الاثنين، أبريل 21، 2008

27- اللمحات الخامسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

لمحات المهزلة :

المهزلة كما قال المهندس خيرت الشاطر فك الله أسره أن يحاكم المتهمون عن تهمة غسيل الأموال والانضمام إلى جماعة محظورة مؤسسة على خلاف أحكام القانون وبلا بلا بلا ... أمام محكمة مدنية وفي نفس الوقت يحاكمون عن نفس التهم أمام محكمة عسكرية وفي نفس الوقت يصدر قرار باعتقالهم لنفس التهمة ... أعتقد أن هذه هي أم المهازل .

المهزلة أن يحاكم المدنيون أمام محكمة عسكرية رغم أن مصر وقعت على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص على حق كل متهم في أن يحاكم أمام محكمة مختصة وحيادية ومستقلة وهو مالم يتوفر على الإطلاق في المحكمة العسكرية فلا هي المختصة بجرائم الأموال العامة ولا هي محكمة حيادية حين رفضت معظم طلبات الدفاع ولذلك انسحب الأستاذ رجائي عطية من هيئة الدفاع ولا هي محكمة مستقلة لأن القاضي العسكري هو مجرد ظابط أيا كانت رتبته وهو يقسم على الولاء والطاعة للقائد الأعلى للقوات المسلحة السيد رئيس الجمهورية الذي هو من أصدر القرار بتحويل الأربعين إلى محكمة عسكرية أي أن الوضع كما قال الشاعر :
فيك الخصام ... وأنت الخصم والحكم .

المهزلة أن يتم منع الجميع ( المتهمين والمحامين والأهالي ) من حضور جلسة النطق بالحكم لأن الجلسة - في سابقة ربما تعد الأولى من نوعها - جلسة سرية .

كل هذه المهازل تدعونا لنضحك بألم ونبكي على حال مصر .
وكم ذا بمصر من المضحكات
ولكنه ضحك كالبكاء

لمحات السخط :

أنا أكاد أنفجر من حال هذا الشعب الذي يصر على الاستغباء في كثير من مواقفه ( هو لم يكن يوما شعبا غبيا ولكنه يصر على ادعاء الغباء ) .

أن يشتكي الجميع من الفساد المنتشر في كل قطاعات الدولة ويعاني منه الجميع بلا أي استثناءات فهذا أمر طبعي ولكن غير الطبيعي على الإطلاق والذي أعده صورة من صور استغباء الكثيرين هو أن هذا الشعب بعد هذه الشكوى من الفساد يلوم من يحاول مقاومة هذا الفساد أنه يقاومه .

هذا هو ما حدث بعد أحكام العسكرية خرج الكثيرون ليلوموا الإخوان أنهم يطالبون بالإصلاح وأكاد أنفجر في وجه من يقول لي حينما يعرف الأحكام الجائرة : ( يستاهلوا ... حد قال لهم يعلو صوتهم ؟ )

وأين أصحاب المشانق :

وأين أصحاب المشانق الذين نصبوها للإخوان حينما فكروا وقرروا أن يتصرفوا بطريقة ديموقراطية تقر بوجود الرأي والرأي الآخر فأعلنوا أنهم لن يشاركوا في إضراب 6 أبريل رغم أنهم يؤيدون حق الناس في الإضراب ورغم ذلك نصب لهم الكثيرون المشانق واتهموهم بعقد الصفقات مع الحكومة وأنهم خلعوا رداء الوطنية و و و و ....... إلخ .

أين ذهب هؤلاء حين ظلم هذا النظام الفاسد 40 من رموز هذا الشعب والحريصين عليه ( نعم هم رموز لهذا الشعب وليس للإخوان فقط ) ابحثوا عن تاريخ الأساتذة خالدعودة وعصام حشيش ومحمد بشر وغيرهم )

أين ذهب أصحاب المشانق حين صادر الظالمون أموال الشاطر ومالك وغيرهم رغم أنهم ( الظالمين ) قد قاموا بتبريئهم من تهمة غسيل الأموال ؟

أين ذهب هؤلاء هين ساهم النظام الحاكم في إضافة 5000 أسرة على الأقل إلى قائمة العاطلين عن العمل بعد إغلاق شركات الإخوان ؟
أين كان هؤلاء حين تم اعتقال معاذ وأحمد حسن مالك ؟

أين كان هؤلاء حين تم ضرب خديجة حسن مالك لأنها أرادت حضور جلسة الحكم على أبيها بالسجن 7 سنوات ؟

أم أن اعقال معاذ وأحمد وغيرهم وضرب خديجة والزهراء وغيرهن مباح طالما أنهم وأنهن ينتمون إلى حزب الإخوان المسلمين بينما اعتقال إسراء عبد الفتاح مرفوض لأنها تنتمي إلى حزب الـ Face Book ؟

أنا لا أقلل من شأن إسراء عبد الفتاح إطلاقا بل وأرفض اعتقالها كما أرفض اعتقال أي إنسان ظلما أيا كانت أفكاره أو اتجاهاته أو عقيدته ولكن أنا أطلب أن يعامل الإخوان بالمثل فمن يحتج على اعتقال إسراء لابد ان يحتج على ضرب خديجة مالك والزهراء الشاطر فهذا هو العدل الذي أعرفه .

لمحات سريعة : .

مع احترامي لكل من دعا للإضراب عن التدوين لمدة اسبوع اعتراضا واحتجاجا على أحكام العسكرية فأنا لا أراها دعوة صحيحة فقد كان يمكنكم أن تضربوا ليوم واحد وتقضوا بقية الاسبوع في توضيح ماحدث من مهازل وظلم في هذه القضية .

الدكتور عبد الحليم قنديل مازال يمارس الهواية المفضلة في دعوة الإخوان للفعاليات المختلفة من خلال صفحات الجرائد رغم أن مقر الإخوان بمني الروضة معروف للجميع بما فيهم أمن الدولة والحمد لله أنه مازال مفتوحا لم يغلق بعد " لمزيد من التوضيح اقرأوا مقال الدكتور عبد الحليم في الدستور يوم الأحد 20/4/2008 "

مازلنا نمارس نفس الخطأ في عدم تحديد آليات محددة لإضراب 4 مايو ونصر على أن نترك الأمور عائمة ولذلك أتوقع إن بقى الحال على ما هو عليه الآن أن نشهد أحداثا أسوأ مما حدث بالمحلة يوم 6 أبريل وأتوقع تصرفا أمنيا أغبي أيضا مما قام به في المحلة وهذا في رأيي لأننا نجري وراء السراب دون أن نحاول فهم حقيقة ما يحدث .

نعم نحن نهرول وراء سراب أي محاولة للتنفيس عن ما نحن فيه من ابتلاءات ومحن سواء من خلال إضرابات أو اعتصامات أو مظاهرات أو غيرها ، أنا لا أقلل من حجم هذه الفعاليات ولكن ما أريد قوله هو أننا لا بد أن نفهم حقيقة ما يحدث .
السبب في أزمة الخبر التي تضربون من أجلها هم صاحب الفرن ومفتش التموين المرتشي الذي تدعونه للإضراب عن العمل ، السائق الذي تدعونه للإضراب عن العمل لمدة يوم هو الذي يقوم بالاستيلاء قسرا على باقي الـ 50 قرش لو أن الأجرة الرسمية 35 قرش فإنه يستولي من كل راكب على 15 قرش يوميا لأن " مفيش فكة " هذا هو من تدعونه للإضراب بسبب الغلاء الذي يشارك ولو جزئيا في صناعته .
أتمنى أن نفكر في حلول تغير من ثقافة هذا المجتمع وتدفعه إلى الأمام نحو الأفضل .


أخيرا : أعلم أن بعض هذه الكلمات ربما تكون متأخرة عن موعدها ولكن كان عندي امتحانات وأيضا كان النت مفصول والحمد لله على كل حال .
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هناك 8 تعليقات:

غير معرف يقول...

أخويا ابو أسامه . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الله قال (إنالله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيغلبون ويغلبون وعدا عليه حقا فى التوراة والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العضيم )أخى الكريم إن هذه هى سنة الله فى الارض التى لا تتبدل ولا تتغير كما قال تعالى (ولن تجد لسنة الله تبديلا) .هناك من باعو أنفسهم وأموالهم لله وان الله قد اشترى, ولقد ربح البيع أبا أسامة يقينا .فلنرفع رؤوسنا لتطاول عنان السماءأننا إن شاء الله جيل العوده . جيل الغربة التى إن تحقق فينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رواية مسلم (بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا . فطوبي للغرباء )فطوبي لنا وهنيئا أننا على الدرب . مع تحياتى أخوك (هذه سبيلى )- السعوديه

خديجة عبدالله يقول...

أول تعليق :)

لمحات متميزة وجميلة كما تعودنا ..جزاكم الله خيرا

أما عن المهزلة فحسبنا الله ونعم الوكيل

قال الشاعر العربي :إذا جار الأمير وحاجباه وقاضي الأرض داهن في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء

وعن حزب الفيس بوك لعله يؤثر ولكن نتمني كما قلت تغييرا جذريا علي أسس إسلامية صحيحة

وهناك جملة قرأتها في تدوينة لدكتورنا الكريم إيهاب كانت في مكانها بحق (التغيير في علم الاجتماع السياسي مرتبط بقوة الشعوب ومرتبط بتغير يحدث في قيمها أولا فيما يسمي بعالم القيم، يتلوه التغيير المنشود في عالم الواقع أو ما يسمي بعالم الأشياء.)

يعني دوما الإسلام هوالحل مهما الناس فكرت تجرب غيره مش هينفع سيظل هو الحل

أن تعلم شعبا لماذا يثور ومتي وكيف

وأذكرك بدرس تعلمته بعد مهزلة المحاكمة العسكرية التي نظنها محنة وهي منحة بإذن الله
لا يلزم الحق أن تكثر من الحديث عن طلابه ومنتهجيه بقدر ما يلزمه أن تحاكيهم وتحمل الأمانة معهم عاملا بصدق

كلمة أخيرة حمدا لله علي سلامة الوصلة أقصد النت ويارب تكون الإمتحانات موفقة بإذن الله

Nour-Gedeed يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
واضح جدا صدق حضرتك في الغضب و محاولة التحرك
أنا عندي رأي كده يعني على أدي
ألا ترى حضرتك أن المهزلة هي اللي أحنا فيها نحن المصلحون
كفانا إضرابات و اعتصامات و اعتراضات
ألا نستطيع أن نضيف للمجتمع
بلى نستطيع لأننا طالما امتلكنا القدرة في حد ذاتها ... على الاعتراض أو الاعتصام أو غيره
فنحن نستطيع توجيه نفس القدرة دي للإضافة للمجتمع إن شاء الله
جزاااكم الله خيرا فعلا لمست صدقا في الحديث كنت قد افتقدته فينا

أبو أسامة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي : هذه سبيلي - السعودية .

أولا : كنت أتمنى لو أن حضرتكم كتبتم عنوانا لمدونة أو أي وسيلة أخرى يمكن من خلالها التواصل معكم فما أعظم أن نرتبط مع غيرنا بذلك الرباط الرائع .. الأخوة والحب في الله .

أخي الحبيب الله عز وجل يقول في أول سورة العنكبوت :
ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين .

نعم يا أخي هذه الابتلاءات هي سنة الله عز وجل في أرضه ( ولن تجد لسنة الله تبديلا )
ولكن يا أخي أنا أتحدث عن هؤلاء الصامتين الذين يصرون على المشاهدة من بعيد رغم أن الظلم يطال الجميع وإذا أتى الطوفان فلن يفرق بين الرجل البسيط وبين الإخواني المتمرس ... الطوفان سيقتلع ويجرف الجميع والحل الوحيد لمواجهة هذا الطوفان هو أن يسرع الجميع بالتعاون لبناء السدود التي يمكن أن تصد هذا الطوفان .
دمت أخي بكل خير
وأسال الله عز وجل أن يجعلني وإياك ممن يخرجون الإسلام من حال غربته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أسامة يقول...

الآنسة خديجة عبد الله

مبروك أول تعليق ولو أنني سبقتك بأول تعليق عندك :) :D

لا لزم الحق أن تكثر من الحديث عن طلابه ومنتهجيه بقدر ما يلزمه أن تحاكيهم وتحمل معهم الأمانة عاملا بصدق .

كلمات رائعة فعلا ذكرتني بموقف للإمام البنا رحمه الله ربما أذكره لكم في تدوينة خاصة إن شاء الله .

جزاكم الله خيرا على التعليق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أسامة يقول...

الأخت الفاضلة سلمى محمد ( نور جديد )
أولا : سعداء بتشريفكم لنا في المدونة .
ثانيا : نسأل الله عز وجل أن يحشرنا مع الصادقين وإن لم نكن منهم .
ثالثا : قبل أن أقرأ رأي حضرتك اود أن أقول أن الثقة مهمة جدا فلابد أن تثقي برأيك وتدافعي عن قناعاتك مع السعي دائما للوصول للحقيقة .
رابعا : بالنسبة لرأي حضرتك أنا أقول :
بكل صراحة رأيك له قيمة جيدة ولا أستطيع أن أقلل منه ولكن لابد أن ندرك جيدا أن العمل العام ( المظاهرات والاعتصامات و و و ... ) والعمل التربوي ( الإضافة للمجتمع كما سميتيه ) هما عنصران لابد منهما ولا يمكن التخلي عن واحد منهما لأن التخلي عن واحد منهما يسقط جزء من العمل يكاد يصل إلى النصف .
ولكن أيضا لابد من التفكير جيدا في عواقب ما نقوم به من أفعال ولا أتحدث عن العواقب الأمنية فهي ضريبة الحرية وثمنها الذي لابد أن ندفعه ولكن أتحدث عن النتائج المتوقعة من العمل وهل تحقق الأهداف المحددة للعمل أم لا .
جزاكم الله خيرا على تشريفكم لنا بزيارتكم الأولى ونتمنى ألا تكون الأخيرة
دمتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غير معرف يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أخى وحبيبى أبو أسامه
على فكرة أنا مصري بس مقيم بالسعوديه وزى ماأنتم عارفين الضوابط اللى احنا لازم نلتزم بيهاهنا . وعلى أى حال كلنا معكم هنا ونذكركم على خير والله حسيبكم ولا نزكى على الله أحدا. وصدقتم أخى أن الطوفان لن يفرق بين أحد وسأحيلهم على شتى أفكارهم الى كلمات الدكتور القرضاوى حفظه الله والذى يقول :-
أولا: أن فعل الخير واجب من واجبات المسلم، وشعبة من شعب وظيفته، فهو مأمور بفعل الخير، كما أنه مأمور بالعبادة والجهاد، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ) الحج: 77-78.

ثانيا: أن الفقهاء قد أجمعوا على أن إزالة الضرر عن المسلم، من جوع وعري ومرض وغير ذلك؛ فرض كفاية على الأمة المسلمة، فإذا أهملت الأمة كلها هذه الفريضة الكفائية أثمت جميعا، وفي الحديث: " أطعموا الجائع، وفكوا العاني" وفي الحديث الآخر: "ليس منا من بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع" .

ثالثا: أن نشر الدعوة ليس بالكلام وحده، ولا بمجرد تأليف الكتب والرسائل؛ بل يدخل في ذلك الوسائل العملية، التي تحبب الإسلام ودعاته إلى الناس، وهذا ما يستعمله دعاة التنصير، من بناء المستشفيات والمدارس ودور الأيتام والأندية وغيرها، مما يتخذونه وسيلة لكسب قلوب الناس، وضمهم إلى عقيدتهم بعد ذلك.

رابعا: أن للدعوة أهدافا بعيدة مثل إقامة الدولة الإسلامية، وأهدافا قريبة مثل الإسهام الجزئي في إصلاح المجتمع، وهذه الأهداف لا تتعارض. مثل من يزرع النخيل والزيتون، فهو لا يثمر إلا بعد سنوات، ولكن الزارع الموفَّق هو الذي يستفيد من الأرض الفضاء بين الأشجار والنخيل، ليزرعها ببعض الخضراوات السريعة النمو والنافعة، فيستفيد من أرضه، ويستفيد من جهده، ويستفيد من وقته، ولا يقعد عاطلا ومعطلا أرضه حتى يثمر الزيتون أو يثمر النخيل بعد زمن طويل.

خامسا: أن في كل جماعة مستويات متفاوتة من الأفراد وقدراتهم المختلفة، بعضهم يبدع في المجال الفكري، وآخر يبدع في المجال الدعوي، وآخر لا يبدع إلا في المجال الاجتماعي، فلماذا لا توظف طاقات هذا النوع من الناس في خدمة المجتمع، وتخفيف المعاناة عن عباد الله، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن نفَّس عن مؤمن كربة من كربات الدنيا، نفَّس الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. -انتهى -

وعتقد بين سطور فضيلته كلمات يعيها الجميع ولا تحتاج الى توضيح أو تعليق والله المستعان وجزاكم الله خير

أخوكم / هذه سبيلى .

أبو أسامة يقول...

أخينا الفاضل : هذه سبيلي .
قلت فأوجزت وأبلغت
كلامكم فيه الخلاصة ولايصح لمثلي أن يعلق على الشيخ القرضاوي
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته