الخميس، مايو 15، 2008

35- ستون عاما من النكبة ... عائدون


ويبقى حق العودة حقا لا يتنازل عنه أحد حتى الفلسطينيون أنفسهم
فهو حق مقدس
لأنه يستمد قدسيته من قدسية الأرض
والأرض تستمد قدسيتها من الدين
والدين ليس ملكا لأحد حتى يفرط فيه أو يتنازل عنه

هناك 4 تعليقات:

omaima يقول...

حتما سنعود

وحتما ستعود ارض فلسطين

وحتما سيعم العدل

وحتما ستعلو راية الاسلام

وهذا وعد الحق لهذه الامة

وندعو الله الا يحرمنا شرف العمل لرفعة

وعزة هذه الأمة

أبو أسامة يقول...

أستاذتنا الفاضلة .
نحن بأمر الله واثقون من نصره
جزاكم الله خيرا على المرور
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خديجة عبدالله يقول...

هل نستحق العودة تساؤل يطرح نفسه

هل قدمنا من التضحيات ما يؤهلنا لذلك

هل فعلا نحن اليوم بحالتنا هذة وتخاذلنا ذاك من حقنا العودة

نعم لن نتنازل ..ولكن ؟

لا أقول كلامي ذاك للإحباط ولكن لإني ساءلت نفسى تلك الأسئلة ووجدت المعطيات المتاحة لا تؤهلنا لذلك

لكن كل ماهو كائن بأمر الله وتذكرت أننا مطالبون بالعمل وليس نتيجته ولكن فعلا نحتاج لعمليات تطهير شاملة
بدءا من قلوب قد صدأت مرورا بعقول قد خربت ومراحل عديدة وانتهاءا بأمة كلها ينهض ويفهم ويعمل

دمت أخي الكريم بكل خير ونفع الله بك

أبو أسامة يقول...

الأخت خديجة عبد الله :
أولا : أنا أشكرك على التعليق المتميز بكل صراحة .
ثانيا : أحييك على شجاعتك في مواجهة الواقع المؤلم للأسف ( الأسف على الواقع وليس على شجاعتك ) .

ثالثا : إن كنا نبحث عن عمل نعيد به فلسطين إلينا فأنا أرى أن الشاعر لم يخطيء حين خاطب كل واحد فينا عن عمله فقال :

لا تنه عن شيء وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
فإذا انتهت فأنت حكيم

فالواجب الأول على كل فرد هو الالتزام بالدين لأنه الأساس .
وأما واجب الجماعة ( سواء كانت جماعة الإخوان أو جماعة المثقفين أو أي جماعة أخرى تريد عودة فلسطين ) واجب هذه الجماعة هو العمل على توعية كل الناس بكل الوسائل الممكنة والمتاحة .

وأنا أعتقد أنني قد أشرت بعض الشيء إلى مثل هذه الواجبات في المقال الذي في التدوينة التي نزلت بعد التصميم مباشرة .

جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته