الأحد، مارس 23، 2008

20 - أمي التي أعرفها - الحلقة الأولى ...



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبعد ...نعم الأمر وبكل بساطة هو كما ترون وكما فهمتم من الصورة السابقة ...

بكل بساطة ...
لقد قررت أن أكتب عن أمي

ولن أكتب عن أمي مجرد تدوينة واحدة وإنما العديد من التدوينات القادمة سوف تتحدث عن أمي رحمها الله .

أمي هي الأستاذة نبيلة كامل عبد الخالق ( أم جهاد ) من مواليد قرية صفط زريق مركز ديرب نجم محافظة الشرقية .
لها من الإخوة خمسة عبد الخالق وأشرف ومصطفى ( والآخير توفي من مدة تزيد على 10 سنوات ) ومرفت وسميرة .
كانت أمي رحمها اله هي الأكبر بين أخوتها وكما هي العادة في مصر وخصوصا في الريف فإن البنت الكبرى تتحمل الكثير من مسئوليات البيت وأشغاله .

وكما حكت لي أمي رحمها الله وكما حكت لي جدتي وخالاتي فإن أمي رحمها الله شاركت وبفاعليه كبيرة في تحمل هذه المسئولية .
كانت أمي رحمها الله تشارك في مهام البيت وتساعد إخوتها في دراستهم وأيضا كانت تهتم بدراستها هي .
يضاف إلى ذلك أن جدي رحمه الله كان قد سافر فترة من الزمن للعمل في السعودية لتتحمل أمي وجدتي قدرا آخر من المسئولية في ذلك الوقت .

ودخلت أمي كلية التربية جامعة الزقازيق قسم أحياء وتعرفت هناك على دعوة الإخوان المسلمين وكان لمسيرها في ركب هذه الدعوة المباركة عدة أسباب وعوامل :

العامل الأول : التربية :
وأنا أعتبره العامل الأهم على الإطلاق فقد حرص جدي رحمه الله على أن يغرس في أبناءه القيم الإسلامية الصحية مما جعلهم أرضا طيبة ينمو فيها نبت هذه الدعوة المباركة ولذلك لا أتعجب أن كل أخوالي وخالاتي ماعدا خالي مصطفى رحمه الله كلهم يسيرون في ركاب هذه الدعوة المباركة .

العامل الثاني : الدعاة إلى الله عز وجل :
وقد كان من أهم الدعاة الذين أثروا في أمي رحمها الله سواء بشكل مباشر أو غير مباشر الحاج إبراهيم أبو طالب وكان من إخوان ديرب نجم رحمه الله والشيخ على متولي ( يعطيه الله الصحة والعافية ) وهو من إخوان أبو حماد

العامل الثالث : الصحوة الإسلامية :
في هذا الوقت بدأت تنتشر في مصر كلها وخصوصا في الجامعات موجة الصحوة الإسلامية التي حمل لواءها في ذلك الوقت شباب وشيوخ الإخوان المسلمين وكانت الدعوات تنصب كلها على العودة إلى المظاهر الإسلامية وعلى العودة إلى تطبيق شرع الله عز وجل في كل نواحي الحياة ويمكن أن نقول أن هدف الإخوان في ذلك الوقت هو تكوبن الفرد المسلم وأعتقد أن من أبرز من تكونت فيهم بالفعل صفات الفرد المسلم والذين يحملون هذه الدعوة على اكتافهم الآن : المهندس خيرت الشاطر ( جامعة المنصورة ) والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور عصام العريان ( جامعة القاهرة ) وغيرهم الكثيرون من دعاة ورموز الإخوان الذين كان انتشارهم اكثر إقليمية وعلى نطاق أقل انتشارا من الأسماء السابقة .

قبل هذه العوامل كلها يأتي العامل الأهم على الإطلاق والذي لابد من ذكره قبل كل شيء وهو قول الله عز وجل :
" إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "

في المرة القادمة إن شاء الله أحدثكم عن أمي رحمها الله في فترة بعد التخرج
وحتى نلتقي لكم مني أطيب التمنيات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مصعب رجب

هناك 7 تعليقات:

رُدَّ إلى َّ روحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يشرفنى ان اكون اول الردود كما يشرفنى ان تكون اول ردودى فى موضوع والدتكم

وبصدق ولا اخفى حضرتك سرا أنا اشهد لوالدة حضرتك انها ام عظيمة ومثالية لأبعد حد

وداعية من الطراز الأول رحمها الله

وعلى فكرة والدة حضرتك هى التى ربت من ربونى وكان لهم الفضل على بعد الله فى الالتحاق بدعوة ربنا

وسبحان الله خلال فترة تربيتى كان بين الحين والآخ يذكر اسم والدتكم وسبحان الله ظللت اتأمل تلم الشخصية التى ربت جيلا بأكملها ربنا يجعله فى ميزان حسناتها ياااااااااارب وذلك الجيل بدوره ربى جيلى واجيال قبلى

وسبحان الله من علامات صلاح العبد حسن الخاتمة

فأنا اتذكر يوم الوفاة كان فى رمضان وعندما سمعنا الخبر بصدق كلنا فى صلاة التراويح دعونا لها

فسبحان الله وولد صالح يدعو له

ووالدة حضرتك ربت اولاد واجياااااااااااااال

اسأل الله العلى العظيم أن يسكنها فسيح جناته ويعلى فى دراجاتها

اللهم آمــــــــــــــين

عمر المصرى يقول...

السلام عليكم
أخى الكريم البقاء الله وربنا يتغمدها برحمته ويدخلها فسيح جناته
ومهما فعلنا فلن نوفى حق والدينا علينا
جزاك الله خيرا

أبو أسامة يقول...

رد إلي روحي :

جزاكم الله خيرا على المشاركة معنا في المدونة المتواضعة

نسأل الله عز وجل أن يجعل عمل أمي في ميزان حسناتها وأن يبارك لها فيه

بالنسبة لوفاة أمي سوف أتحدث عنها بالتفصيل حينما يأتي وقتها إن شاء الله

جزاكم الله خيرا
والسلاام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أسامة يقول...

عمر المصري

جزاكم الله خيرا على المشاركة

وشكر الله سعيكم وغفر ذنبكم

خديجة عبدالله يقول...

كده يا أستاذ مصعب تعمل التدوينة عن خالتو من دون ما تعلمنا

كنت أتمنى أن أكون أول تعليق لكن تتعوض بإذن الله

رحم الله خالتو أم جهاد وجزاها الفردوس الأعلى فلقد كانت بحق نعم الأم المربية الداعية والقدوة نحسبها كذلك ولا نزكى على الله أحدا تقبل الله منها وجمعنا وإياها مع أفضل خلقه المصطفى عليه الصلاة والسلام فى الجنة

وجعلك يا أخ مصعب نعم الولد الصالح الذى يدعو لها ونفع الله بك

بانتظار باقى الحلقات وجزاك الله خيرا

أبو أسامة يقول...

الآنسة خديجة عبد الله :
جزاكم الله خيرا على تشريفنا بالزيارة
جزاكم الله خيرا على التعليق

وبالنسبة للإعلان عن البوست أنا أعلنت عنه بالفعل في البوست السابق أو الذي قبله ( عنوانه : لمحات وخلفيات )

وبعدين الإعتماد على الله ثم على وكالة الأخوات لنشر الأخبار العالمية والمحلية وأنا واثق أن الوكالة دي لو خدت التوكيل الإعلاني هتكون النتيجة ممتازة

:) :)’ :) :) :)

جزاكم الله خيرا
وياريت تقولي للدكتورة أميمة تدخل
جزاكم الله خيرا
والسلام مسك الختام

أنا إنسان يقول...

رحمها الله
لا تنسى برها بالدعاء