الثلاثاء، أغسطس 26، 2008

45- خواطر حول سورة الأحزاب 6 ، 7 - 7

المقدمة
الفقرة الأولى

الفقرة الثانية

الفقرة الثالثة
الفقرتان الرابعة والخامسة

6- الرفعة والاستعلاء ... غاية الطلقاء

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (49) ))

الآية تضيف تشريعا جديدا ( بخصوص العدّة ) إلى جانب ما ورد في سورة البقرة ((لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) )) .

المطلَّقة ثم الدخول بها ولم يحدد لها مهر فلها متاع على قدر سعته ( المطلِّق ) .

المطلَّقة قبل الدخول بها ومحدد لها المهر فلها نصف ذلك المهر المحدد .

زاد هنا أنها لا عدة لها إذا طُلِّقت قبل الدخول بها .

سرحوهن سراحا جميلا : دعوة إلى الاستعلاء بعد الانفصال ، وأن تتعامل النفوس بكرم وفضل قبل أن تتعامل بمنطق الحق بالحق وذلك بعيدا عن التعنت والتعويق الممقوت .

7- العصمة الشريفة

(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50) تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آَتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) ))

هي خصوصية للرسول صلى الله عليه وسلم بأن أحل الله له من أنواع النساء المذكورات في الآية ، حتى فوق الأربعة مراعاة لظروفه الخاصة والرغبات الموجهة لشرف الاتصال به والانتساب إليه .

ثم أُنزل التحريم ،فلا زيادة عن اللاتي في عصمته ولا استبدال ، ثم ألغي التحريم قبل وفاته ، ومع ذلك لم يغير شيء مما كان عليه .

إنها النفوس الأبية نفوس الكبار والعظماء في كل زمان ومكان : تأخذ الكِفاف وتعطي من نفسها المزيد لكل من حولها ، فهي لا تعيش لنفسها وإنما لغيرها وبغيرها ومنتهى سعادتها أن تغني وتسعد من حولها بكل ما يحتاجه وفي حدود ما تستطيعه .

هناك 4 تعليقات:

جمعاوي يقول...

السلام عليكم مصعب باشل

انا صراحة اول مرة اتشرف بويارة المدونة يس فعلا مجهود متميو ربنا يا رب يكرمك عليه وجزاكم الله خيرا على الخواطر الائعة وفعلا جايه فى وقتها واحنا بنستقبل رمضان

ربنا بلغك ويبلغك كل اخوانك وأحبائك وكل المسلمين رمضان ويجعله شهر خير وبركة عليهم جميعا

ويلا سلام

أبو أسامة - مدونة كباية شاي يقول...

الحبيب الغالي : جمعاوي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نورت المدونة يا غالي

بلغنا الله وإياكم رمضان على خير

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إسراء يقول...

ماشاء الله
أول زيارة للمدونة
بإذن الله ليست الأخيرة
مدونة جميلة
نفع الله بكم

أبو أسامة - مدونة كباية شاي يقول...

الأخت الكريمة : إسراء

جزاكم الله وحياكم بالخير

سعدنا ونسعد دائما بزيارتكم

حياكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته