الجمعة، أبريل 25، 2008

منوعات في السريع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أولا : الحمد لله أنهيت كتابة وتنسيق بحثين قمت بعملهما

الأول بعنوان : لماذا اخترت الإخوان
والثاني بعنوان : في أصول الفقه

الأبحاث موجودة في هذه الصفحة لمن أراد تحميلها
( تحديث : الآن الرابط مرفوع من الخدمة لحين مراجعة هذه الأبحاث مرة أخرى )

واود أن أنبه على عدة أمور تتعلق بهذه الأبحاث وغيرها .
1- هذه الأبحاث لا تعبر إلا عن رأي كاتبها ولا تعبر إطلاقا عن رأي الإخوان
2- ما كان من هذه الأبحاث شرعيا فهو محاولة للتبسيط وتحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب وليست علما جديدا .
3- من اراد أن يعلق على أي شيء كتبته فأنا تحت أمركم على الإيميل

abo.osama1@gmail.com
abo_osama_1@yahoo.com

ثانيا : الحمد لله أعتقد انني قد توصلت تقريبا للصورة العامة للمدونة عن فلسطين ولذلك من أراد أن يشارك في تحرير هذه المدونة فليراسلني على إيميل جوجل للتنسيق .

ثالثا : الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه تم تحديد موعد الامتحانات 25/5/2008 ولذلك من الطبيعي أن يخف النشاط على المدونة وعلى النت عموما لذلك اعذرونا سوف أكتب مرة واحدة كل أسبوع وربما مرة كل أسبوعين لكن صدقوني لن نترككم .

رابعا : نسألكم الدعاء لأن الحالة الدراسية ( زفـ . . . . . ) والحمد لله لذلك ادعوا لنا بظاهر الغيب أن يوفقنا الله إلى ما فيه الخير .

خامسا : تذكرة سريعة :

كنت أخطب الجمعة اليوم عن الحرص على الجنة وذكرت للناس ثلاثة أمثلة أذكرها هنا لمن أراد الاستفادة :
المثال الأول الرجل الي قتل مائة نفس :
روى الإمام مسلم بسنده عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنَ تَوْبَةٍ فَقَالَ لاَ. فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ وَلاَ تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ. فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ فَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ. وَقَالَتْ مَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ. فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِى صُورَةِ آدَمِىٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ. فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِى أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ ». وفي رواية الإمام البخاري : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِى . وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِى . وَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا . فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبُ بِشِبْرٍ ، فَغُفِرَ لَهُ » .

قلت أن هذا رجل حرص على التوبة فقبله الله وأكرمه بالحنة وحرك الأرض من أجله .

والمثال الثاني : المرأة الحريصة على الطاعة :
روى الإمام البخاري بسنده عن عَطَاءُ بْنُ أَبِى رَبَاحٍ قَالَ قَالَ لِى ابْنُ عَبَّاسٍ أَلاَ أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى . قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ إِنِّى أُصْرَعُ ، وَإِنِّى أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِى . قَالَ « إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ » . فَقَالَتْ أَصْبِرُ . فَقَالَتْ إِنِّى أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لاَ أَتَكَشَّفَ ، فَدَعَا لَهَا .

قلت أنها حرصت على طاعة الله وحرصت على الجنة فنالتها بصبرها ولكنها رغم صبرها على المرض لم تقبل أن تصبر على ان تنكشف عورتها رغم انها معفاة في هذه الحالة لمرضها وأنا أعجب للبنت التي تكشف بإرادتها ما أمرها الله عز وجل بستره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

والمثال الثالث : الفقراء الحريصون على الجنة :
روى الإمام مسلم بسنده عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالُوا لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّى وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ. قَالَ « أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْىٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ».

قلت أن هذا الحديث في تأكيد على مسارعة الصحابة رضوان الله عليهم في الخيرات وفيه دليل على ان الإخلاص لله سبحانه وتعالى والنية قبل العمل تحول العادة إلى عبادة .

كانت هذه هي خطبة الجمعة التي قلتها وقد آثرت أن أذكرها لكم لعلنا ننتفع جميعا بها إن شاء الله .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك تعليقان (2):

خبيب يقول...

ربنا يعينك يا جميل على المذاكرة
:)
ويتقبل منك
وينفع بيك

---

حملت البحثين وإن شاء الله تعالى أقرأهما
ويكون لنا حديث
:)

---

خطبتك جميلة
نفع الله بك

أبو أسامة يقول...

جزاكم الله خيرا يا أخ خبيب :
أولا : على الدعاء ونفعك به وجزاء مثله

ثانيا : على تحميل البحثين وأنا على شوق للحديث عنهما

ثالثا : على كل التعليق

دمت بكل خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته