا تلتفتوا إلى من يريد أن يشغلكم عن مهمتكم وأداء رسالتكم ولتعلموا أن الشباب قادوا الأمة فى مجدها للنصر والمجد فكان قائد جيوش المسلمين لفتح الهند وماحولها ( باكستان وأفغانستان وأجزاء من الصين اليوم) هو محمد بن القاسم ولم يتعد عمره 17 سبعة عشر ربيعا ، وقائد جيش المسلمين لفتح القسطنطينية هو محمد بن مراد 20عشرون عاما حتى لقب بالفاتح تتويجا للنصر العظيم , كما أن العالم الأصولى الفذ جلال الدين السيوطى صاحب المصنفات والمجلدات فى علوم القرآن وتفسيره ألًف أول كتاب له عن أسماء الله الحسنى وعمره 16 ستة عشر سنة وكتب أبو الأعلى المودودى أعظم رسالة كتبت فى التاريخ عن الجهاد فى الإسلام وعمرع 22 سنة وأسس الإمام البنا أكبر جماعة فى تاريخ الأمة لحمل راية الإسلام والزود عنه وعمره لم يتعد 22 سنة فماذا تنتظرون يامعشر الشباب؟ وإلى متى؟ .

حين تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة قدمت إليه الوفود للتهنئه فقدم إليه وفد من إحدى البلدان يتقدمهم غلام حدث السن فاستصغره الخليفة وقال له ألم يجد القوم بينهم من هو أسن منك يقدموه؟! فقال الغلام ياأمير المؤمنين المرء بأصغريه قلبه ولسانه ولو كان الأمر يقاس بالسن لكان هناك من هو أولى منك بالخلافة , فأعجب الخليفة بالإجابة , فلا تستصغروا أنفسكم ولا تستهينوا بجهدكم وابذلوه نفيسا لله خالصا .

أيها الشباب لتعلموا يقينا أن جماعتكم وقادتها فخورين بكم لآنكم الأمل والإمتداد لهذه الدعوة وليس صحيحا مايدعيه البعض وماتكتبه الصحف والمواقع الإلكترونية عن ضيق الجماعة بكم أو أنها تعتبركم سبأية جدد أو أنكم من المغضوب عليهم من الجماعة إن هذا الكلام محض افتراء وعارٍ تماما من الصحة بل أقول وبكل ثقة أنتم مصدر فخر لهذه الجماعة, وقيادات الجماعة تثمن فيكم روح الشباب الوثابة المحبة لدينها الغيورة على دعوتها ومع حبها تخشى عليكم من عوادى الدهر فترعاكم بأعينها وتحوطكم برعايتها حتى تشبوا ويشتد عودكم وهى فرحة مسرورة القلب والفؤاد بكم وهذا لا يمنع أبدا من وجود بعض الأفراد من القيادات الوسيطة ممن يضيق صدره بحماسة الشباب ولكن هذا لايمثل أبدا ولا يعبر بأى حال من الأحوال عن قيادة الجماعة التى تقر عينها بانتمائكم إليها وتطلعكم الدائم إلى تقدمها وتطورها وريادتها فكونوا فخورين بجماعتكم وقيادتكم كما هى فخورة بكم .

إخوانى وأحبابى إن هناك من يسعى للوقيعة بينكم وبين قيادتكم وهناك من يستكثر على هذه الجماعة أبناءها وشبابها فسخروا أقلامهم وإعلامهم لإيجاد الفرقة وأتساع الفجوة فكونوا على حذر واستخدموا الإعلام لصالح قضيتكم ولا تدعوا الإعلام يستخدمكم ضد دعوتكم للنيل من جماعتكم بالعزف على نغمات نشاز تحت ستار الحرية والنقد والرأى الآخر .

احبتى إن دعوتكم ليست كسائر الدعوات ولا شركة من الشركات بل هى جماعة وهيئة جامعة لها نظامها ومنهجها وأدواتها وهى تتعامل مع النفوس وتربى الضمائر وتعدل السلوك وتقومه لأبنائها وللمجتمع وللأمة كلها وتعلمون أن هذه الأمور لاتقاس بالمعارف ولابالخطابة ولا بالقدرات السياسية والوجاهة الشخصية ولكن تمتحن وتختبر بالزمن والأيام والمواقف والأحداث ولذلك الجماعة لاتتعجل الحكم ولا تنخدع بالمظاهر وعند الجماعة الزمن جزء من التقييم والتقويم والزمن جزء من العلاج وهو عامل مهم يحتكم إليه عند الإختيار فلا تخدعنكم دعوات المبطلين بالتشكيك فى القيادة والجماعة وفقكم الله ورعاكم لصالح هذه الأمة وفى الختام تقبلوا خالص تحياتى.

المحب لكم دائما

د/ انور حامد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توضيح هام :
  • هذا المقال يطلب صاحبه ( الدكتور أنور ) أن ينشره الجميع على مدوناتهم حتى يصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس .
  • هذا المقال وصلني في رسالة من أستاذنا الدكتور أنور حامد وطلب مني أن أنشرها على المدونة ، وبناء على ما تم الاتفاق عليه مع الدكتور أنور فقد قمت بنشر المقال على مدونتي ( كباية شاي ) ومن أراد أن ينشر المقال عنده فلا توجد أي مشكلة على أن تكون التعليقات على المقال كلها هنا في هذه المدونة وذلك توحيدا للجهود لأن الدكتور أنور سوف يقوم بالرد على التعليقات هنا .
أخوكم : مصعب رجب

الأربعاء، أكتوبر 08، 2008

52 - أوراق من واقع عايشته - د/أنور حامد

موجة جديدة من أمواج التغيير
اقرأوه هنا أو هناك
ولكن التعليقات هناك فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوراق من واقع عايشته
دعوة الإخوان المسلمين من التأسيس إلى الإنتشار
ولا أعنى بالتأسيس النشأة الأولى على يد الإمام البنا بل النشأة على كل أرض جديدة ومجتمع جديد تنشأ فيه دعوة الإخوان لأول مرة .
لقد مرت دعوة الإخوان منذ نشأتها وحتى يومنا هذا بالعديد من المنعطفات والمتغيرات والعوامل الكثيرة المتداخلة والتى أثرت ومازالت تؤثر فى الجماعة ومكوناتها وحراكها واستراتيجياتها سلبا وإيجابا , والجماعة تتفاعل مع كل هذه العوامل والمتغيرات فى مراحلها المختلفة لتُنضج الفكرة وتعالج العثرة وتشيد البناء هذه العوامل فى مجملها عوامل خارجية بيئية إجتماعية وواقعية ثقافية ومرحلية سياسية وتحديات إقليمية ودولية و.,.,., ولابد لسفينة الدعوة أن تبحر وسط هذه الأمواج المتلاطمة والعواصف العاتية وهنا تتجلى مهارة الربان وطاقم القيادة فى السيروتفادى العقبات للوصول بالركب إلى بر الأمان وهنا تتنوع قرارات القيادة المحسوبة بحسابات دقيقة على حجم التحديات وقوة الأتباع وحيث أن حجم التحديات وقوة الأتباع تختلف من مرحلة لأخرى ولاتبدوا واضحة لكثير من الأتباع والمهتمين بالشأن الدعوى كان هناك كثير من اللبس والغموض أدى إلى وجود كثير من الأسئلة التى ليس لها إجابات شافية عند نفر غير قليل من أبناء الدعوة استغله أصحاب الهوى فى النيل من هذه الدعوة" ويريد اللذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما " من أجل ذلك كانت هذه السطور لتوضيح بعض من ملامح الدعوة فى مرحلتين متباينتين حتى تتضح الرؤيا وتهدأ النفوس
وليس الحديث عن العوامل لأنها تحتاج إلى بحث مطول ودراسة مفصلة , إنما حديثنا عن المراحل التى أفرزتها هذه المتغيرات , وسيقتصر الحديث عن مرحلتين هما " مرحلة التأسيس ومرحلة الإنتشار " وهما مرحلتين متباينتين تماما ومتكاملتين فى آن واحد.
ملحوظة : الحديث يتطرق إلى العوامل السلبية فقط التى أدت إلى ظهور مشكلات وهذا لايعنى أن هذه المراحل ليس بها إيجابيات .

المرحلة الأولى هى مرحلة التأسيس :
وهى مرحلة النشأة واختيار الأتباع الذين سيكونون بطبيعة الحال هم الجيل الأول الذى سيتولى قيادة الدعوة ونشر الفكرة وتربية الناشئة وتدريب الكوادر , وفى الغالب تبدأ مرحلة التأسيس والنشأة بواحد أو بنفر قليل من الإخوان الذين ساقتهم أقدارهم إلى بقعة من الأرض أو حى من الأحياء السكنية التى لايوجد بها نشاط إخوانى أو عدد من الإخوان لهم تنظيم وترتيب فيه , هذا الأخ كان من الممكن أن يكون مثل غيره سلبيا يؤمن بالفكرة ولا يسعى لتطبيقها, لكنه بطبعه غيور على دعوته فتحرك لنشر فكرته رغم أنه قد يكون لايملك من المقومات الإدارية ما يؤهله لذلك ولكنهتحرك بدافع حبه و إخلاصه لدعوته , ويبدأ فى عرض الفكرة على الناس, وهنا تظهر سمات هذه المرحلة حيث أن
أولا : نوعية المنتج وجودته تعتمد على رؤية هذا الأخ وقدراته وثقافة المجتمع وقيمه وعاداته .,!! خطورة الأمر أن هذا الإختيار ونوعيته هو ما سيبنى عليه العمل فيما بعد ولفترات قد تطول وقد تقصر وهنا تتركز نقاط الضعف لأن الإختيارات محدودة والبيئةالدعوية الحاضنة غير موجودةوبالتالى المنتج سيكون ضعيفا .
ثانيا : العدد قليل والخبرات معدومة وهذا لايسمح بتعدد الآراء وممارسة الشورى بل فى الغالب رأى الفرد المسئول هو النافذ وهذا هو منشأ الإعتداد بالرأى والإعتزاز بالنفس وتصبح شخصية المسئول هى الشخصية المحورية والأحادية بكل سلبياتها ( وهذا لايعنى أن هذه المرحلة سيئة أو أن المسئولين فيها ليسوا على المستوى المطلوب ... أبدا ... بل هم منبع الخير للدعوة ) لكننا نتحدث عن سمات للمرحلة ليس للدعوة خيار فى التعامل معها وعلاج ماينتج من سلبيات,هذه الأعراض قد تمتد مع البعض إلى مراحل أخرى فى مواقع إدارية أخرى وعندها يظهر الخلل ولكن هذه النسبة قليلةجدا ولا تمثل ظاهرة لكننا نذكرها لنوضح لماذا تظهر هذه الأعراض.
ثالثا : التركيز على عوامل المنعة الداخلية : وهى بالطبع الأخوة والسمع والطاعة والثقة وليس العيب فى هذه الصفات ولكن التركيز على هذه الصفات يدفع البعض إلى اختصار الطريق فيقصر اختياراته على المطيع الذى لايناقش وضعيف الرأى المنبهر بغيره الكتوم الذى لايتكلم إلا قليلا ثم تكون التربية على الكتمان وأمن الفرد على الجماعة من باب " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع " " ومن حسن إسلام المرء تركه مالايعنيه "الحديث ...
ومرة أخرى أُؤكد أن هذا الكلام لايعنى أن الإنتاج ضعيف وما بنى على الضعيف فهو أشد ضعفا ...لا ...لاأعنى ذلك بل أذكر عوامل الضعف والخلل نرصدها لتتفاداها الأجيال القادمة ليكون مستقبل الدعوة خير من حاضرها .

رابعا : التشدد فى التوثيق والتضعيف بالدرجة التى أفقدت الجماعة الكثير من العناصر هى الآن أفضل من كثير من العناصر الموجودة وهذا التشدد كان لايدع مجالا للمراجعة أو التردد وكان التركيز فيه على الصفات القادحة أكثر من التركيز على الصفات الإيجابية بل كانت تؤول معظم السلوكيات والتصرفات لحساب القدح فمن ناقش كثيرا وسأل كثيرا فهذا يعنى أنه مجادل ومن توقف قبل العمل يسأل عن تفاصيل العمل أو دوافعه وأسبابه يعد بأنه ليس لديه سمع وطاعة .,., وهكذا .

خامسا : الإنغلاق والإنكفاء على الذات والتربية الداخلية المغلقة والبعد عن المجتمع والحرص منه والحذر فى التعامل مما أوجد عند البعض بعض من نماذج المثلية فى التعامل وأعنى بالمثلية حسن التعامل وإجادته فيما بين الإخوان وبعضهم البعض مما أوجد عزلة نفسية عن المجتمع تعانى الدعوة من بعض آثارها اليوم , كما أنها عمقت الفجوة بين الأفراد وإدارة المجتمع المدنى ولا يعرفون لوائحها وقوانينها وهذا ما يحتاج إلى علاج ومراجعة عند الأفراد ويستحق هذا الجانب أن يبذل فيه جهد أوفر .

المرحلة الثانية مرحلة الإنتشار
وهى تعنى الإنتشارفى المجتمع والإنطلاق بالدعوة إلى آفاق بعيدة حتى تصل الفكرة إلى كل بقعة وتنتشر فى كل مناحى الحياة وهذا يتطلب سمات مغايرة تماما لمرحلة التأسيس وانتاجها يختلف عن جيل التاسيس ,.....
أهم سمات هذه المرحلة
*الإنفتاح على المجتمع: وهذا الإنفتاح لم يعد له خيار بديل, والإنفتاح يعنىالدخول إلى المجتمع من كل أبوابه لأن المجتمع هو الرصيد الإستراتيجى للدعوة ودعوة بدون رصيد جماهيرى لا تأثير لها وستتآكل مع مرور الزمن والإنفتاح يعنى التواصل ومد جسور التعاون مع كل فئات المجتمع والمشاركة فى كل الفعاليات والمناسبات والحضور المجتمعى بثقل الرموز الدعوية فى كل الأوقات.
*الوصول لكل الناس : وهى تعنى الدخول فى كل المجالات والشرائح المجتمعية والهيئات الحكومية والمدنية العامة والخاصة والمشاركة فيها رجالا ونساءا
*حتمية التطور : التطور مع معطيات العصر واستخدام كل التقنيات والتحرك بما يناسب سرعة المتغيرات واستغلال كل الفرص واستثمار كل الأحداث لأننا إن لم نستخدمها لنا فستستخدم ضدنا
• حتمية الصراع: لكل فكرة فكرة مناوئة والنزول إلى الميدان يحتم صراع الأفكار والأيدلوجيات ولذلك ليس من الحكمة أن تترك للخصم تحديد متى وأين يقع الصراع ؟
• حتمية العمل السياسى: الإنتشار والعمل العام يحتم على القائمين على الدعوة إحتراف العمل السياسى وإلا فإن تجربة عبد الله بن الزبير ماثلة فى الأذهان وهو الخليفة المبايع بيعة شرعية ولمدة ثلاث سنوات خليفة للمسلمين ولكن .!.! وآه من لكن... حين تلعب السياسة ألاعيبها ويستطيع مروان بن الحكم أن يغير آراء الناس والقبائل فى مؤتمر البادية ليحدث إنقلابا على عبد الله بن الزبير ويحصل على بيعة غير شرعية يستولى بها على الحكم .
لكن العمل السياسى يحتاج إلى ميدان وممارسة وهذا مالم يكن متوفرا فى مرحلة التأسيس وبالتالى كان الولوج فجاة إلى ميدان السياسة يمثل مشكلة عدم وجود الكوادر السياسية صاحبة الخبرة والحنكة ولم يكن هناك من بد من التعامل مع الواقع واكتساب الخبرة من خلال الممارسة والمتابع للأداء السياسى للجماعة والنواب خلال العشرين عام الأخيرة يلحظ بوضوح مستوى الأداء ونوعية القضايا المثارة ولكن هذا واقع لابد من التعامل معه حتى لو دفعنا الثمن .

• استغلال كل الطاقات الدعوية والمجتمعية: لابد أن يدرك الجميع أن الإصلاح يحتاج إلى جهود جميع المخلصين ولا تستطيعه هيئة ولاجماعة بمفردها ولذلك فإن الدعوة فى هذه المرحلة من وجهة نظرى يقاس نجاحها وتقدمها بمدى توظيفها لكل الطاقات مهما كانت ولا ينبغى أن تعطل طاقة بحجج واهية بل قمة النجاح أن توظف المجتمع معك يتحرك معك ويتجاوب ويؤدى مشاركا فى كل أعمال الخير والإصلاح .
• حتمية التوظيف: وهو من أهم خصائص هذه المرحلة وهو يعنى توظيف الفرد فيما يحسنه وعلى مسارحياته واستغلال كل طاقاته فى كل المجالات التى يستطيعها ويحبها
• التأكيد على مدنية الدعوة: حيث أن شريعة الإسلام جاءت لمصلحة العباد ( حيثما وجدت المصلحة فثم شرع الله ) فنحن لا نعمل من أجل جماعة ولا تنظيم ولا ندفع الناس إلى السياسة من أجل مكاسب سياسية بل الدعوة تعمل لتحقيق مصالح الناس فى الدنيا قبل الآخرة ونتعبد إلى الله بذلك .
وبعد فهذه بعض السمات والخصائص التى تميز العمل فى المرحلتين دون حصر ومن خلال النظر إلى هذه السمات نستطيع أن نستخلص بعض السلبيات التى تواجه العمل وتسبب مشكلات للدعوة وقد تخسر الدعوة كثير من الجهود كانت فى أمس الحاجة إليها :
*لايمكن للعقلية التى أدارت المرحلة الأولى مرحلة التأسيس أن تدير مرحلة الإنتشار بنفس الفكر ونفس الرؤية

.* لابد من وضوح رؤية لجميع الأفراد عن طبيعة المرحلة واللحظة التى تعيشها الدعوة وما هو دورهم والمطلوب منهم.
*لايصح ترك طاقة من الطاقات المجتمعية والدعوية بحجة الوضع التنظيمى والمستوى التربوى وإلا كان هذا خلل ناشىء عن قصور فى الرؤية لطبيعة المرحلة التى تستوعب كل الطاقات وتقيم علاقات مع الجميع بما فيهم الخصوم " وهنا يبرز الدور السياسى وأهميته وحنكة القائمين عليه .
*لاينبغى أن تكون الإدارة فى يد شخص أو إدارة فردية لأنها ليست من مصلحة العمل والدعوة أبدا
بل تكمن القوة السياسية للدعوة من الإدارة المؤسسية وتستطيع الدعوة أن تكسب بها مكاسب عديدة
.
• فرض الواقع الدعوى والسياسى للدعوة بإعلان العمل ونشر الوسائل وتعمد الإعلان عنه حتى لو أدى ذلك إلى خسائر مبدئية
ومنها المعسكرات واللقاءات والندوات والتدوينات والمؤتمرات وهذا يحتاج إلى حنكة وتخطيط وعوامل نجاحه بقوة موجودة بفضل الله.

لابد من تنمية القدرات وإعادة التأهيل إلزاما وليس اختيارا بل ليكون شرطا من شروط تولى المسئولية .
التعرف على المهام الدعوية لكل عمل دعوى فلا يصح أن يتولى شخص ما عمل أو لجنة أو عمل إدارى وهو لايعرف المهام الموكلة إليه ( وفى هذا الجانب هناك تجارب مريرة جديرة بالرصد ليس هنا مكانها ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.• ماأردت بهذا العرض مدحا ولا قدحا ولاانتقاصا من أحد ولا دفاعا عن باطل ولا ينبغى قراءته قراءة جزئية ولكن المقارنة الهادئة تجعلنا نحسن تشخيص الداء ونتجنب الخطأ
.• هذه قراءة للواقع من عبد فقير تحتمل الصواب والمغايرة والإضافة والتحسين أردت المشاركة بها إثراءا للحراك وإلقاء لحجر فى الماء الراكد يحدث موجات للتغيير
• هذه أوراق عايشتها وأدعوكم للتفاعل معها بإيجابية وسيتسع صدرى لكل رأى مخالف
كتبها د / أنور حامد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه الكلمات نقلناها كما هي دون أي تغيير على الإطلاق .
يبقى أن يشارك الجميع في إبداء الرأي حتى تعم الفائدة .
مصعب رجب

الأحد، مارس 09، 2008

17- نقد للإخوان - د/عبد الحليم قنديل

الدستور - السبت 8/3/2007
إدانة الاعتقالات الهمجية للإخوان واجب وطني ، ونقد السلوك السياسي لجماعة الإخوان - أيضا - في حكم الفريضة الوطنية .
واعتقالات الإخوان تبدوا مقطوعة الصلة بسلوكهم السياسي فهم يبدن تهادنا غريبا مع السلطات ، ورغم اللين البادي لا تتوقف الاعتقالات ربما لأن غريزة البطش لدى السلطات أقوى من بقايا العقل المتآكل ، وربما لأن غريزة شفط الثروة والسلطة أقوى من دواعي التقدير الميداني ، وهو ما يجعل التعاطف مع الإخوان المعتقلين موقفا متصلا بنقاوة الضمير الإنساني ، بينما السلوك السياسي للإخوان مثير لتحفظ أمثالي ممن لا يصح وصفهم بعداوة منهجية للجماعة المظلومة ، فالإخوان قرروا المشاركة في انتخابات المحليات وربما يورطهم هذا - عن غير قصد - في جريمة تجميل وجه النظام وخداع الناس وتصوير الأمر كأننا قد نكون بصدد انتخابات فيها احتمالات بينما النتيجة المحققة معروفة سلفا وهي أنه لن يسمح بفوز إخواني واحد في مهزلة المحليات ، وقيادة الإخوان حرة طبعا في أن تقرر ما تحب ، لكننا - فقط - ننبه إلى الخطأ الذي سبقوا إليه بالمشاركة في اتخابات الشورى الأخيرة ، وم يسمح لهم بفوز مرشح واحد ، وكان الأجدى أن توجه طاقة الإخوان لعمل وطني أنفع للناس كأن يشاركوا في مظاهرات الغضب السياسي أو في تمردات الغضب الاجتماعي ، وحتى يكون صوت اعتقالهم مسموعا باتساع الشارع لا أن يبدو كخبر معزول في صفحة الحوادث .
وقد تفاءلنا خيرا بمشاركة الإخوان في قرارات إضراب الأطباء وأساتذة الجامعات ثم تبين - كما نشرت الصحف - أن الإخوان ليسوا متحمسين تماما للإضراب ، بل إن بعضهم يتهم السباقين في الدعوة إلى الإضراب أنهم يريدون التصعيد ، وهذه لغة أمنية لا تليق بجماعة سياسية وتثير ظنونا تسيء للإخوان بعامة ، وتصورهم في وضع موانع الصواعق ضد النظام ، وفي سياق صفقات ضمنية لن يكتب لها التحقق ، كان يتصور الإخوان - في قيادة بعض هيئات التدريس - أن التراجع قد يفيد في أحكام براءة تصدر لصالح متهمين في المحكمة العسكرية ، ونتمنى ألا تكون الظنون في محلها ، فهي تصور الإخوان كأن لهم أمل إبليس ، وتحجز طاقة الإخوان عن المشاركة بعمل يليق في معركة الغضب المصري ، وتحبس كوادر الغخوان في المخازن ، وكأنهم يتحركون لكسب مقاعد في النقابات أو في مجالس إدارة هيئات التدريس ، وليس لهدف إلا لتجميد الهيئات المدنية وشل أدوارها الديمقراطية المفترضة وجعلها ملاجيء إيواء اجتداعي وخدمي صرف ، وهو ما يؤدي بالطبيعة إلى دعم نظام يضطهد الغخوان أولا ، ويعاملهم بطريقة عنصرية تماما ويسعى لشطب وجودهم بحملات الاعتقال والمحاكم العسكرية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى مقال الدكتور عبد الحليم
وأعتقد أنه قد آن الأوان بعد مرور 3 أيام من فتح باب عدم الترشيح للمحليات أن يراجع الإخوان ( وأنا أقصد هنا القيادة العامة متمثلة في مكتب الإرشاد ) أنفسهم ويقرروا أي اتجاه سيسيرون فيه وأى طريق سيختارون .
بصراحة أنا أوافق على كل كلمة قالها الدكتور عبد الحليم في هذا المقال .
أعتقد أنه آن الأوان بعد ما يزيد على 600 معتقل أن يبدأ الصدام السلمي مع هذا النظام الفاسد الذي لم يعد هناك فائدة تذكر من وجوده بيننا .
في انتظار آراءكم
دمتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته