الجمعة، ديسمبر 05، 2008

55- كنت أنوي ... فعلا كنت أنوي .

حقيقة وبكل صدق كنت أنوي أن أعدكم بالكثير حول هذه المدونة في عامها القادم ، ولكن كلما كتبت مقالا أعدكم فيه بشيء تراجعت مرة أخرى ومزقت الورقة التي كتبته فيها .

كنت أنوي أن أعدكم بمقال شهري لأمي رحمها الله . . . ولكنني تراجعت .

وكنت أنوي أن أعدكم بآخر لأختي الصغرى . . . ولكنني تراجعت .

وكنت أنوي أن أعدكم بفهرسة جديدة - وجيدة - للتدوينات السابقة . . . ولكن أيضا تراجعت .

وكنت أنوي أن تكون المدونة لها جدول ثابت للنشر والتحديث . . . ولكن أيضا تراجعت .

ملخص الكلام أنني كنت انوي أن أعدكم بأشياء كثيرة ولكن في النهاية تراجعت .

تراجعت عن الوعود وليس عن الأفعال نفسها .

تراجعت لأنني تذكرت كملمة قرأتها من قبل :
" لا تعد بما لا تستطيع "

تراجعت لأنني - بصدق - أحبكم جميعا وأحترمكم - يكفي أنكم تحتملونني :) - ولذلك لم أرد أن أعدكم بما ربما لا يحدث .

لكنني أعدكم بشيء واحد وهو أنني سأجيب عمليا على ذلك التساؤل لذي طرحته من شهور : لماذا أدون ؟

أخيرا لابد أن أشكركم جميعا :

شكرا لكل من شاركني خلال عام مضى بتعليق أو نصيحة .

شكرا لكل من تجاوب معي وأجابني عن سؤال طرحته يوما من الأيام .

شكرا جزيلا لإخواني وأخواتي الذين شاركوني الاستفتاء الذي طرحته لتقييم المدونة بعد عام من إنشاءها .

شكرا لكم جميعا . . . جزاكم الله خيرا

وإلى لقاء قريب .

مصعب رجب

هناك 7 تعليقات:

جنّي يقول...

السلام عليكم

قليل دائم خير من كثير منقطع ..

وكما قلت اكتب بلا وعود ..

تحيتي

خديجة عبدالله يقول...

أخي/أختي الكريمـ/ـة
التعليقات لا تتم مراجعتها وليس هناك أي قيود في استعمالها .
فقط حجم المسئولية يتناسب مع حجم الحرية .
يحق لإدارة المدونة حذف التعليقات التي تراها مخالفة دون إبداء أسباب

ديمقراطية جدا يا باشمهندس ربنا يعينك

يا أخي نحن لا نلومك أبدا ربنا يوفقك ونحن نسامحك لكن ما بال النبرة في الكلام فيها هدوء غير معهود ( ما عهدناك هكذا)
في انتظار الأخ أبو أسامة بكل نشاطه وربنا ينفع بك

مصعب صلاح يقول...

كويس انك لم تعد لان الوعد الزامي عليك
مع اني كنت اتمني ان تعد وتنفذ تلك الوعود لانها بصراحة افكار ممتازة

أبو أسامة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب : جنّى

تحياتي
لا تخف

سأكتب

ولكن بلا وعود .

أبو أسامة يقول...

*.* خديجة عبد الله *.*
أخيرا عادت خديجة إلى التدوين ... الحمد لله .
دائما وأبدا يا أختي كانت للديموقراطية أنياب .

أعتقد أن الهدوء الذي يعتيريني الآن هو عارض مؤقت يزول قريبا إن شاء الله .

أبو أسامة يقول...

*.* مصعب صلاح *.*
لم أعد ولكني لم أنف إيضا أنني سأفعل كل ما ذكرت .
تحياتي

د/انورحامد يقول...

عود حميد ياأخ مصعب
نصيحتى لك
كن
مبدعاً
وهادفاً
ودقيقاً

وبالتوفيق دائماً